Search
الجمعة ٢٣ يونيو ٢٠١٧

خاص – فيروز تغني عاصي الرحباني في ذكراه.. من دون زياد!

خاص – بصراحة: في غضون 24 ساعة الاخيرة، نشرت المخرجة ريما الرحباني ابنة السيدة فيروز على صفحتها الرسمية عبر موقع “فايسبوك”، لقطات مصورة للسيدة فيروز في الاستديو وهي تستعد لتسجيل عمل لم تتضح تفاصيله.

اللقطات التي نشرتها “ريما” جاءت بدون تعليق، ولكن حقوق الطبع تشير الى انها صورت في 2017، مما اثار الكثير من التساؤلات حول طبيعة هذه المشاهد فهل هي لعمل جديد او هي لعمل سابق؟

وفي معلومات خاصة جداً لـ “بصراحة” من الدائرة القريبة من فيروز، علمنا انها تحضر اغنية منفردة ستطلقها بمناسبة ذكرى وفاة الفنان الكبير عاصي الرحباني بـ 21 حزيران، حيث يصادف هذا التاريخ مناسبة للاحتفال بعيد الموسيقى ايضاً.

واضاف المصدر ان العمل على الارجح ليس البوماً كما تردد في الساعات الاخيرة بل اغنية لـ “عاصي” في ذكرى وفاته مع مفاجأة خاصة لم نعلم ملامحها بسبب التكتم الشديد حول الموضوع.

وعلى ما يبدو ان الفنان زياد الرحباني، (البعيد حالياً عن الاضواء وعن المقابلات التلفزيونية والاذاعية)، سيكون بعيداً عن هذا العمل خاصة انه لم يظهر في الفيديو الذي نشرته “ريما” على صفحتها، اضافة الى الخلاف الذي سبق ونشب بينه وبين “ريما” بعد تصريحه عن ان “فيروز تحب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله”. فردت عليه ريما حينها قائلة “تكهّنات وتركيبات زياديّة على حساب فيروز”.

وتساءل المصدر حول طبيعة العمل الذي سيبصر النور بغياب زياد الرحباني وذلك بعدما لفتنا ان الاستديو الذي ظهرت فيه فيروز ليس استديو “زياد” لأن الفيديوهات القديمة كـ أعمال “الى عاصي” و “ولا كيف” كانت تصوّر في نفس الاسلوب ولكن بأستديو زياد.

فكيف ستمر ذكرى عاصي الرحباني هذا العام قي معزل عن زياد في حال لم يتواجد في العمل الجديد؟ فمن الذي سيقدم كلاماً ولحناً لـ فيروز اجمل من كلمات والحان زياد؟ وهل من الممكن ان تكون المفاجأة التي تحدثنا عنها في بداية الخبر هي اطلالة زياد؟ سننتظر ونرى.

نذكر ان عاصي الرحباني توفي في 21 حزيران 1986 ، هو عميد ومؤسس، مع أخيه منصور الرحباني، الظاهرة الفنية التي عُرفت بإسم “الأخوين رحباني”، هو مؤلف موسيقي ومسرحي وشاعر وقائد موسيقي استطاع بعصا المايسترو حين يمسكها أن يقود الصوت والصورة في آنٍ معًا، وهو زوج الفنانة العالمية فيروز التي قالت عنه “ترك مملكة من الجمال .. وفَلّ بكّير”.

لمشاهدة استديو زياد الرحباني اضغط هنا

 





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*