Search
الجمعة ٢٦ مايو ٢٠١٧

خاص – “سند” تُكافح الموت بالحياة والإصرار على الإستمرار ورحلتها شارفت على الإنتهاء

1خاص – بصراحة: لأن الحياة تستحق أن نعيشها بفرح، يجب أن نُحارب بكل قوانا العقلية والجسدية كل ما يعترض طريق أحلامنا، وحتى إن كان المرض أقوى بكثير من قدرتنا على التحمل إلا أنه لن يكون أقوى من إصرارنا على الحياة، لذلك إختارت جمعية سند أن تكون رفيقة درب كل مريض شارفت رحلته على الإنتهاء في هذه الحياة، حيث قررت أن تؤمن له كل سبل الراحة والسعادة في أيامه الأخيرة والوقوف إلى جانب عائلته وتهيأتها لفراقه بالطرق الصحيحة والأخف ألماً.

شارفت رحلة إلى لا نهاية “Journey To Infinity” على الإنتهاء، حيث يواصل العداء العالمي “علي قضامي” طريقه بالعودة من حيث بدأ “قلب العاصمة بيروت”.

“علي” الذي كرس وقته وجهده السنة الماضية لمدة 48 ساعة بهدف نشر التوعية وجمع التبرعات لجمعية سند التي تُعنى بتقديم العناية التلطيفية للمرضى العضال وعائلاتهم، قرر هذه السنة أن يرفع مستوى التحدي ويركض لمدة 72 ساعة متواصلة بين مناطق لبنان الجبلية والساحلية، وإختار كل من “علي” والقيميين في “سند” المناطق اللبنانية على الخريطة بطريقة ترمز إلى علامة الInfinity أو لا نهاية للتعبير عن قضيتهم ومبادئهم.

بدأ “علي” بالركض من خليج الزيتونة في بيروت نهار الخميس 06 نيسان 2017, ليتجه شمالاً وصولاً إلى منطقة اللقلوق متجهاً بعدها الى مدينة جبيل فبيروت من ثم صعوداً نحو جبل لبنان فجنوباً الى مدينة جزين فمدينة  صيدا، ويعود إلى بيروت من بعد ظهر نهار الأحد الواقع في 09 نيسان 2017، حيث سيكون خط النهاية في منطقة خليج الزيتونة.

وفي حديث مع رئيسة الجمعية السيدة لبنى عز الدين، أكدت أن الجمعية تحتاج لسفراء من مختلف المجالات العملية بهدف إيصال صوتها وأهدافها ونشر قضيتها بين أفراد المجتمع، والركض اليوم هو رسالة من الجمعية والعداء “علي” لتأكيد على أهداف الجمعية مثله مثل أي سفير آخر لسند كالعميد علي جابر أو الفنان شربل روحانا وغيرهم.

وتابعت أن الجمعيات مهمة للوطن والمجتمع المدني ولكن الجمعيات التي تعمل بصدق وتنفذ أهدافها والتي لديها الوعي الكامل في كيفية إستخدام أموالها والمساعدات وكل ما تملك، معتبرة أن الشفافية من أهم الأمور التي يجب تتبعها الجمعيات، مشددة على أن الذين يتبرعون لجمعية سند أو غيرها يحق لهم معرفة كيف تم صف المال عبر تقارير تعرض عليهم، مضيفة أن دور المجتمع هو محاسبة الجمعيات ويجب أن تشعر بأنها مديونة لكي تقدم الأفضل للمحتاجين. وتحدثت بأن سند يوم أصبحت معياراً من قبل العائلات التي تم مساعدتها ومن قبل الأطباء الذين يحولون المصابين بمرض العضال لها بهدف مساعدتهم وتأمين اللوازم الطبية.

وعن جمعية سند ونشاطاتها، أفصحت لبنة بأن الجمعية يقتصر عملها اليوم بين العاصمة بيروت وطواحيها أي بيروت الكبرى وبين البقاع الأوسط، متمنية أن تتوسع أعمال الجمعية إلى كل مناطق لبنان.

وكشفت بأن الجمعية تتحضر لإقامة حفلة موسيقية شعرية ستقام في مدينة زحلة البقاعية في 22 تموز القادم، حيث سيحيها كل من الشاعر زاهي وهبي، الموسيقي شربل روحانا والفنان أنيس شوشان، لاسيما سيعود ريعيه لجمعية سند.

نذكر أن جمعية “سند” تأسست في العام 2010 وهي جمعية مستقلة غير حكومية لا تهدف الى الربح. وهي تسعى إلى منح الرعاية التلطيفية للمرضى الذين يعانون من مرض عُضال’ و الَّذين لا أمل لهم بالشِّفاء منه، من خلال تحسين نوعية حياتهم، وصون كرامتهم، وإعطاء الأمل لهم ولعائلاتهم، في خصوصية منازلهم وذلك من خلال تقديم الدعم الطبي التمريضي والاجتماعي و النفسي.

تغطية – لمى المعوش