Search
الجمعة ٠٦ ديسمبر ٢٠١٩

خاص- سوزان نجم الدين ترد على كارلا حداد وتصرّح: هي عندا جوع الشهرة

6700

حلّت النجمة سوزان نجم الدين ضيفة ضمن برنامج “قصة حلم”، مع الاعلامية رابعة الزيات والذي يعرض على قناة “لنا”.

في البداية، أشارت سوزان الى انها امرأة قوية من الداخل والخارج بسبب ثقتها بنفسها، اضافة الى إرادتها التي خدعتها احياناً وضعفت لكن فوراً تسترجع قوتها.

ورداً على سؤال انها تبدو أصغر من عمرها، لفتت الى ان في داخلها طفلة وتحب أن تبقى طفلة بالمشاعر، اضافة الى انها تهتم بشكلها.

وأكدت “سوزان” انها لم تظلم أحداً في حياتها بينما ظُلمت مرات عديدة. ولفتت انها حولت هذا الظلم الى قوة وتفاؤل.

وعبّرت عن حزنها ببعدها عن عائلتها لفترات طويلة بسبب عملها، وانها تعيش بمفردها منذ ثمانية سنوات ووصفت الوحدة بالـ “بشعة”.

واشارت سوزان أن لا دخل للسياسة في ابتعاد زوجها واولادها عنها، ولكن حاولت كثيرًا لأجل الاستمرار بالعائلة لكنها فشلت.

واكدت الى انه في حال خُيّرت ما بين العائلة والفن، تختار العائلة من دون تفكير.

وحول اشاعة خطوبتها من الاعلامي سامي كليب، نفت الاشاعاة واكدت ان مصممة الأزياء امل منصوري هي التي اطلقت الاشاعة بعد رؤيتهما معا في روسيا وأضافت ان سامي هو صديق عزيز لها فقط.

ورداً على سؤال هل تتعامل بمبدأ “العين بالعين والسن بالسن”، رفضت سوزان هذا المبدأ. واشارت الى انها تتعامل بالحب والتسامح والنسيان.

وتابعت سوزان معترفة انها استطاعت أن تبني حياتها وأسرتها بشكل جيد، حيث اشارت انها لا زالت تتواصل مع العائلة بشكل يومي وتعرف كل اخبارهم ومشاكلهم.  وانها منذ أكثر من سنة لم ترَ العائلة بسبب قرار رئيس اميركا دونالد ترامب بعدم السماح للسوريين دخول اميركا، اضافة الى انهم لا يستطيعون الخروج الى بلد آخر.

واكدت انها أمام اولادها تبدو المرأة القوية والحكيمة على الرغم من الصعوبات التي واجهتها كي تربيهم بشكل جيد.

وبالانتقال الى فقرة “فرضيات”.

وفي حال افترضت ان أحداً أخذ مكانها بالنجومية، قالت “لا احد يأخذ مكان احد”.

وعن مدة صلاحيتها الفنية بعد عشر سنوات، اشارت سوزان انها لا تفكر بهذا القرار، فهي تستمتع حالياً في الفنّ وتستمر بقوة وعزيمة كما انها فتحت شركة انتاج مسلسلات وافلام.

وحول قراءتها لانتقادات الناس على مواقع التواصل، اشارت الى انه يهمها من ينتقد بحب وحسن نية لتستفيد منه. اما الانتقادات الأخرى فتضحك عليها. اما من يسيء اليها بشكل نافر تلغيه عن طريق “البلوك”.

وعن ذوقها بالازياء التي ترتديها حيث تعرضها لانتقادات، لفتت ان معظم الفساتين تشبهها وخاصة الفستان التاريخي الذي ارتدته في حفل “الموريكس دور”.

وهل خضعت لعمليات تجميلية، اشارت سوزان الى انها لم تقم بعمليات تجميل ولكنها تعمل على المحافظة على شكلها وجسمها.

وهل تقبل كل التكريمات التي تعرض عليها، كشفت الى انها ترفض نصفها، فهي تقبل التكريمات الرسمية والتي لها مصداقية واسم.

