Search
الثلاثاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٧

خاص – كلوديا مرشيليان في حوار شامل وجريء مع باتريسيا هاشم

خاص – بصراحة: حلت الكاتبة كلوديا مرشيليان ضيفةً على البرنامج الإذاعي “بصراحة” الذي تقدمه الإعلامية باتريسيا هاشم عبر أثير إذاعة فايم أف أم.

في بداية اللقاء أكدت “مرشيليان” أنها لا تدعي بأنها أحدثت الفرق وإنما الحياة تغيرت في الـ10 سنوان الأخيرة، كما أنه لا يوجد شيء يخلق من العدم وإنما هناك من يُكمل من توقف، مؤكدة إنها كانت ممثلة وتقرأ نصوص للكاتب شكري أنيس فاخوري وللكاتبة منى طايع.

وإعترفت أن العمل الدرامي هو عمل جماعي، والمنتج مروان حداد وثق بها في بداياتها والكثير من الممثلين، مضيفة أنها أضافت نكهتها الدرامية الخاصة بها وخاصة في الصميم اللبناني والمواضيع الشائكة كالدينية والجنسية بعيداً عن الإبتذال. وأكملت أنها بعد نجاح مسلسلها اللبناني العربي “روبي” كرست وقتها للكتابة ليلاً ونهاراً وذلك يشعرها بالمتعة لأنها مهنتها، مشددة على أن الفن متعة ومهنة ويبدع من تتحول موهبته لمهنته.

وسألت “هاشم” عن من له الفضل الأكبر على كلوديا الكاتبة بين المنتجين “مروان حداد، جمال سنان ومفيد الرفاعي”، أكدت كلوديا أن هناك الكثير من لهم الفضل عليها من بينهم الممثل جوزيف بو نصار والنائب جبران تويني، ومن ثم شكري أنيس فاخوري الذي سمح لها بالمشاركة في كتابة نصه، ومن بعدها مروان حداد الذي دفعها لكتابة أولى نصوصها، ومن ثم المنتج الراحل أديب خير الذي أدخلها الى العالم العربي، واليوم للمنتج جمال سنان الذي يقدم ظروف إنتاجية جيدة، معتبرة أن الفضل أمر دقيق ويكمن في الإستمرارية.

متحدثة أن هناك أشخاصاً يساعدون غيرهم في بداياتهم ولكن يضيقون عليهم فيما بعد “بيخنقوهم”، ويجب على هؤلاء الأشخاص أن يمنحون الحرية لغيرهم، مشددة على أن لا يوجد أي خلاف بينها وبين “حداد”، معتبرة أنه لن ينزعج إن تعاملت مع غيره وإن تلقت عروضاً جيدة والعكس صحيح.

وأضافت أن الكاتب النجم لا يخطئ أو يتراجع، مؤكدة في حال كلوديا الكاتبة تراجعت ولم تقدم أعمالاً جيدة ستجلس في منزلها والمشاهد سيستمر في مشاهدة أعمال غيرها، وإنما النجاح يكمل في الإستمرارية وهذه الإستمرارية على الإنسان أن يُحافظ عليها بأعماله وجديده. وأكملت أنه لا يوجد كاتب أول أو ثان وإنما هناك عملاً يحتل المرتبة الأولى او الثانية. معتبرة أن وفاء الجمهور يكمن في متابعته الدائمة وإن كان العمل أقل من الأعمال القديمة.

ولماذا إنتقل عرض مسلسل “فخامة الشك” من محطة الجديد إلى الMTV، أفصحت كلوديا أن العمل تمت كتابته منذ أكثر من سنتين وإرتقى مفيد الرفاعي بأن ينفذه مع شركة صدى التي تعود للجديد، لكن بعد ذلك تم طلب وعرض من الmtv وتم الإتفاق، معتبرة أن القيمين على محطة الmtv يتواصلون معها بشكل دائم ويحبون اعمالها.

وعن التنافس القائم بين مسلسلي “الشقيقتان” (LBCI) و “فخامة الشك” (MTV) اللذين يعرضان في الوقت نفسه، إعتبرت أن هذا الأمر حدث في رمضان الماضي وكانت تفضل أن يعرض كل واحد منهما على حدى ولكن لا تتدخل في سياسة الإنتاج، لكن شددت على أنها سعيدة جداً بولديها “كما وصفتهما” وتخاف على نجاحهما. وأضافت أن الأصداء إيجابية لكل منهما، ومعظم الذين تلتقي بهم يخبرونها عن محاولتهم لمتابعة العملين إن كان على الشاشة أو عبر الإنترنت أو هناك من تعلق بواحد أكثر من آخر ولكن بشكل عام التعليقات إيجابية جداً.

