Search
الثلاثاء ٢٢ مايو ٢٠١٨

خاص – شركة لايف ستايلز ستوديوز مطالبة على الفور بوقف عرض فيديوكليب “ما يقدر الله”

قبل الخوض في تفاصيل العمل المصور الجديد للنجم اللبناني هشام الحاج لأغنية “ما يقدّر الله” لا بدّ من الدعوة على الفور الى مقاطعة الفيديوكليب من قبل الجمهور اللبناني والعربي ومنع عرضه على الشاشات المحلية والفضائية، ومنع تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي كافة، وطلب سحبه بشكل طارىء من موقع يوتيوب، بل اكثر من ذلك يجب منع جميع الطلاب في كافة اختصاصات التصوير والاخراج والمونتاج من استراق النظر اليه، وتفادي ان يقع في يد كل من يعمل في مجال الفنون على انواعها، ويجب ان يوضع الفيديو الاصلي في صندوق اسود ويخبأ في حفرة عميقة من عشرات الامتار تحت الارض في مكان معزول، بعيد عن الناس والعالم الى ان يتلف ويختفي اثره، فهو بالفعل كارثة فنية حقيقية.

نعم…

لا يجب ان يبقى هذا العمل المصور بمتناول العالم العربي بأسره، فلا يجوز رفع سقف الابداع والتحدّي والمغامرة الى هذه المستويات، فنقف بعد اليوم محبطين امام الاعمال المصورة الاخرى التي لا تراعي في معظم الاحيان اقل مقومات الابداع والسحر فتأتي الاعمال مخيبة للآمال بمعظمها.كيف سنصنّف ونقيّم ونقدّر الفيديوكليبات وننصفها بعد اليوم ونحن مجبرون تلقائياً على مقارنتها مع تحفة زياد خوري وهشام الحاج؟ كم من اعمال ستظلم بإسم “ما يقدر الله”؟ كم من اعمال سيتم تجاهلها ورميها قبل عرضها؟ اواعادة تصويرها ثم تعديلها ثم رميها قبل عرضها؟ وكم من اعمال ستُرفع ميزانيتها او يُستغنى عن مخرجيها؟

لا ابالغ ان قلت انه سيكون هناك بعد اليوم معضلة اسمها “ما يقدر الله” رفعت سقف المنافسة الى المستوى الاقصى وما قبل “ما يقدر الله” ليس كما بعده، فما كان أسهل على الجميع لو مُنع عرض الفيديوكليب؟

فبعد اشهر من العمل الدؤوب والتعب والسفر، اطلق النجم هشام الحاج اغنية “ما يقدر الله” (كلمات بسام ابراهيم، الحان وسام الامير، توزيع روجيه خوري) ومن انتاج شركة “لايف ستايلز ستوديوز”، والتي صورها تحت ادارة المخرج زياد خوري الذي قام بمغامرات سندباد من اجل تصوير الاغنية في ست دول وهي اوكرانيا ثم اسبانيا، اليونان، تونس، الاردن واخيراً لبنان، ما يبشر ان العمل ضخم جداً.

وكان فريق عمل الكليب قد بدأ يحصد النجاح مع الكشف عن البرومو الخاص به منذ عدة ايام بعدما شوّق هشام الحاج الجمهور بثوان قليلة تظهر التقنية العالية التي اعتمدها المخرج زياد خوري من اجل اضافة بصمة ناجحة وجديدة في عالم الكليبات.

ولا شك في ان شركة “لايف ستابلز ستوديوز” راهنت مرة جديدة على ثنائية هشام الحاج وزياد خوري الناجحة فوضعت امكانياتها العالية من اجل ان تكسر المألوف بالكليب وتتخطى المعايير التقليدية للأغاني المصورة.

الجمهور سيلاحظ في هذا العمل بالتحديد مشاهد جديدة من نوعها شكلاً ومضموناً لأن الكليب أستُعمل فيه النقل الفضائي لتصوير المشاهد.

الكليب اقل ما يقال عنه انه تحفة فنية مميزة من كل النواحي ان لناحية الكادرات او اللقطات المشوقة او الاصوات التي تعطي العمل قيمة مضافة بحيث يشعر المشاهد مع كل حركة فيه.

اختار هشام الحاج اغنية “ما يقدر الله” لونها قريب من اللون الغنائي الذي يقدمه، فاستطاع مع الكليب وشركة “لايف ستايلز ستوديوز” ان يقدموا توليفة رائعة في عالم الفن.

وكانت شركة “لايف ستايلز ستوديوز” قد مدحت هشام الحاج والعمل بالقول: “إنجاز جديد ليس بغريب على النجم هشام الحاج المعروف بمغامراته فقد رمى بنفسه سابقاً من فوق تمثال عملاق وتمسك بقطار يسير داخل أنفاق ضيّقة ومظلمة. ونحن في “لايف ستايلز ستوديوز” نسعى وراء الغير معتاد كشركة إنتاج بطابع عالمي من حيث الفكر، التكنولوجيا المستخدمة والمفهوم”.

نذكر ان المخرج زياد خوري كان قد وقع كليب “انت وانا” و “سحرك مجنون” لهشام الحاج وقد حقق العملان نجاحات فاقت كل التوقعات خاصة انه تم تصوير الكليبين بمواصفات عالمية.

وعن التعاون الثالث مع هشام الحاج فهل اصبح هناك ادمان عليه، لفت المخرج زياد خوري في مقابلة ضمن برنامج “بصراحة” انه يعمل من قلبه ولا يقصّر مع اي فنان ويعمل بشكل صحيح دائماً. واشار الى انه يحب التعامل مع هشام الحاج لأنه محترف ومتواضع.