Search
الأحد ١٥ يوليو ٢٠١٨

خاص- موقع بصراحة ينفرد باستجواب فراس حاطوم قبل عرض حلقة فضل شاكر

على وقع اطلالة الفنان المعتزل فضل شاكر الليلة في الجزء الأوّل من “حكاية طويلة” ضمن برنامج “استقصاء” الساعة 8:30 مساءً عبر شاشة “الجديد” حيث يروي فضل شاكر روايته للاعلامي فراس حاطوم، تصدر هشتاغ #فضل_شاكر_ارهابي المرتبة الاولى كأكثر الهاشتاغ تداولاً في الساعات الاخيرة حيث انهالت التعليقات المنددة بعرض الحلقة التي سيطل بها “شاكر” لأول مرة في لقاء تلفزيوني ليروي التفاصيل الكاملة في القضية المعروفة بـ “أحداث عبرا”.

وتصاعدت الأصوات المعارضة لعرض الحلقة بشكل كبير وذلك من خلال آلاف التعليقات على مواقع التواصل الإجتماعي، منهم من طلب وقف عرض هذه الحلقة. ومنهم من طلب مقاطعة محطة “الجديد” الليلة. ومنهم من طلب من وزير الاعلام ملحم رياشي التدخل لوقف الحلقة. ولم يسلم الاعلامي فراس حاطوم من الانتقادات حيث وجهت له السهام التي اتهمته بتلميع صورة فضل شاكر.

ومن اجل الاستفسار اكثر حول الموضوع اتصلنا بفراس حاطوم للوقوف عند رأيه وهل سيستجيب ويمنع عرض الحلقات، اكد فراس ان عمله انتهى بعد ان سلّم الوثائق الى محطة “الجديد” واصبحت المحطة الجديد هي التي لها الحق بوقف او عدم عرض العمل. وتابع ان بحسب علمه الحلقات ستعرض.

ورداً على سؤال حول تلميع صورة فضل شاكر، اكد ان لكل شخص الحق في ان يفسر الموضوع كما يريد او يشاء. وشدد ان النقاش يجب ان يكون منطقياً واذا كان عكس ذلك ليس هناك من داعي للنقاش خاصة ان الوثائقي لم يعرض بعد كي يعطي الجمهور ملاحظاته، واضاف انه بعد العرض يستطيع اي شخص ان يقدم وجهة نظره المنطقية بالعمل من الناحية المهنية ولكن هناك بعض الاشخاص يريدون ان القيام بنوع من انواع الارهاب الفكري. وشدد انه لا يريد ان يبرر خاصة انه يتم مناقشته اليوم بشيء لم يعرض بعد ولم يتم مشاهدته حتى اللحظة.

وضرب فراس حاطوم المثل بزعيم تنظيم القاعدة الارهابي اسامة بن لادن الذي بنى كل خطابه على العداء لـ اميركا وقامت شبكة “سي ان ان” باجراء مقابلة معه “وفتحوا له الهواء لأكثر من ساعة”.

فراس اشار ان “حكي الولدنة” لا يستطيع ان يناقشه ولكن في حال خرج احد الزملاء وتحدث بالموضوع وعارض كان من الممكن ان يتحدث معه. وتابع ان الجمهور يلومه على اجراء مقابلة مع فضل شاكر فهناك من اخذ مقابلة من نوح زعيتر “مش مطلوب للدولة؟” وهناك من اجرى مقابلات مع احد افراد تنظيم داعش والنصرة انما فضل شاكر ليس داعشي او من النصرة بل فضل متورط بخطاب تحريضي في فترة من الفترات وملفه معروف بماذا ارتبط حينها. وتابع فراس كاشفاً ان هناك من قال انه دافع عن فضل شاكر وقال عنه بريء واكد ان كلامه واضح جداً عندما قام بتنفيذ الوثائقي لم يتحدث مع فضل شاكر فقط بل تحدث مع آخرين وسيطلون خلال التقارير.

اكد فراس انه اجرى مقابلة طويلة مع فضل كي يعلم منه ما الذي اوصله الى المكان الذي وصل اليه خاصة انه كان فناناً يكسب الكثير من الاموال من حفلاته ولديه قاعدة جماهيرية كبيرة.

كما اجرى مقابلات مع رئيس المحكمة العسكرية وهو العميد خليل ابراهيم وموجودة مقابلته داخل الوثائقي والذي اشار ان هناك قناعة لدى المحكمة التي برأته من قتل الجيش اللبناني او مشاركته باطلاق النار على العسكريين والحكم الغيابي الذي أتهم به فضل شاكر هو اقتناء اسلحة وهذا صحيح والاساءة الى دولة شقيقة خاصة انه كان يتحدث عن النظام السوري.

