Search
السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧

خاص – كليب ناصيف زيتون “بربك” لم يبهرنا.فمن المسؤول؟

أطلق النجم ناصيف زيتون فيديو كليبه المنتظر “بربّك” حصريّاً على قناته الرسميّة على يوتيوب.

الأغنية قرّر ناصيف أن يأرشفها على طريقة الفيديو كليب بعدما نالت عشق الجماهير وتفاعلها في كافّة البلدان والحفلات وبعد أن أحرزت نجاحات باهرة بحسب إحصاءات كافّة المتاجر الرقميّة، بالإضافة إلى الإذاعات المحليّة والعربيّة وكانت افضل اغنية للعام 2016 في اكثر من استفتاء.

الاغنية من كلمات عادل رفول، ألحان وسيم بستاني وتوزيع جيمي حدّاد، وقد قام ناصيف بتصويرها تحت إدارة المخرج سعيد الماروق.

ناصيف زيتون، الذي غاب عن الاعمال المصورة لأكثر من عام، حيث ان آخر فيديو كليب كان “قدا وقدود” طرحه صيف 2016، عاد بكليب “بربك” الذي لم يبهرنا على الرغم من سخاء شركة الانتاج على العمل بحيث استثمر المخرج الاموال بوضعها على الديكور والاضاءة وامور تقنية لم تكن وحدها كافية لابهارنا علماً ان الانتاج السخي لا يكفي وحده عادة لتحقيق ذلك ان لم تتوفر الرؤية الشاملة للمخرج.

وعند مشاهدتنا للكليب نرى ان المخرج التقط بمعدل 5 الى 6 مشاهد لناصيف عن قرب او close shots في حين معظمها كان عن بعد او   Wide shots  اما لقطات ال White and black close shots او اللقطات بالاسود والابيض القريبة فهي لم تُظهر ناصيف بطريقة جذابة، كما ان هذه اللقطات اظهرت “لحية” ناصيف داكنة اللون كثيراً ما اثار استغرابنا وجعلنا نطرح عدة اسئلة: أين ناصيف زيتون الوسيم الذي يتمتع بتكاوين ساحرة وجذابة؟ لماذا لم يستغل المخرج كل التقنيات لاظهاره بأروع شكل؟لماذا التعقيدات والفزلكات في العمل دون احراز الهدف المرجو؟ أين وجه ناصيف زيتون الجميل الذي صوّر في معظم العمل من بعيد؟

المخرج سعيد الماروق، الذي سبق ان تميز بأعماله كنا ولا زلنا من اشد الداعمين له، وضعConcept جيد ولكن الكليب ليس فقط فكرةفهناك فنان يقف امامه نريد ان نرى بوضوح وسامته أو وجهه او حتى لون عينيه، اقل الايمان في عمل مصوَّر يجب ان يخدم اطلالة الفنان ولا يعتم عليها او يتجاهلها ونتمنى الا يعتبر المخرج الصديق سعيد الماروق الانتقاد شخصياً فنحن نكن له كل الاحترام ولكن النجم ناصيف زيتون بالنسبة لنا نجم المستقبل الكبير وممنوعة هي الخطوات الناقصة في مسيرته الفنية.

الكليب غاب عنه عنصر الابهار او التشويق. وعند مشاهدته للمرة الاولى لا يترك لدينا اي انطباع ايجابي، وهنا الكارثة بالفعل لأن الكليب ليس فقط سخاءً مادياً او انتاجاً كبيراً بل هو في الدرجة الاولى عمل مصور من اجل ابراز اطلالات الفنان والتركيز عليه بطريقة تليق به وبأغنيته وبجمهوره وبالمخرج نفسه.

الكليب من إنتاج شركة “وتري”، ورعاية شركة هواوي. وبهذا الكليب، تصل قناة ناصيف زيتون الرسميّة على يوتيوب بمجموع عدد المشاهدة إلى النصف مليار! فهل نجم الملايين يتحوّل بعدها إلى نجم المليارات خلال مسيرته الفنيّة التي ما تزال في البداية الآن؟

من المؤكّد أن ناصيف زيتون يدرس خطواته الفنيّة بجديّة وإحتراف وامتياز مع شركة إدارة أعماله “ميوزك إز ماي لايف”.