Search
الأحد ١٥ سبتمبر ٢٠١٩

خاص- ميادة الحناوي هي من ألغت حفلها.. وهذا هو السبب

32

اجتاح خبر إلغاء حفلة الفنانة السورية المميزة ميادة الحناوي ضمن مهرجان “أمسيات حراجل” مواقع التواصل الاجتماعي وتصدّر عناوين الصحف، خصوصًا أنه في اللحظات الاولى من انتشار الخبر لم يكن السبب الرئيسي خلف الغاء الحفل معروفا، فراحت الاقاويل والاشاعات تنتشر، منها ان الوضع الصحي للحناوي هو سبب الالغاء، خصوصًا بعد الأزمة الصحية التي تعرّضت لها في تونس اثناء احيائها احدى الحفلات، في حين اشار البعض الآخر الى ان سوء الاوضاع الاقتصادية هي التي حالت دون شراء الجمهور التذاكر لحضور الحفل، الامر الذي جعل منظم الحفل يلغي الامسية ويعيد الاموال الى اصحابها.

من جهتها، اصدرت لجنة المهرجان بيانا مقتضبا، شرحت فيه اسباب الالغاء، اذ لفتت الى انه وبالاتفاق مع ادارة اعمال الفنانة ميادة الحناوي، توصل الطرفان الى الغاء الحفل الذي كان مقررا يوم الاحد 25 آب الحالي، وذلك بسبب الوضع الاقتصادي السيء.

ولاحقا، خرجت الحناوي عن صمتها، حيث قالت في حديث مع “سيدتي” الى انها هي من الغت هذا الحفل وغادرت لبنان عائدة الى بلدها سوريا، وذلك ليس بسبب الوضع الاقتصادي ولا حالتها الصحية اذ انها بصحة جيدة، انما السبب خلف ذلك هو سوء التنظيم، حيث تبين انها خُدعت في كل ما يتعلق بهذا الحفل، والشخص الذي تم توقيع العقد معه ليس متعهد حفلات ولا علاقة له بكل هذا المجال، انما هو طبيب اسنان، اوهم مدير اعمالها انه نظم في السابق حفلا للموسيقي زياد الرحباني، الامر الذي جعل مدير اعمال الحناوي يوقع معه العقد ويوافق على احياء ميادة حفلة ضمن المهرجان.

هذا واشارت الحناوي الى انها لم تطلع شخصيًا على العقد الذي وُقع، والذي بالتالي لم يحفظ لها حقها، كما أنها ندمت على الموافقة على اقامة هذا الحفل من الاساس، مشددة بالمقابل على حبها وتقديرها للشعب اللبناني ولجمهورها في لبنان، واعدة اياهم بحفلات ومهرجانات أخرى في المستقبل.

اذا، للأسف بات هذا المجال وكأنه “عمل من لا عمل له”، وبات كل شخص لديه علاقات ومعارف يطلق على نفسه لقب متعهد حفلات ويستمر في خداع الناس والنجوم والاساءة الى صورة لبنان، هذا البلد الذي احتضن اهم النجوم العرب وأطلقهم الى العالم.

في المقابل، الامر المحزن في كل هذا الموضوع انه ورغم الضجة التي اثارها خبر الغاء حفل الحناوي، الا انه اقتصر على عدد قليل من اهل الصحافة والاعلام والفن، ولم نرَ اي تحرك جدي من المعنيين للتحقيق بالموضوع ومعرفة حقيقة ما حصل، وكأن الفن الاصيل لا قيمة له في وقت باتت الاغنية مجرد كلام بدون معنى، وبات كل من يملك شكلاً جميلاً يسمي نفسه فنانا فتتبناه شركات الانتاج وتبدأ باصدار الاعمال له، وتسميه نجمًا في وقت قلّت فيه النجوم.