وأشادت بدور “ثريا” التي تجسده الممثلة نادين الراسي التي وصفتها بالمبدعة، مشددة على أن هذه الشخصية أحد أهم الأدوار المميزة في حياتها، كاشفة بأنها كتبت الدور وأضافت إليه خصيصاً لها ودفعتها لتنفيذه بعد أن كانت مترددة في تجسيده لأنه دور صعب ويثير رأي المشاهد لحدته، قائلة “الغضب والظروف التي كانت تمر بها نادين ساعدتها بتأدية الدور بحذافيره بعيداً عن إستعطاف أو إثارة غضب المشاهد، ودفعتها لتمثل الدور لأن الهروب للفن حلو”. وأضافت بأن الممثلة رولا حمادة تقدم دوراً مميزاً بالإضافة إلى الممثلين زينة مكي وسارة ابي كنعان ومازن معضم وباسم مغنية وجوزيف بو نصار.

وكشفت بأنها تعطي رأيها بإقتراح أسماء الممثلين مع شركة إيغلز فيلمز ويجتمعون كعائلة لتقديم الأفضل للمسلسل. وإعترفت بأنها عندما تكتب الدور يأتي على فكرها الممثل الذي يجب أن يجسد الدور وفي أغلب الأحيان يتم إختياره إن توافق وقته مع وقت التصوير.

وعن مسلسل “فخامة الشك”، أشادت كلوديا بدور الممثل “يورغو شلهوب” الذي أكدت على حضوره وإحساسه وشخصيته النادرين بين الممثلين “برأيها”، مشددة على أن يورغو يتعمق في النص ويخبر الكاتب عن ما يقصده وما يدور برأيه، معتبرة أن له الفضل الأكبر في متابعة المشاهدين للعمل.

وأكدت أنها كانت على يقين بأن كل من يورغو شلهوب وتقلا شمعون سيجسدان دورهما بحرفية، مضيفة بأن الفنانة “سابين” فاجأتها بتمثيلها الذي تحسن كثيراً عن المرة الأولى، والممثلة جيسي عبدو التي وصفت دورها بالمميز ومن الأفضل في مسيرتها، ونوهت بإشتراك الممثل الكبير يوسف شرف الدين، معتبرة أن الجميع يجسدون أدوارهم بطريقة مميزة كمرينال سركيس ووسام حنا.

وهل هي الأعلى أجراً في لبنان؟ أكدت كلوديا بأنها لا تعلم ما يتقاضاه زملائها لكي تقرر، ممازحة بأن لا ترى أحداً ليخبرها بأجره.

وعن تأهل ثلاثة أعمال للمرحلة الثالثة من “الموركس دور”، فهل هناك جفاء بينها وبينهم؟

شددت على أنها ليست مقاطعة الموركس دور، لكن هناك عتباً عندما رحل “أديب خير” كانت تتمنى أن يكون هناك لفته لروحه وخاصة أنه فتح الباب للجميع، كما انن “روبي” حقق نجاحاً ساحقاً بين صفوف المشاهدين ولم يذكر حتى نجاحه.

وهل وجود “منى طايع” ضمن اللجنة أثر في قرارها؟

أكدت كلوديا ان منى ليست من هؤلاء الأشخاص، مؤكدة أنها أخبرتهم عن حزنها لأنه ليس من الطبيعي أن يمر “روبي” دون أن يُلقى الضوء على نجاحه وليس كـ كلوديا لأن العمل مقتبس وإنما العمل بشكل عام يستحق. مضيفة أنها حصلت على الجائزة لأكثر من 3 مرات ولا تحزن أبداً إن تم تكريم غيرها وخاصة جيل الشباب.

وعن الأحاديث المتناقلة عن لسان المؤثرين في الدراما بأن مسلسل “أمير الليل” سيفوز، فهل تشعر بأن أعمالها تستحق الفوز أكثر؟

أكدت مرشيليان بأن مهنياً الناس ستقرر، إنما عاطفياً لا يمكن أن تقول بأن هناك أحمل من “أولادها.”

