Search
الأربعاء ١٩ ديسمبر ٢٠١٨

خاص- ميسم درزي مؤثرة على الاذاعة… والشاشة

670

حلّت الاعلامية ميسم درزي ضيفة مع الاعلامي زافين في برنامج “بلا طول سيرة” في الحلقة الأخيرة من سلسلة “مؤثرون”، يوم الجمعة 30 تشرين الثاني على شاشة تلفزيون المستقبل.

تحدثت ميسم في البداية عن اعمالها الاذاعية، حيث غيّرت الكثير من الافكار في برامج الاذاعة. ويعود السبب الى كونها تكره الرتابة وتحب دائما التجديد والتغيير.

اما عن عدم التغيير في شكلها، أشارت الى ان الناس اعتادوا على شكلها ولا يحبون أن تغامر بتغيير شكلها.

وعن سرّ الاستمرارية، لفتت الى ان الشغف بحب الاذاعة والتجديد بالافكار للابتعاد عن الملل.

وعن مصدر الهامها للافكار الجديدة، قالت “لا اعرف فهو ايحاء”.

وعن أجمل شيء في العمل الاذاعي، اشارت الى أن الناس يتابعونها ويسمعونها. وعبرت عن سعادتها بوجود أجيال جديدة تتابعها ايضًا.

اما اصعب وأسوأ شيء في العمل الاذاعي هو حين تكون منزعجة ولديها حلقة، فتضع انزعاجها خارج الاستديو وكأنه لا يوجد شيء.

وعن الدرس التي تعلمته من العمل الاذاعي، قالت “ان أحبّ عملي واستمر به”.

وهل تحزن في حال قارنها احد مع المذيعات الجدد، لفتت الى انه لا احد يجرؤ على مقارنتها بأحد ولا تسمح لأحد مقارنتها كونها تعبت لتبني اسمها الاعلامي.

كشفت ميسم انه قبل بدئها في العمل الاذاعي كانت ستصبح مفتّشة في الامن العام ولكن أخوها الاعلامي فاروق غيّر حياتها بزيارة الى الاذاعة.

وأشارت أنه بالصدفة علمت أن صوتها صوت اذاعي جميل في عمر صغير.

وفي العودة الى الماضي، اشارت ميسم انها من جيل الحرب حيث كانت في عمر المراهقة. ولفتت الى إن الحرب تقرب الناس من بعضها حيث الحنين والتضامن يصبح اقوى.

وعن أسوأ ما عاشته في زمن الحرب، لفتت الى أنها لم تكن تسمع القذائف حيث تكون نائمة ونومها ثقيل.

وعن وفاة خطيبها السابق “شوقي ماجد” الذي استشهد خلال الحرب، أكدت  الى إنه شعور سيء وحزين، واطلقت اسم “شوقي” على ابنها الصغير.

وحول المنافسة بينها وبين الاعلامية ماغي فرح في صوت لبنان، اشارت الى إنها كانت منافسة شريفة وجميلة.

وعن تجربتها في اذاعة “الشرق” منذ 14 سنة وحاليا في برنامج “مع ميسم”، لفتت الى انها سجلت استثنائيا حلقتين خارج الاستديو وهما حلقة ملكة جمال الكون جورجينا رزق وحلقة النجمة سميرة توفيق.

وأشارت الى إنها لا تفكر حالياً بمغادرة اذاعة “الشرق” والفكرة غير واردة.

وعن رأيها بتراجع الاذاعة، اكدت الى انها لا ترى أن الاذاعة تراجعت والدلالة على ذلك إن الجيل الجديد يستمع اليها.

ورداً على سؤال هل احد الضيوف اعتذر عن تلبية دعوتها في برنامجها، كشفت الى انه لا يوجد سوى الفنانة اليسا لأنها لا تحب الاذاعات ولكن بعد فترة استمعت اليها على اذاعة لبنان الحر.

تضمنت الحلقة عرض تقرير عن مسيرة ميسم درزي في الاذاعة وآراء الناس بها، فتأثرت كثيرًا وانهمرت دموعها.

كما شارك الكثير من جمهورها ومتابعينها باتصالات هاتفية على الهواء.