Search
الإثنين ١٨ نوفمبر ٢٠١٩

خاص- راغب علامة أحيا عرسًا أسطوريًا في لبنان وموسيقى سليم عسّاف توحّد ديانتَي العروسين

670

حفل زفاف الشاب “انطوني عور” والشابة “سيرينا المملوك” ليل الجمعة وُصف بـ”الأسطوري”، وصُنّف من بين أهم واضخم الأعراس في العالم العربي، كما أُطلق عليه لقب “عرس الموسم”، فبات حديث الساعة نظرًا للضخامة التي ميّزته بكلّ تفاصيله، والفن والرقي في التنظيم الذي حمل توقيع شركة Mine Events .

على وقع أغنية من كلمات وألحان الفنان سليم عساف والتي تمّ تسجيلها في شركة Music Designers التي يملكها عسّاف، دخلت العروس “سيرينا المملوك” الى قاعة الأفراح في واجهة بيروت البحرية – SeaSide Arena، حيث كان بانتظارها أهلها وأصدقائها وعدد من المدعوين، بينهم شخصيات سياسية وفنية معروفة، شاركوا العروسين فرحة العمر.

الأغنية التي دخلت على أنغامها العروس، كانت عبارة عن موسيقى مزجت بين تكبيرة “الله أكبر” ورنّات جرس الكنيسة، وقد طرحها الفنان سليم عسّاف حصريا لهذا الزفاف، كون العروسين ينتميان إلى ديانتين مختلفتين، لتتضمّن افتتاحية حفل الزفاف رسائل قيّمة ومميّزة، تنادي بالعيش المشترك واحترام اختلاف الآخر مهما كان، وتقول إن الحبّ ينتصر في النهاية مهما اختلفت الانتماءات الدينية والطائفية.

من جهة أخرى، كان فستان الزفاف خيالياً، حيث صُمم بطريقة مبهرة وملفتة، بأنامل المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب، الذي قدّم للعروس فستان الأحلام، مرصّعا بالالماس مع “ذيل” طويل غطّى مساحة كبيرة من المكان، فأبهر الفستان الحضور وكل من تابع النقل المباشر لحفل الزفاف على مواقع التواصل الاجتماعي.

واللافت في هذه المناسبة أن القناة الفرنسية M6 حضرت الى المكان لتصوير مقابلة مع المصمم إيلي صعب، والتكلّم عن تصاميمه وبعض الأزياء الموجودة في هذا الحفل والتي تحمل توقيعه.

الى ذلك، لم يكن حفل الزفاف عادياً، اذ أحياه ثلاثة من أهم نجوم لبنان والعالم العربي، وهم السوبرستار راغب علامة، الذي قدّم باقة منوعة من أجمل الاغنيات تمايل على أنغامها العروسين والحضور ضمن أجواء مميّزة وأكثر من رائعة وكان حضوره لافتاً حيث زين السهرة بوسامته وكاريزماته.

كما أحيا الحفل كل من سليم عساف وجو أشقر، حيث قدّم كلّ منهما أجمل الأغنيات، أشعلت الاجواء. كما ان لحظة قطع قالب الحلوى كانت فريدة، حيث قطع العروسان قالب الحلوى على وقع أغنية من كلمات وألحان الفنان سليم عساف، أُصدرت خصيصًا لهذه المناسبة، فأشعلت المكان وامتلأت صالة الفرح بلحظات رائعة وأجواء حماسية.