وهل ستكون حظوظها بالفوز أكبر لعدم وجود “منى طايع” ضمن اللجنة وإستبدالها بشكري أنيس فاخوري لوجودها في المنافسة بمسلسل “أمير الليل”؟

شددت كلوديا بأنها لا تعلم شيئاً ولا تُفضل بأن تعرف شيئاً، لأنها تحب أن تبقى محترمة مع الأشخاص ولا تحبذ معرفة الخطأ لكي لا تتغير نظرتها للأشخاص.

ورداً على سؤال هل صحيح انها انتهت ايام الاعمال العربية المشتركة، اكدت كلوديا ان في لبنان المُشاهد بات يفضل الاعمال اللبنانية وفي الخارج بدأ المُشاهد يهتم بالدراما اللبنانية.

واشارت انها عندما دخلت في الاعمال المشتركة كانت لا تريد ان تكرسها الى ابد الآبدين وذلك من اجل ان تصل هذه الاعمال والوجوه الدرامية الى مختلف الدول العربية وكي يتعرفوا على اعمالها ويؤمنوا بها وبالمسلسلات كي تصل الى مرحلة تستطيع ان تبيع المسلسلات اللبنانية. وشددت ان اليوم بدأ الجمهور يتابع الدراما اللبنانية. واضافت كاشفة انها ارادت ان تمر هذه المرحلة (اي مرحلة الاعمال المشتركة) كي تصل اليوم الى جمهور يتابع الدراما اللبنانية. “مرشيليان” اشارت ان هناك وجوه درامية لبنانية بدأت تُطلب للعمل في الدول العربية.

ورداً على سؤال حول تفضيل وزير السياحة اواديس كيدنيان الفنانة الفرنسية إديث بياف بدلاً من الفنانة الكبيرة فيروز. كذلك اختار ارمينيا بدلاً من لبنان، اضافة الى الهجوم القاسي الذي شنه على النظام في تركيا، اكدت كلوديا مرشيليان خلال برنامج “بصراحة”انه كمنصب لوزارة السياحة هذا ليس بالجواب الملائم له وهي كأرمينية مؤمنة بهذه الجذور ولا يمكن ان تنساها ولكن برأيها الشخصي ان الوطن الذي خلقت وتربت فيه حيث طفولتها وذكرياتها وعائلتها واصدقائها والكنيسة التي اصلي فيها لا يمكن ان تتركهم كلهم. فجذورها لا تنكرها وهي مع متابعة قصة المجزرة الارمنية حتى النهاية ولكن بالنسبة لها فهي لبنانية اولاً وجذورها من ارمينيا.

وعن الموضوع التركي والهجوم على النظام التركي بقوة، اكدت ان هذا الموضوع يتعلق بخصوصية الارمن وهي تقاطع كل شيء تركي ولكن لا تعلم ان كانت هذه التصريحات تتناسب مع وزير سياحة في الحكومة الحالية خاصة ان هناك كمية من الشعب التركي يحب ان يقصد لبنان، فهي على الصعيد الشخصي لديها موقف منهم ولكن الشعب ليس مضطراً ان يأخذ موقفاً منهم خاصة انه كوزير لا يمثل نفسه حالياً وهي تكن له كل الاحترام وتحترم رأيه ايضاً ولكن لا تحسده على موقفه فهو متشرذم في ان يكون وزير للبلد باكمله او ان يقول رأيه الشخصي.

وعن اختيار وزير سياحة لبنان بين اديث بياف وفيروز فأختار اديث بياف، اكدت كلوديا مرشيليان ان فيروز هي اهم فنانة تغني وجدت على الكرة الارضية. ولفت ان الشخص عندما يتبوأ منصباً يصبح واجبه يتخطى حدوده فيصبح حدوده حدود الوطن.

كلوديا مرشيليان اكدت ان هذه المقابلة لم تكن لصالح وزير السياحة ولم يكن موفقاً فيها ابداً ربما تورط مباشرة على الهواء. واضافت ان هذا خطر البث التلفزيوني المباشر.

وختمت حديثها بهذا الموضوع مشيرة انها تحسد الدول العربية بسبب تكاتف ابنائها مع بعضهم البعض عند الوقت الحرج.

