Search
الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩

خاص- فهد الزاهد، من عالم الاعمال الى عالم الفنّ… مشوار عشق وتحدٍّ

670

من المعروف ان شركة “لايف ستايلز ستوديوز” اصبحت منارة للفنانين العرب ومن أهم شركات الانتاج الموجودة على الساحة العربية. وباتت الشركة، التي يملكها رجل الأعمال فهد الزاهد، تنافس بأعمالها أهم الاعمال التي تطرح مؤخراً في الوطن العربي.

فكيف يفكر فهد الزاهد ومن هو هذا الرجل القادم الى عالم الفن بقوة والذي يطمح الى ترك بصمة فيه؟

هاجر  فهد الزاهد ١٤ عاماً حين كان في الثامنة من عمره وعاد حين اصبح في الـ ٢٢.

هو من جيل الـ Beatles والـ Rolling Stones ولكن عشق من قلبه ايضاً الكلمة والموسيقى العربية. متّزنٌ في تفكيره ويصلي بخشوع ولكن حين يعشق، يعشق عن قناعة حتى وان لم ينتج عن ذلك خيراً او شرّا.

بعيداً عن الفن، تحدّى منافسيه بمفهوم “الحلول المتكاملة” وساهم في جعل مجموعته من أكبر الشركات في الشرق الأوسط بأنشطة في شتى المجالات في ٢٨ دولة حول العالم.

ولأن التفوّق كان حليف مسيرته المهنية في عالم الاعمال، طبّق هذا المفهوم أيضاً في مجال الفن “بالحلول الفنية المتكاملة” حيث يشق طريق الفن بدءاً من الكلمة مروراً باللحن والتوزيع الموسيقي وصولاً الى الصوت المناسب لايصال الاغنية بأمانة للجمهور. ويلي ذلك الـ “ستوري بورد” التي تترجم روح الأغنية وتحوّل الكلمات الى واقع جميل ينبض حياة بالصوت والصورة.

يتبعه التسويق القوي والمتمكّن الذي هو من اختصاصه كرجل أعمال ناجح وهذا ما ساهم في ارتفاع اسهم مصداقية الشركة لدى جمهورها المنتشر حول العالم.

وفي آخر المطاف لا يسعنا القول الا ان فهد الزاهد في تحدٍّ مع نفسه فقط اليوم فهو على صراع مستمر مع الكمال والابداع، صراع محتدم من اجل تلوين الفنّ الذي يتذوقه الزاهد بشتى الوان الفرح والجمال والشغف.

هذا الخليط الذي يتمتع به “فهد الزاهد” ليس من علم ولكن من مفهوم، فهو شاب بروحه، شرس في منافسته، كان يتمتع بنظرة صقر في نشأته ولا زالت لديه آفاق واسعة  لرؤيته وطموحه، وهذا سر نجاح مجموعته التي أضحت من أكبر واهمّ الشركات في الشرق الأوسط.

ربما يكون فهد الزاهد عبرة ومثالاً لجيل كامل من الحالمين بغد افضل في عالم الاعمال او بغد زاهٍ في عالم صناعة الفن الحديث ولكن في كلتا الحالتين ربما عليهم ان يدركوا اولاً ان الحياة لا تمنحنا بركتها ونِعمها بهذه السهولة فلا بدّ من شقاء وتضخية وآلام روح مبرحة لتحقيق ذلك مع شرط وحيد ان تؤمن بما تستطيعه ان كنت تريده فعلاً وهذا ما نجح في تحقيقه فهد الزاهد.





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*