Search
السبت ٢٤ أغسطس ٢٠١٩

خاص- مروان حداد: رولا حمادة تستحق جائزة أفضل ممثلة في رمضان ٢٠١٩

670 (2)

أطل المنتج مروان حداد ضمن برنامج “جمعتنا حلوة” مع الاعلامي فراس حليمة عبر اثير اذاعة “اغاني اغاني” وذلك ليبارك الأخير لـ “حداد” على تفوّق مسلسل “الباشا” خلال شهر رمضان.

في البداية وحول ان البعض بات يهرب من لعبة الرايتنغ ويحكم على نجاح المسلسل من وراء مواقع التواصل، أجاب مروان حداد أن من يهرب من لعبة الرايتنغ هو نفسه عندما يكون الرايتنغ لصالحه يتبناه فقط. وشدّد ان الرايتنغ هو مؤشر عن نبض الشارع وهو يتابع هذا الموضوع منذ بداياته في هذا المجال. فقاطعه “فراس” سائلاً حول ان كانت هذه النتيجة لا تُترجم بالتفاعل على مواقع التواصل؟ حينها أكّد “حداد” أنه لا يؤمن بنتيجة مواقع التواصل لانها لا تعكس الحقيقة لأن جمهور الدراما خاصة في لبنان والذي يصل الى 90% ليس لديه حسابات على مواقع تواصل وهناك 10% من جمهور مواقع التواصل يتابعون الدراما.

ورداً على سؤال هل هناك من استراتيجيّة للبدء بمسلسل قبل شهر رمضان ويستمر عرضه في الشهر الفضيل كي يحافظ على نسبة المشاهدة؟ أشار “حداد” أنه أول من اعتمد هذه الاستراتيجيّة بالاتفاق مع الشاشات وبدأ بـ “وين كنتي” الذي إستمر عرضه في رمضان وهذه الاستراتيجية سلاح ذو حدين لأن قد يتم عرض جزئين منه ولا ينجح.

وأضاف ان العام الفائت خاض المنافسة بمسلسل “موت أميرة” ولم يدخل ضمن قائمة أول خمس مسلسلات وبارك لكل من تصدّر وقال “يوم بتربح ويوم بتخسر”.

ورداً على سؤال هل هناك من عتب على الاعلام اللبناني الذي لم يسلط الضوء على نجاح “الباشا”، شدد أن هناك قلّة قليلة جداً من الاعلامين الذين يتمتعون بالموضوعية وكشف انه في الدراما يقدّم مسلسلاً لجمهوره وليس للاعلام.

وحول الأعمال المنافسة في رمضان والانتاج الضخم لبعض الأعمال المشتركة، شدّد “حداد” ان الانتاج الضخم ليس له علاقة بنجاح العمل فهو قد قدّم منذ عامين مسلسل “أدهم بيك” الذي كلّف مبلغاً باهظاً جداً وحصد أقل نسبة مشاهدة والسبب بذلك يعود الى عدة اسباب منها برمجة البرامج التي تلعب دوراً كبيراً أو القصة احياناً.

ووجه مروان حداد نصيحة عبر “جمعتنا حلوة” لكل النجوم ولفت ان الشركة توقّع مع النجم ثم تفصّل له مسلسلاً على مقاسه وهذا أكبر خطأ لأن حينها يحصل تدخلات من قبل النجم الذي يضع شروطه حول مع من يريد ان يُمثل أو كيف يريد تغيير النص. وأكد أنه لا يقبل بهذا الموضوع في شركته فهو يأتي بالنص الجميل أولاً ثم يختار النجوم على اساس النص.

وشدد ان هناك مواضيع تُطرح في الاعمال الرمضانية لا يتقبلها الجمهور خاصة ان رمضان للعائلة.

وماذا يُتابع في رمضان، لفت حداد الى أنه يُشاهد كل الاعمال: الكاتب، بروفا، خمسة ونص وأسود. ويُتابع “الهيبة-الحصاد” ولكن من الأساس لم يتفاعل مع الاخير لأن هذا النوع من المسلسلات لا يعنيه.

وعبّر عن اعجابه بالدور الذي تلعبه الممثلة رولا حمادة في “خمسة ونص” وأكّد أنه في حال قرر أن يمنح جائزة لافضل ممثلة في رمضان ٢٠١٩، سيقدمها لها عن دور سوزان لأنها غيّرت كل “جلدها” وأقنعت الجمهور بشخصيتها حتى النهاية.

وهل عينه على الانتاجات العربيّة المشتركة، أكّد “حداد” أنه أول من أنتج أعمال عربية مشتركة عام 2007 ومن بينها “حواء في التاريخ” ولكن لاحقاً انتقل الى الدراما اللبنانية لأنه متعصّب لها وكان هدفه أن ينشرها في الدول العربيّة، منها مسلسل أجيال، سارة، باب ادريس، مدام كارمن، وغيرها.وبعد نجاح الدراما اللبنانية، أتت كل الشركات الكبيرة للاستثمار في الدراما في لبنان، كما ان محطة MBC أخذت منه كل الأعمال وعرضتها عبر شاشاتها، ثم تمّ إنتاج أول مسلسل مع الراحل أديب خير وهو “روبي”.

وأضاف ان كل هدفه كان في ان يبيع مسلسلاً لبنانياً عرض أول الى الخارج ولكن للأسف وبعد خبرة طويلة اكتشف ان القرار سياسي وذلك لن يحصل.

وحول عتبه على النجمة نادين نسيب نجيم مؤخراً، أوضح حداد أن الجمهور فهم خطأ جملته فقد أحب أن يذكّرها بدورها المميز في “باب ادريس” لأنه لا يقّل أهميّة عن الأدوار التي ذكرتها وربما هو الاقوى والذي ثبتها نجمة درامية.

وعن تحضيراته المقبلة حيث سيبدأ تصوير مسلسل “سنة عاشرة حب” من كتابة الاعلاميّة باتريسيا هاشم، لفت ان النص جميل جداً يطرح فكرة جديدة، وهي تدور حول حياة ثنائي بعد عشر سنوات من الزواج وعن الحب بينهما. وشدّد أنه لم يقرر حتى اللحظة أسماء أبطال العمل.