Search
الخميس ٢٣ مايو ٢٠١٩

خاص – مهرجان “ربيع بيروت الدولي” ينطلق الشهر المقبل.. و”بصراحة” يكشف أبرز محطاته

670

عقدت رئيسة “مؤسسة سمير قصير” الاعلامية جيزيل الخوري، مؤتمرًا صحافيًا في مركز “دار النمر” الثقافي، اعلنت خلاله عن برنامج “مهرجان ربيع بيروت الدولي”، الذي سينطلق في دورته الـ11، ابتداءا من يوم 9 حزيران 2019 حتى 14 منه.

حضر المؤتمر المدير العام لوزارة الثقافة، الدكتور علي الصمد، ممثلا الوزير الدكتور محمد داود داود، بالاضافة الى مديرة المهرجان الفنانة رنده الاسمر وفنانين مشاركين في المهرجان وعدد من ممثلي المؤسسات الراعية، وحشد من اهل الصحافة والاعلام.

ويأتي المهرجان بمثابة تحية سنوية لبيروت الثقافة والفن والحرية، وذلك منذ تأسيسه عام 2009 احياءا لذكرى اغتيال الصحافي سمير قصير في 2 حزيران 2005.

وكالعادة، واكب موقع “بصراحة” وقائع المؤتمر، الذي اكدت فيه خوري ان المهرجان هذا العام سيكون مميزًا، معلنة مشاركة زهاء 30 فناناً لبنانيًا، في حين نقل الصمد تحيات وزير الثقافة الذي تعذر حضوره لوجوده في باريس، مشددًا في المقابل على ان دور وزارة الثقافة نشر الثقافة والفن والمرح، قائلا: “ها هي مؤسسة سمير قصير تقوم بدورها عبر تنظيم فعاليات مهرجان الربيع وواجبنا الوقوف الى جانبها”، كما تمنى على الوسائل الاعلامية كافة الاضاءة على الامور الايجابية، ابرزها المهرجانات الكبيرة واخبار الفنانين الذين يرفعون اسم لبنان عاليا.

من جهتها، اشارت رنده الاسمر الى ان الدخول مجاني لكل الناس، معلنة عن العروض التي سيتضمنها المهرجان، والتي لم يشاهدها احد من قبل، كما أعربت عن فخرها بمشاركة فنانين من الخارج.

ويأتي برنامج المهرجان على الشكل التالي:

الافتتاح في 9 حزيران على “مسرح المدينة” مع فرقة بريطانية وعازفة البيانو الشهيرة الكسندرا دارسو.

في 11 حزيران، عرض لمسرحية “الشقف”، التي حصدت 10 جوائز، وذلك على مسرح “دوار الشمس”.

في 14 حزيران، احتفال ضخم في موقع الحمامات الرومانية وسط بيروت بعنوان “بيروت حبيبة البحر” برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري.

وفي حديث خاص لموقعنا، لفت الصمد الى أن مهرجان “ربيع بيروت” هو مناسبة لتعميم الفرح والاجواء الثقافية والفنية بين جميع اللبنانيين، كما أنه مناسبة للمواطنين العرب للقدوم الى لبنان والاستمتاع بهذا المهرجان.

من جهة أخرى، رأى الصمد أن المستوى الثقافي العالي الذي ينقله هذا المهرجان، من أعمال فنية عالمية سواء بالمسرح او الطرب او الغنى، هو ما يميزه عن غيره من المهرجانات، كما أنه يشكل مساحة للفنانين اللبنانيين لعرض اعمالهم، اضافة الى كونه خليطا بين الاعمال اللبنانية والعربية والعالمية.وختم الصمد كلامه بالقول: “والأهم في هذا المهرجان هوأنه مجاني، وبالتالي فهو مناسبة للشعب اللبناني للابتعاد قليلا عن مشاكل البلد وهمومه السياسية والاقتصادية والازمات التي يمر بها”.

أما رئيسة مؤسسة سمير قصير، السيدة جيزيل خوري، فقد أشارت في حديث لـ”بصراحة” الى ان سر استمرارية المؤسسة في تنظيم مهرجان على مدى 11 عاما يعود لإيمانهم بإبداع الاجيال الجديدة في لبنان، مضيفة: “من جهة أخرى نحن اتخذنا قرار العيش في هذا البلد بشتى الظروف، لذا علينا الاستمرار على طريق الثقافة والفن والجمال، كما أنني مؤمنة بتقديم الفرح للناس بشكل دائم”.

من جهته، أخبرنا الفنان ميلاد طوق، معد ومخرج “بيروت حبيبة البحر”، ان الأخير عبارة عن عرض بصري سينمائي موسيقي، يحكي عن التاريخ المعماري، الانساني والحضاري لمدينة بيروت، ويمتد عبر الزمن، حيث يتخلله حفل موسيقي، بالتعاون مع موسيقيين لبنانيين شباب.