Search
الأحد ٢٤ سبتمبر ٢٠١٧

خاص – ناصيف زيتون عانق الابداع في مهرجانات بيروت الاضحى

أحيا النجم ناصيف زيتون، الليلة الثانية من مهرجانات بيروت الاضحى الدولية، في حضور جمهور كبير ملأ مجمع بيال وتخطى كل التوقعات.

ناصيف اقتحم المسرح على وقع الهتاف والتصفيق “الهستيري”  وقدم باقة منوعة من اجمل واشهر اغنياته. وكان لافتاً تفاعل الجمهور معه بشكل كبير لا يوصف بأي كلام.

اقل ما يقال عن ناصيف في هذا المهرجان انه تخطى نفسه وكل مقدراتها وحلق بعيداً في سماء بيروت التي عبر عن محبته لها ولأهلها وكان واضحاً ان ناصيف اليوم تخطى بأشواط ناصيف الامس وكيف لا وهذا النجم السوري تحول في فترة زمنية قصيرة ليصبح نجماً عربياً رغم صغر سنه الا ان موهبته الكبيرة تحولت الى مارد شغل الصحافة العربية ومنظمي الحفلات واهم المهرجانات واصبح الرقم الصعب في عالم الغناء؟ كيف لا وهو الذي استطاع ان يؤسس لثلاثية ناجحة قوامها الانتاج الابداعي، الجمهور العريض والموهبة الاستثنائية.هذه الموهبة التي طورت نفسها بشكل لافت لأن لدى صاحبها اصرار بالتوهج والتميز والتفرد.

من حضر حفل ناصيف زيتون في مهرجانات الاضحى الدولية ادرك بشكل تلقائي ان لدى هذا الشاب العصامي مقومات خارقة في استدراج الجمهور الى الهستيريا فلم اشهد في حياتي على تفاعل جماهيري بهذا الجنون وهذا يعني وبشكل حاسم وجازم ان ناصيف حجز لنفسه مكاناً في الصفوف الامامية وانه اصبح نجماً صف اول حتى لو اعترض بعض منافسيه على ذلك الا ان شمس ناصيف زيتون سطعت منذ حين واحدٌ لا يستطيع ان يحجبها بعد اليوم…

الجمهور طالب ناصيف بتكرار أغنية “بربك” ثلاث مرات على المسرح، كما كرر اغنية “مجبور” حيث تفاعل الجمهور بشكل كبير من هذه الاغنية وغناها معه.

لم تكن اطلالة “زيتون”، الذي عبّر عن سعادته بالتواجد على مسرح بيال مع الجمهور اللبناني والعربي عادية خلال السهرة بل تخطت كل المعقول خاصة لناحية الانسجام الكبير. فللوهلة الاولى تعتقد ان ناصيف نسي نفسه على المسرح وطار الى عالم آخر وأخذ الجمهور معه بأغانيه وصوته وطلته وجاذبيته ولن ننسى الابتسامة التي لا تفارق وجهه الوسيم بالاضافة الى الكاريزما النادرة ولغة الجسد المحترفة ووقفته الواثقة على المسرح وازيائه العصرية .

ناصيف زيتون هذا الشاب الوسيم الذي شقّ طريق الفن بخطى ثابتة، قدّم سهرة بمناسبة عيد الاضحى اقل ما يقال عنها انها من الف ليلة وليلة ورائعة، فمحبة الناس كانت ظاهرة وضوح الشمس. فهو عرف كيف يقدم فناً جميلاً وعرف كيف يكسب قلوب الجماهير من الصغير الى الكبير والدليل ان الحفلة ضمت جمهوراً من كل الفئات العمرية.

كذلك لا بد من الاشادة بشركة “ميوزك اذ ماي لايف” التي تهتم بأعمال ناصيف فهي تضع جهداً مضاعفاً كي تحافظ على المكانة التي وصل اليها النجم الوسيم فهو تربع على قلوب الشعب العربي كافة وهي تسعى بشكل دائم على تقديم الافضل من خلاله.