وعن تجربتها مع شركة ايغل فيلمز لصاحبها المنتج جمال سنان خاصة ان هناك عدة اعمال جمعتهما منها اعمال عرضت ومنها اعمال قيد التصوير حالياً وهي “يا ريت”، “الشقيقتان”، “كاراميل”، “ثورة الفلاحين” و “ورد جوري” كما ان الشركة مقدرة كثيراً هذه الاعمال ومتمسكة بها ككاتبة، قالت كلوديا ان القيمين على ايغل فيلمز يهمهم العلاقة الانسانية الى جانب العلاقة المهنية. وشددت ان العلاقة الانسانية بمعنى التعاطي مع بعضهما بحضارة ورقي. واشارت ان الممثلة ماغي بو غصن تجمعها بها علاقة صداقة منذ فترة طويلة. اما المنتج جمال سنان اضافة الى انه رجل اعمال ناجح، هو شخص طيب القلب وصديق قريب ويستطيع الواحد ان يتكل عليه. واكدت كلوديا ان كل الامور التي ذكرتها اضافة الى فريق عمل الشركة والمخرج فيليب اسمر كل هذه الخلطة كانت مهمة ومرتاحة بالتعامل معهم.

وعن تخليها عن الممثلة التي تبنتها درامياً باميلا الكيك “كرمال ما تزعل ماغي بوغصن” بعد الخلاف الذي حصل بين ماغي وباميلا، اكدت انها لم تتخلَّ ابداً عن باميلا. وتابعت متساءلة “كيف لها ان تتدخل بشيء ليس لديها فيه اي سلطة”. قاطعتها “هاشم” “ما بتموني على ماغي كي تكون باميلا على الافيش؟” ردت كلوديا مشيرة “كيف تمون على عمل له علاقة مباشرة بجمال سنان وبالشاشة؟”.

ولماذا لم تظهر صورة باميلا الكيك على “الافيش” مع ماغي بوغصن، قالت كلوديا “يجب ان نسأل شركة ايغل فيلمز”.

وشددت ان لا خلاف بينها وبين باميلا ودائماً على اتصال. ولكن حينها نصحتها ان العمل هكذا سيكون وهذه “الفورما” الخاصة به ولكن دورها سيظهر بشكل قوي وهي اكبر من هذا الموضوع.

وكشفت كلوديا ان باميلا كانت المرشحة الابرز للعب ادوار اساسية في مسلسلي “الشقيقتان” و”ثورة الفلاحين”. قاطعتها هاشم “يعني باميلا تعاقبت على هذا الموضوع” قالت كلوديا لم تُعاقب بل حصل خلاف بينها وبين الشركة.

ولفتت كلوديا ان جمهور باميلا من خلال هجومه على ماغي بو غصن وجه ضربة قوية لباميلا ووجهت نصيحة لفانز باميلا وغيرها “ان كل كلمة تكتبوها تعبرون من خلالها عن نجمتكم المفضلة وقد تورطوها بأشياء كبيرة ابقوا اخلاقكم عالية”.

واكدت ان شخصية باميلا لا تشبه كلياً الذي حصل لانها اكثر شخص تعرفها عن قرب.

وهل من الممكن ان تقرّب وجهات النظر بين باميلا وماغي وهل من الممكن ان تصالحهما مع بعضهما، لفتت انها دائماً تسعى لمبادرات صلح. وشددت انها تحبهما كثيراً.

ورداً على سؤال حول الذي قالته الممثلة نادين الراسي عن انها الممثلة الاولى وهل تؤمن بمقولة “انا الاولى”؟ اشارت كلوديا ان نادين تتسرع بالحديث ولكن هي قصدت ان العمل الناجح على الشاشة تكون النجمة.

وحول من افضل ممثلة اليوم،؟ قالت “ليس هناك افضل ممثلة بل لدينا نجوم وهناك اشخاص يبرعون بطلاتهم”.

وفي حال قررت ان تختم مسيرتها “بمسلسل عمرها” من تختار من النجمات لتلعب دور البطولة؟ لم تستطع كلوديا الاختيار. واكدت حسب الدور خاصة ان هناك الكثير من النجمات.

وحول تجربة التمثيل التي خاضتها النجمتان هيفا وهبي وميريام فارس، من يستحق ان يستمر بالدراما؟، الاثنتان كانتا جيدتان واشارت انها تكرر تجربة الكتابة لميريام فارس. وتمنت العمل مع هيفا وهبي وشاارت ان هيفا يجب ان يُكتب لها نصاً خاص بها .