وعن رأيها بالدراما السورية، اعتبرت سوزان الدراما السورية محاربة وبعد الحرب تراجعت ولكن لا زال يوجد اعمال ضخمة.

وعن تراتبيتها بين الممثلات السوريات، أكدت انها لا تحب التصنيفات والتقييم.

وحول غيابها عن الدراما السورية، شددت الى انها تختار الانسب لها سواءً في سوريا او مصر. واشارت ان بعض الممثلات والمخرجين أساؤوا الى الدراما السورية عبر اظهار المرأة السورية بطريقة “بشعة.”

وعن المقدمة كارلا حداد التي قالت عنها “عندا جوع شهرة”، لفتت سوزان انها منذ طفولتها كانت مشهورة “فوين كانت هي،  يمكن هي اللي عندا جوع الشهرة، وفي ناس بتركب على نجوم لتاخد الشهرة”.

واشارت انها لا تعرف من تكون كارلا حداد سوى من خلال تقديمها لحفل “الموريكس دور”.

ورداً على سؤال انه لا يوجد عمل فني اليوم لسوزان يبصم في الذاكرة كأعمالها القديمة، ردّت سوزان مشيرة ان الزمن تغيّر وان هناك اعمالاً فشلت في رمضان بسبب التوقيت الخاطئ.

واشارت انها لم تشاهد مسلسل “الهيبة” ولكن بإعتقادها ان نجاحه هو بسبب البطل لأن الناس مشتاقون ليشاهدوا بطلاً.

وبالانتقال الى فقرة “عملتا وما عملتا”.

هل فكرت بالانتحار “ما عملتا”.

تلقت ضربة من اهلها بسبب شاب “ما عملتا”،

تلقت ضربة من رجل “ما عملتا”،

سمعت اهانة وسكتت عليها “لا يمكن”.

هل استغلت اسمها في مكان ما في الدولة “ما عملتا”.

تكرمت من الموريكس دور بالقوة “طبعا لا”.

فرضت اخيها منتصر بالقوة على الدراما “طبعاً لا”.

وجهت عتاباً الى المخرجة رشا الشربتجي زوجة اخيها لأن لم ترشحنها على دور، “طبعا لا”.

هل سحبت دور من احدى زميلاتها، “ابدًا” بل هي من تعطي ادواراً لزميلاتها.

هل احبت شخصاً من طرف واحد “ما عملتا بل أُحببت من عدة اشخاص”.

هل مثلت مع زميلة لا تحبها، “كلا”.

هل ارتدت فستاناً وندمت عليه، “نعم الفستان الجريء”.

هل بكت بسبب رجل او حبيب “أكيد لأنها تحب من قلبها كثيراً او لا أحب”.

وبالانتقال الى فقرة جديدة، ورداً على سؤال هل وقف أحد وقف بوجه احلامها، لفتت ان في بدايتها وقف والدها في وجهها لأنه كان يرفض مجال التمثيل كما انها كانت تدرس مجال الهندسة وكانت تدرس مجال الفن من دون معرفة والدها في السنة الأولى.

وهل وقف احد امام احلامها من الوسط الفني، قالت “اكيد” هناك بعض الزملاء.

وهل تستغل الفرص، قالت “ليس كثيرا فلا تعرف ان تستغل الفرص، بل تترك الامور للوقت”.

واستقبلت رابعة خلال الحلقة حالة انسانية لعائلة محتاجة بسبب ابنها الذي هو من ذوي الاحتياجات الخاصة وشقيقته الصغيرة تعاني من مرض الكلى. وابدت سوزان تأثرها الشديد واستقبلت الطفلين بلطف ولياقة كبيرة.

واهدى برنامج “قصة حلم” العائلة “صالون” مجهز بالكامل وتلفزيون ولوحات للرسم.

في النهاية وحول أقرب حلم لسوزان، قالت “ان أحضن اولادي” والحلم الثاني والاكبر “رجوع سوريا لما كانت عليه”.

1