Search
الأربعاء ٢٦ يونيو ٢٠١٩

خاص- عايدة صبرا تواجه باسم مغنية

Clipboard
انتهت الممثلة عايدة صبرا من تصوير تجربة سينمائية جديدة ستجمعها مع الممثل باسم مغنية وباقة من الفنانين.

ولمعرفة تفاصيل أكثر عن العمل، أتصل موقع “بصراحة” بـ “صبرا” التي كشفت لنا انها انتهت من تصوير فيلم سينمائي جديد بعنوان “ذكّور”.

وتابعت عايدة مشيرة الى أنها ستلعب في الفيلم دور “داية” أو قابلة قانونية تدعى “محاسن”، التي تسكن في نفس “الحيّ” مع باسم مغنية الذي يتعرض لحدث معين يدفعه لمواجهة قوية بينه وبين عايدة صبرا.

الفيلم من بطولة عايدة صبرا، باسم مغنية، دجى حجازي وغيرهم، كتابة مشتركة لبنانية ايرانية مهدي اصغري ومحمد النابلسي. الفيلم من اخراج ايلي ف. حبيب، اما الانتاج مشترك بين لبناني وايراني.

عبّرت عايدة عن سعادتها بالمشاركة في الفيلم الذي يجمع ايضاً ممثلين ايرانيين.

وعن رأيها بمشاركتها في فيلم “مطلوبين” للمخرجة نيبال عرقجي، أكدت “صبرا” لنا انها احبت ان تشارك في الفيلم لأنه يتضمن رسالة اجتماعية مهمة جداً خاصة انه لم يسبق لأي من الأعمال الفنية أن سلطت الضوء على هذه الفئة العمرية الموجودة في دار للعجزة حيث ان كل شخص لديه معاناته. ولفتت انها تحب دائماً أن تشارك بأفلام تتضمن رسالة وهذا أكثر ما جذبها الى الدور.

وبعد ان عرضت مسرحيةMeteo Beyrouth  منذ اسابيع من تأليفها وإخراجها وبطولة رودريغ سليمان وإيلي نجيم، هل تفكر بعرضها من جديد؟ اكدت عايدة الى انها ستعاود عرض المسرحية ولكن لم تحدد التاريخ بعد خاصة ان بطلي المسرحية ارتبطا بأعمال جديدة حالياً، اضافة الى حجز كامل للمسارح في بيروت وهذا شيء جيد ودليل ان الجمهور احب الذي يقدّم له على المسرح بعدما ملّ البرامج السياسية على الشاشات، كما ان الناس يحبون التفاعل مع المسرح.

وأشارت ان خلال عرضها للمسرحية على مدار أسبوعين كانت الأصداء إيجابية لذا قررت ان تعاود عرضها في الوقت المناسب لأن العمل الجميل  يتكلم عن نفسه.

وعلى صعيد الدراما، اعترفت عايدة ان هذا المجال يحتاج الى “تمسيح جوخ ودق ابواب” وهي لا تفعل هذا الشيء، هي موجودة ولكن عندما تريد ان تشارك بعمل تحب أن تعلم كل التفاصيل مع من ستمثّل لان الذي تراه الآن ليس مقبولاً خاصة ان هناك قلة احترام للناس الذين يتمتعون بخبرة في هذا الاختصاص على حساب الاشخاص الذين لا يتمتعون بخبرة.

ولفتت أنها دائماً منحازة الى طلاب الجامعات لو لم يتمتعون “بالشطارة” ولكن الطالب الجامعي عندما يتحمل مسؤولية يقوم بمجهود مضاعف كي يُنجح الفرصة التي مُنحت له.

وتابعت متسائلة “لماذا نشرّع هذه المهنة “لمين ما كان” والطلاب الذين يتعلمون ماذا يفعلون؟ فلا يجوز هذه الفوضى “فعلا عيب” فليتوجه المنتجون الى الجامعات حيث يوجد الكثير من المواهب التي تستحق ان تُمنح فرصة بسبب طاقاتها الرائعة.

وختمت بالقول ان مشاهدات التلفزيون تراجعت جداً في هذه المرحلة مع وجود اليوتيوب الذي أصبح بمتناول الجميع وأصبح المشاهد يختار ماذا يريد ان يشاهد على ذوقه.