وعن اسدال الستارة نهائياً عن برنامج ستار اكاديمي، اشارت كلوديا انها تحن الى ستار اكاديمي والى المشتركين والى الاكاديمية ولكن للاسف هناك الكثير من الاشياء تغلق في هذه الايام خاصة ان العالم العربي ليس بأفضل حالاته.

ورداً على سؤال حول ماذا تتوقع من مسلسلي “ثورة الفلاحين” و “ورد جوري”، اشارت انها تتوقع الكثير من المسلسلين. فمسلسل “ثورة الفلاحين” له حالة خاصة واجمل مسلسل تم تنفيذه. واشارت ان عرضه خارج الشهر الرمضاني افضل بكثير.

اما عن “ورد جوري” اكدت كلوديا مررشيليان انها تجرأت وكتبت هذا المسلسل خاصة انه يحتاج الى جرأة كبيرة وفكرته تعتبر من المحرمات في نظر المجتمع.

واضافت ان موضوع المسلسل قوي جداً وكشفت حصرياً عن فكرة العمل وهي عندما تتعرض فتاة قاصر للاغتصاب من شاب قاصر ليبدأ صراع قوي في العائلتين بين التكتم على الموضوع او الحديث امام الملأ.

وتابعت “مررشيليان” كاشفة بعضاً من فكرة العمل حيث تخوض والدة الشاب القاصر والتي تلعب دورها الفنانة الكبيرة رولا حمادة، صراعاً كيف ستتخلى عن ابنها ليدخل سجن الاحداث في لبنان خاصة ان ليس لديها اي ثقة بالسجن وتخاف عليه ان يدخل الى السجن بلحظة تخلي وان يخرج منه مجرماً.

اما دور نادين الراسي في العمل فهي التي تلعب دور شقيقة الضحية المغتصبة وتحمل هذه القضية على عاتقها.

كلوديا اكدت ان العمل يتم تنفيذه بشكل جميل جداً وان التصوير شارف على نهايته على ان يعرض خلال شهر رمضان عبر شاشة LBCI. وهو من انتاج شركة ايغل فيلمز لصاحبها المنتج جمال سنان ومن كتابة كلوديا مارشيليان ومن اخراج سمير حبشي ويضم نخبة من وجوه الدراما نذكر منهم: نادين الراسي، رولا حمادة، عمار شلق، كارلا بطرس، غابريال يمين، رودريغ سليمان، انطوانيت عقيقي، وداد بور، اسعد رشدان، جان دكاش، جورج دياب، طوني عاد، نجلاء الهاشم، ادوارد الهاشم وغيرهم.

وهل الدراما اللبنانية بخير هذه الايام خاصة بعدما صرت الممثلة دارين حمزة وقالت انها تخجل من الدراما اللبنانية، ردت كلوديا مشيرة انها لا تخجل فيها كممثلة خاصة عندما مثلت معها وهي “بتشوف حالها فيها” والدراما اللبنانية “تاخود العقل” وليس لديها فكرة لماذا قالت دارين حمزة هذه الجملة وبهذا التوقيت خاصة ان هناك 10 مسلسلات لبنانية تصور وهي مع كثرة الاعمال، اضافة الى ان هناك 10 كتّاب حالياً اضافة اليها هناك شكري انيس فاخوري، منى طابع، مروان نجار، طارق سويد، كارين رزقالله وغيرهم الكثير. وهذا شيء سليم .

وعن الرقابة قالت كلوديا مارشيليان انها ضد الرقابة 100% وهي مع ان المجتمع يتعلم ان يقوم برقابته الخاصة.

وعن الزوبعة التي اثيرت حول فيديو كليب “الغول”، اكدت لو ترك الامر كما هو كان انتهى الكليب بعد نصف ساعة.

وكشفت عن غصة بقلبها وهي ان اثناء مشاركتها في الاحتفال الذي اقيم في الايسكوا بمناسبة يوم المراة العالمي حيث كان يوجد نساء عظيمات لم ينقل الحدث عبر الشاشات لانهم كانوا مشغولون بنقل وصول ميريام كلينك الى مخفر حبيش. وتابعت قائلة “دعوا الناس تشاهد الذي تريده وعلى الاهل عن يعلموا اولادهم على الاشياء الصحيحة او الخطأ.” “واي شيء يزعج المُشاهد لا يتابعه.”

