Search
السبت ١٧ نوفمبر ٢٠١٨

خاص – موقع بصراحة يُعدّ حلقة من برنامج يا ريما مع الاعلامية ريما نجيم

1

هي مذيعة لبنانية حفرت لنفسها اسماً من ذهب في عالم الاعلام منذ سنوات طويلة، عُرفت عبر برنامجها الاذاعي الصباحي “يا ريما” ودخلت قلوب المستمعين عبر صوتها الجميل وكلماتها المعبرة وثقافتها الاستثنائية وانسانيتها النادرة.

إنها الاعلامية ريما نجيم المستمرة بنجاحها عبر برنامجها الصباحي الذي بدأت به على اذاعة “صوت الغد” منذ التسعينيات لتستقيل في عام 2013 ، ثم اطلت عبر اثير اذاعة “اغاني اغاني” لتعود مجددًا الى منزلها الاول “صوت الغد” الاذاعة التي سطع نجمها فيها.

وقد لاحظنا غيابها الاسبوع الفائت عن تقديم برنامجها الصباحي عبر “صوت الغد” حيث عادت الى مستمعيها اليوم الاثنين، فأجرى موقع “بصراحة” مقابلة معها مؤلفة من 10 أسئلة للغوص أكثر في برنامجها وفقراته.

١- هل يوجد سبباً للغياب عن البرنامج من الممكن ان تشاركيه مع قراء بصراحة؟ 

ج: سبب الغياب هو حاجتي الماسة الى استراحة. وانا عائدة اليوم الاثنين، رغم ان إجازتي المفترضة لم تنته بعد.

٢-اذا اردت اليوم ان تختاري Quote او “مقولة” لتشاركيها مع جمهورك، ماذا يمكن ان يكون؟ 

ج: “أتشارك معهم شيئاً لم انشره سابقا، وهو:

” استَقِل قبل ان تْطرَد

إرحل قبل ان يٌطلب منك الرحيل

اصمت قبل ان يُطلب منك السكوت

تراجع قبل ان تهبٌ العاصفة وتقذفك بعيداً

تقدٌم قبل ان يصبح البقاء تراجعاً !

إختفِ قبل ان يصبح وجودك لا شيء

عُد قبل ان يأخذوا مكانك …

تطوّر قبل ان يفوت الآوان

تكلّم عندما يصبح كلامك ضرورة

أحِبّ قبل ان ينقرض الحبٌ”.

٣-اذا اردتِ ان تخصصي اليوم صلاة لمتابعينك، ماذا تصلّين؟

ج: “اصلي الى الناس الذين لا يعرفون ان يصلوا او لا يشعرون بوجود قوة الله في حياتها لأنهم اشخاص ضائعون ومتعبون اكثر من باقي الاشخاص بكثير ولا يعرفون لمن يشتكون او يصرخون. واصلي بكلمات بسيطة دون فلسفة ولا ما تعلمناه على الورقة والقلم، أؤمن بالبوح والحميمية بيني وبين ربّي الذي لا اخجل أن اخبره بأي شيء، على العكس اكون امامه على حقيقتي وادعو ان ينجّينا من مكر الأعداء والأصدقاء ومن ضربات القدر وان كان لا بدّ من التجربة فنطلب منّه القوة لمواجهتها والتغلب عليها.

٤-ما هو الاعلان الذي تصرين على امراره في برنامجك؟ 

ج: كل شيء له علاقة بالتوعية الاجتماعية وكل شيء له هدف او قضية مثل التوعية على السير على الطرقات، حقوق الانسان والمرأة.

٥- في حال اردت بث اغنية واحدة ضمن برنامجك، ما هي الاغنية التي تختاريها؟

ج: اغنية الفنانة اليسا “الى كل اللي بحبوني” او اغنية السيدة ماجدة الرومي “ما رح ازعل ع شي”.

٦-اذا اردت ان لا تتحدثي بموضوع واحد ضمن حلقاتك، عن ماذا يكون؟

ج: ليس لدي موضوع امتنع او ارفض التحدث عنه فكل شيء مسموح ولكن الأهم طريقة التعاطي، به وكيفية طرحه.

٧- في حال اردت ان توجهي تحية لشخص واحد في برنامجك لمن تكون؟ وماذا تقولين له؟

ج: الى كل من يعتقد انني لا احبه، فإذا اختلفت بالآراء مع اشخاص فيمكننا ان نلتقي بأماكن اخرى. انا لست تابعة. ولا تكونوا تبعيين وتعالوا نتحاور بالافكار وليس بالأشخاص.

٨- في حال انقطع البث فجأة وطُلب منك التحدث بموضوع واحد لتعبئة الهواء، عن ماذا تتحدثين؟

ج: “انا ما بعبّي هوا” حتى عندما تحدثت ٤٦ ساعة على الهواء عندما دخلت كتاب غينيس “ما عبّيت هوا” وكان كلامي له معنى واهداف الكلام ايضاً. واليوم لدي الكثير من المواضيع كي اتحدث عنها، عن البلد، عن الأحقاد الموجودة فيه، عن العلاقات الاجتماعية  وغيرها…

٩- في حال كان لديك حلقة خاصة للتحدث عن الحياة من تختارين من المشاهير اللبنانيين ليكونوا ضيوفك؟ 

ج: اختار أسامة الرحباني – ماجدة الرومي – جوليا بطرس – دريد لحام – كلوديا مرشيليان – احلام مستغانمي  – غادة السمّان – وليد جنبلاط  – نبيه برّي  وانا.

١٠- برنامجك يكرم المبدعين واشخاصاً قاموا بانجازات في مجالات معينة في حلقة سنوية، اختاري عشرة اشخاصًا لتكريمهم ولماذا؟

ج: كل من حاورتهم في أوائل كانت الحلقات بمثابة تكريم لهم وإضافة لي، حاورت الكبار حتى أولئك الذين رحلوا تاركين لنا إرثاً موسيقياً ثقافياً وفنّياً كبيراً، اليوم أوائل ما زال برنامج يُقارب التكريم ان شئت. وكل من يعتقدون انهم سوف يقدمون للمستمع مادة تترك أثراً في نفوسهم وتكون خبرتهم باتت تستحق ان تُروى وتُلهِم …

العشرة الذين سوف استضيفهم في المرحلة المقبلة ليسوا حاضرين في ذهني الان، منهم ربما حاورتهم في السابق، منهم ما زالوا بمثابة الحلم او الأمنية لا أدري … سوف نرى.





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*