وتابع فراس مشيراً انه ضد الشتائم والاساءات وضد اقتناء السلاح الفردي والثقيل والمتوسط ولكن هاتين التهمتين في لبنان نصف الشعب اللبناني متورط فيهما. وتابع انه لا يستطيع ان ينجر بالخطاب السائد وانه مرتاح جداً لكل الوثائقي خاصة انه قام بعمل بسيط من خلال سؤال فضل شاكر “شو جابك على هيدا المحل؟” . “شو هالجريمة يلي عملتا” الجمهور لديه عقل ومنطق ويفهم اما سيقتنع بمكان ما او لن يقتنع. واكد انه بمكان ما اقنعه فضل وبمواضيع اخرى لم يقنعه.

شدد فراس حاطوم ان بالوثائقي سيواجه فضل شاكر بكل الذي فعله والاتهامات بالصوت والصورة.

كما اجرى مقابلة مع متعهد الحفلات عماد قانصو الذي هو ضده بالسياسة كما اجرى مقابلة مع جومانا بو صعب التي عادت وهاجمت الوثائقي.

ولفت انه لا يستطيع ان يفعل اكثر من ذلك ولا يستطيع ان يرد على كل شيء.

ورداً على سؤال ان هناك من طالب وزير الاعلام ملحم رياشي بالتدخل لوقف عرض الوثائقي، فهل تلقى اتصالاً من وزير الاعلام لمنع عرضه او احداً اتصل بالجديد ايضاً لمنع العرض، أكد انه “صار في تمني ” بالتفكير بمسؤولية بأخذ قرار العرض او عدمه وبمضمون الوثائقي وقال فراس “كل اعمالي لا تروج لأي خطاب تحريضي او تعزيز الكراهية”. وقال لهم من هذه الناحية اطمأنوا لا يوجد في الوثائقي اي شيء سلبي او مستفز .

واكد فراس ان صورة فضل شاكر ستستفز الكثير من الناس وانه يتفهمهم ولكن من وجهة نظره نصف الذين يطلون عبر الشاشات يستفزون الشعب خاصة اننا في بلد زعماء المليشيات اصبحوا وزراء ونواب ومَنْ مِنْ لبنان لم يتضرر من الحرب وفي قصة الجيش اللبناني شهداء الجيش في عبرا “على راسي من فوق” وليس هناك من عاقل يستطيع ان يكون ضد الجيش من باب العاطفة او من باب المصلحة خاصة ان مصلحته –اي فراس- ان يكون لدى لبنان جيش قوي ولكن ايام السبعينيات والثمانينات “فُظِّع بالجيش” .

عاد فراس حاطوم وأكد ان فضل شاكر تمت تبرأته من المحكمة من تهمة القتل وقال للذين يهاجمون الوثائقي “عملوا عناتر على الوزراء والنواب ومسؤولي الاحزاب”.

وختم حديثه بالقول انه ضد ان يتم تحميل شخص مسؤولية كل الذي صار في البلد ان كان اسمه فضل شاكر او اي شخص آخر.

وكشف فراس حاطوم لبصراحة ان خلال الحلقة الليلة التي ستكون سياسية ومواقف فضل شاكر تجاه حزب الله وعائلة الحريري وقال فراس “ان فضل شاكر تحدث عن سماحة السيد حسن نصر الله باسلوب غير صدامي”.

وكانت محطة “الجديد” قد بدأت بالترويج للحلقة منذ اكثر من اسبوع تحت عنوان (فضل شاكر يروي حكايته الطويلة لفراس حاطوم ضمن برنامج “إستقصاء” على وقع اغنية “إحكيلي إحكيلي عن بلدي” للسيدة فيروز.

فضل شاكر الذي سيظهر من مكان مخبئه خاصة انه لا زال متوارياً عن الانظار حتى اللحظة.

نذكر ان المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبد الله، قد اصدرت احكامها في ايلول 2017  في ملف أحداث عبرا، والتي تسببت باستشهاد 18 عسكرياً من الجيش اللبناني، حيث حكمت المحكمة حينها على فضل شاكر بـ 15 سنة أشغال شاقة وتجريده من حقوقه المدنية وغرامة 800 ألف ليرة وإلزامه تقديم بندقيته.