واكدت ان الرقابة تمنع عدة اشياء وهذا شيء خطير جداً ولفتت ان الدول المتحضرة لغت وزارة الاعلام ونحن نعود الى الوراء وهي مع ان تقوم وسائل الاعلام بضبط برامجها.

ورداً على سؤال هل صحيح انها انتهت ايام الاعمال العربية المشتركة، اكدت كلوديا ان في لبنان الجمهور يفضل الاعمال اللبنانية وفي الخارج بدأ المُشاهد يهتم بالدراما اللبنانية.

واشارت انها عندما دخلت في الاعمال المشتركة كانت لا تريد ان تكرسها الى ابد الآبدينوذلك من اجل ان تصل هذه الاعمال والوجوه الدرامية الى مختلف الدول العربية وكي يتعرفوا على اعمالها ويآمنوا بها وبالمسلسلات كي تصل الى مرحلة تستطيع ان تبيع المسلسلات اللبنانية. وشددت ان اليوم بدأ الجمهور يتابع الدراما اللبنانية. واضافت كاشفة انها ارادت ان تمر هذه المرحلة اي مرحلة الاعمال المشتركة كي تصل اليوم الى جمهور يتابع الدراما اللبنانية.

مارشيليان اشارت ان هناك وجوه درامية لبنانية بدأت تنطلب للعمل في الدول العربية.

ورداً على سؤال حول تفضيل وزير السياحة اواديس كيدنيان الفنانة الفرنسية إديث بياف بدلاً من الفنانة الكبيرة فيروز. كذلك اختار ارمينيا بدلاً من لبنان، اضافة الى الهجوم القاسي الذي شنه على النظام في تركيا، اكدت كلوديا مارشيليان خلال برنامج “بصراحة”انه كمنصب لوزارة السياحة هذا ليس بالجواب الملائم له وهي كأرمينية مؤمنة بهذه الجذور ولا يمكن ان تنساها ولكن برأيها الشخصي ان الوطن الذي خلقت وتربت فيه حيث طفولتها وذكرياتها وعائلتها واصدقائها والكنيسة التي اصلي فيها لا يمكن ان تتركهم كلهم. فجذورها لا تنكرها وهي مع متابعة قصة المجزرة الارمنية حتى النهاية ولكن بالنسبة لها فهي لبنانية اولاً وجذورها من ارمينيا.

وعن الموضوع التركي والهجوم على النظام التركي بقوة، اكدت ان هذا الموضوع يتعلق بخصوصية الارمن وهي تقاطع كل شيء تركي ولكن لا تعلم ان كانت هذه التصريحات تتناسب مع وزير سياحة في الحكومة الحالية خاصة ان هناك كمية من الشعب التركي يحب ان يقصد لبنان، فهي على الصعيد الشخصي لديها موقف منهم ولكن الشعب ليس مضطراً ان يأخذ موقفاً منهم خاصة انه كوزير لا يمثل نفسه حالياً وهي تكن له كل الاحترام وتحترم رأيه ايضاً ولكن لا تحسده على موقفه فهو متشرذم في ان يكون وزير للبلد باكمله او ان يقول رأيه الشخصي.

وعن اختيار وزير سياحة لبنان بين اديث بياف وفيروز فأختار اديث بياف، اكدت كلوديا مارشيليان ان فيروز هي اهم فنانة تغني وجدت على الكرة الارضية. ولفت ان الشخص عندما يتبوأ منصباً يصبح واجبه يتخطى حدوده فيصبح حدوده حدود الوطن.

كلوديا مارشيليان اكدت ان هذه المقابلة لم تكن لصالح وزير السياحة ولم يكن موفقاً فيها ابداً ربما تورط مباشرة على الهواء. واضافت ان هذا خطر البث التلفزيوني المباشر.

وختمت حديثها بهذا الموضوع مشيرة انها تحسد الدول العربية بسبب تكاتف ابنائها مع بعضهم البعض عند الوقت الحرج.

