Search
الخميس ٢١ سبتمبر ٢٠١٧

خاص – ماجدة الرومي لبصراحة: سعيدة بإستديو “حليم الرومي” ووالدي ساهم في تثبيت معالم الفن اللبناني

خاص – بصراحة: في مبادرة فريدة من نوعها، إحتفلت إذاعة “لبنان” بإطلاق إسم الموسيقي “حليم الرومي” والد الفنانة ماجدة الرومي وذلك تقديراً لجهوده الكبيرة التي قدمها للفن اللبناني على إحدى الإستوديوهات التي تضمنتها الإذاعة، برعاية وحضور وزير الإعلام ملحم رياشي ومدير الإذاعة محمد إبراهيم وعدد من الشخصيات السياسية والإجتماعية.

الماجدة التي حضرت قبل موعدها المقرر إلى الإستديو، أكدت في حديث سريع لبصراحة، أنها سعيدة بهذه الخطوة التي قام بها القيمون على المحطة، مضيفة أن والدها حليم الرومي ساهم في تثبيت معالم الفن اللبناني ودفع بوقتها برفقة المواهب التي كانت موجودة إلى تحريك الفن اللبناني وتحويله من هواية إلى مهنة محترفة. وشددت على أن والدها يستحق عن جدارة تسمية إستديو رقم “5” بإسمه.

وحرصت الماجدة على أن تطل بشكل مباشر عبر أثير إذاعة “لبنان”، حيث توجهت بكلامها بالشكر الى من حضر وقد وصفتهم “بالأحبة” حيث غصّت فيهم الإذاعة.

وإسترجعت الرومي ذكرياتها مع والدها قالت “أذكر مكتبه وكيف كان ينفذ أعماله، لاسيما تحول الموظفين إلى أصحاب وعائلة، ولا أنسى الشِعر “المكدس” على طاولته. وأكملت متحدثة عن كواليس تسجيلها لأغنية “العيد عيد” قبل الحرب، مشددة أن أكثر ما كان يؤثر بها هو عندما تشاهد والدها يجمع أغراضه للعودة إلى المنزل.

وأكدت الماجدة على أن إذاعة لبنان يجب أن تكون في واجهة الإذاعات اللبنانية، مضيفة أن هذا الصرح الكبير، انطلقت منه أصوات لبنان وله الفضل على الكثير.

وأفصحت في حديثها عن غناء الموسم الفني اللبناني، قائلة “كان موسم خير وبركة وانطلقت الأصوات العظيمة من هنا، فكل هذه الأصوات الكبيرة والعظيمة سمعتها بصوت والدي وتعلمت كيف ولماذا احبها؟!

وفي ذلك الوقت وصل وزير الإعلام اللبناني ملحم رياشي، وأفتتح الحفل رسمياً بالنشيد الوطني، عبرت الماجدة عن فرحتها بهذه الخطوة التي أقيمت بعيداً عن السياسة وكلامها.

وشددت الماجدة أن اليوم هو مناسبة مميزة تفرحها وتفرح عائلتها ولملحم الذي له الفضل على تأسيس هذه الإذاعة، معتبرة أن هذا التقدير والوفاء من وزارة الإعلام والإذاعة لا يُقدر بثمن لأن إذاعة لبنان بيتها الثاني.

وفي نهاية حديثها، أكدت على أنه يجب العمل بجدية إلى إعادة الإذاعة إلى خارطة الإعلام ووضعها في المراتب الأولى التي لطالما كانت وستبقى الناطقة بحناجر الذهب. وأنهت كلمتها بالقول “”بابا أنا بحبك”.

أما وزير الإعلام ملحم رياشي أكد في كلمته أن “هؤلاء الكبار حاضرون لأننا نريد تنشق هواء الحرية والأصالة، ونريد لهؤلاء أن يبقوا رغم مرور السنين. وتابع “الاذاعة قررت أن تعود من جديد وحذاري لمن يقف أمام طريق تطورها”.

وعلى هامش اللقاء، عزفت فرقة من الكونسرفتوار 3 معزوفات للرومي.

كما تمّ الكشف عن منحوتة نفذها النحات اللبناني رودي رحمة على باب الإذاعة لـ”حليم الرومي” لتخلد ذكراه، دون ذكر إسم الوزير ملحم الرياشي الذي رفض وضع إسمه وإكتفى فقط بوضع في عهد وزير الإعلام اللبناني.

بقلم: لمى المعوش