وعن تجربتها مع شركة ايغل فيلمز لصاحبها المنتج جمال سنان خاصة ان هناك عدة اعمال جمعتهما منها اعمال عرضت ومنها اعمال قيد التصوير حالياً وهي “يا ريت”، “الشقيقتان”، “كاراميل”، “ثورة الفلاحين” و “ورد جوري” كما ان الشركة مقدرين كثيراً هذه الاعمال ومتمسكين بها ككاتبة، قالت كلوديا ان القيمين على ايغل فيلمز يهمهم العلاقة الانسانية الى جانب العلاقة المهنية. وشددت كلوديا ان العلاقة الانسانية بمعنى التعاطي مع بعضهما بحضارة ورقي. واشارت ان ماغي بو غصن تجمعها بها علاقة صداقة منذ فترة طويلة. اما جمال سنان اضافة الى انه رجل اعمال ناجح، هو شخص طيب القلب وصديق قريب ويستطيع الواحد ان يتكل عليه. واكدت كلوديا ان كل الامور التي ذكرتها اضافة الى فريق عمل الشركة والمخرج فيليب اسمر كل هذه الخلطة كانت مهمة لدرجة انها مرتاحة بالعمل معهم.

وعن تخليها عن الممثلة التي تبنتها درامياً باميلا الكيك كي لا “تزعل” ماغي بو غصن بعد الخلاف الذي حصل بينهما.

اكدت انها لم تتخل ابداً عن باميلا واشارت كيف لها ان تتدخل بشيء ليس لديها عليه اي سلطة. قاطعتها “هاشم” قائلة: “تموني على ماغي كي تكون عالافيش”. اكدت كلوديا “كيف بمون على عمل له علاقة مباشرة بجمال سنان وبالشاشة”.

ولماذا لم تظهر صورتها على “الافيش” مع ماغي بوغصن، قالت كلوديا يجب ان نسأل شركة ايغل فيلمز

وشددت ان لا خلاف بينها وبين باميلا ودائماً على اتصال. وهي نصحتها حينها ان هذا العمل هكذا سيكون وهكذا الفورما الخاصة به ودورها سيظهر  اكثرً وهي اكبر من هذا الموضوع”.

وكشفت كلوديا ان باميلا كانت المرشحة الابرز للعب دور في مسلسلي الشقيقتان وثورة الفلاحين. قاطعتها هاشم “يعني باميلا تعاقبت على هذا الموضوع” قالت كلوديا “لم تُعاقب بل حصل خلاف بينها وبين الشركة.”

ولفتت كلوديا ان جمهور باميلا الكيك من خلال هجومه على ماغي بو غصن وجه ضربة قوية لباميلا ووجهت نصيحة لفانز باميلا وغيرها قائلة “ان كل كلمة تكتبوها تعبرون من خلالها عن نجمتكم المفضلة وقد تورطوها بأشياء كبيرة ابقوا اخلاقكم عالية”.

واكدت ان شخصية باميلا لا تشبه كلياً الذي حصل لانها اكثر شخص تعرفها عن قرب.

وهل من الممكن ان تقرب وجهات النظر بين باميلا وماغي وهل من الممكن ان تصالحهما مع بعضهما، لفتت انها دائماً تسعى لمبادرات صلح. وشددت انها تحبهما كثيراً.

ورداً على سؤال حول الذي قالته نادين الراسي انها الممثلة الاولى وهل تؤمن بمقولة انا الاولى؟ اشارت ان نادين تتسرع بالحديث بل قصدت ان العمل الناجح على الشاشة تكون النجمة.

وحول من هي افضل ممثلة اليوم، قالت كلوديا ليس هناك افضل ممثلة بل لدينا عدة نجمات تبرعن بطلاتهن.

وفي حال قررت ان تختم مسيرتها بمسلسل عمرها من تختار من النجمات لتلعب دور البطولة؟ لم تستطع كلوديا الاختيار واكدت حسب الدور خاصة ان هناك الكثير من النجمات.

وحول تجربة التمثيل التي خاضتها كل من هيفا وهبي وميريام فارس من تستحق ان تستمر بالدراما، قالت كلوديا ان هيفا وميريام كانتا جيدتان وتكرر تجربة الكتابة لميريام. وتمنت العمل مع هيفا وهبي خاص انه يجب ان يُكتب نص خاص بالاخيرة.

وعن ستار اكاديمي، قالت كلوديا انها تحن الى ستار اكاديمي والى المشتركين وتحن للاكاديمية ولكن للاسف هناك الكثير من الاشياء تغلق هذه الايام خاصة ان العالم العربي ليس بأفضل حالاته.

ورداً على سؤال حول ماذا تتوقع من مسلسلي “ثورة الفلاحين” و “ورد جوري”، اشارت انها تتوقع الكثير من المسلسلين. فـ “ثورة الفلاحين” له حالة خاصة واجمل مسلسل تم تنفيذه. واشارت ان عرضه خارج الشهر الرمضاني افضل بكثير.

اما عن “ورد جوري” اكدت كلوديا مارشيليان انها تجرأت وكتبت هذا المسلسل “ورد جوري” خاصة ان المسلسل يحتاج الى جرأة كبيرة وفكرته تعتبر من المحرمات في نظر المجتمع.

واضافت ان موضوع المسلسل قوي جداً وكشفت حصرياً عن فكرة العمل وهي عندما تتعرض فتاة قاصر للاغتصاب من شاب قاصر ليبدأ صراع قوي في العائلتين بين التكتم على الموضوع او الحديث امام الملأ.

وتابعت “مارشيليان” كاشفة بعضاً من فكرة العمل حيث تخوض والدة الشاب القاصر والتي تلعب دورها الفنانة الكبيرة رولا حمادة، صراعاً كيف ستتخلى عن ابنها ليدخل سجن الاحداث في لبنان خاصة ان ليس لديها اي ثقة بالسجن وتخاف عليه ان يدخل الى السجن بلحظة تخلي وان يخرج منه مجرماً.

اما دور نادين الراسي في العمل فهي التي تلعب دور شقيقة الضحية المغتصبة وتحمل هذه القضية على عاتقها.

كلوديا اكدت ان العمل يتم تنفيذه بشكل جميل جداً وان التصوير شارف على نهايته على ان يعرض خلال شهر رمضان عبر شاشة LBCI. وهو من انتاج شركة ايغل فيلمز لصاحبها المنتج جمال سنان ومن كتابة كلوديا مارشيليان ومن اخراج سمير حبشي ويضم نخبة من وجوه الدراما نذكر منهم: نادين الراسي، رولا حمادة، عمار شلق، كارلا بطرس، غابريال يمين، رودريغ سليمان، انطوانيت عقيقي، وداد بور، اسعد رشدان، جان دكاش، جورج دياب، طوني عاد، نجلاء الهاشم، ادوارد الهاشم وغيرهم.

وهل الدراما اللبنانية بخير هذه الايام خاصة بعدما صرحت الممثلة دارين حمزة وقالت انها تخجل من الدراما اللبنانية، اكدت انها لا تخجل فيها كممثلة خاصة عندما مثلت معها “وهي تشوف حالها فيها” والدراما اللبنانية “تاخود العقل”. وليس لديها فكرة لماذا قالت دارين حمزة هذا الموضوع وبهذا التوقيت خاصة ان هناك 10 مسلسلات لبنانية تصور وهي مع كثرة الاعمال وهناك 10 كتّاب حالياً اضافة اليها هناك شكري انيس فاخوري، منى طابع، مروان نجار، طارق سويد كارني رزقالله وغيرهم الكثير. وهذا شيء سليم .

وعن الرقابة قالت كلوديا مارشيليان انها ضد الرقابة 100% وهي مع ان المجتمع يتعلم ان يقوم برقابته الخاصة.

وعن الزوبعة التي اثيرت حول فيديو كليب “الغول” اكدت لو ترك الامر كما هو كان انطفأ بعد نصف ساعة.

وكشفت عن غصة بقلبها وهي ان اثناء مشاركتها في الاحتفال الذي اقيم في الايسكوا بمناسبة يوم المراة العالمي حيث كان يوجد نساء عظيمات لم ينقل الحدث عبر الشاشات لانهم كانوا مشغولون بنقل وصول ميريام كلينك الى مخفر حبيش.

دعوا الناس تعمل الذي تريده وعلى الاهل عن يعلموا اولادهم عن الاشياء الصحيحة او الخطأ.

كذلك اثاروا زوبعة حول برنامج “Take me out نقشت” قالت كلوديا “لا تتابعوه”. واكدت ان الرقابة تمنع عدة اشياء وهذا شيء خطير جداً. ولفتت ان الدول المتحضرة لغت وزارة الاعلام ونحن نعود الى الوراء. وهي مع ان تكون وسائل الاعلام هي التي تضبط برامجها.