Search
الأحد ١٥ يوليو ٢٠١٨

خاص – ديما صادق في عيد الام: كل الدنيا بتبرم حوالين اولادي

حلت الاعلامية ديما صادق ضيفة ضمن برنامج “بصراحة” الذي تقدمه الاعلامية باتريسيا هاشم عبر اثير اذاعة “فايم اف ام” وذلك بمناسبة عيد الامهات لتتحدث حول كيفية تنسيقها بين حياتها العملية وحياتها العائلية.

في البداية ورداً على سؤال حول تجربتها العملية والاهتمام بعائلتها خاصة انها أم لطفلتين وكيف تستطيع ان توفق بين عملها وعائلتها فهل المرأة غير المتمكنة مادياً تستطيع ان توفق بين الاثنين لو مهما كان طموحها وحلمها كبيرين، اكدت ديما ان الصعوبات المادية هي بحد ذاتها مشكلة تواجه كل شخص في اي مجال اضافة الى صعوبات الحياة فكيف ان كانت أماً.

واضافت انها في بعض الاوقات تشعر انها مقصرة تجاه عائلتها ولكن ابنتيها هما الاولوية بالنسبة اليها من ثم عملها. وشددت انها تحرص على ان يكون دوام عملها لا يتناقض مع جدول عائلتها. ودائماً ما تشعر “بغصّة” عندما تهُمّ بالذهاب الى العمل في الوقت الذي تعود فيه ابنتها ياسمينا من المدرسة.

وهل دور المرأة في السابق كان افضل بكثير من هذا العصر خاصة ان النساء عشن فقط من اجل تربية اولادهن حيث ان اقصى طموحهن كان تربية الاولاد، لفتت “صادق” ان المرأة ليست موجودة لتربية الاطفال فقط بل هي وجدت لتربية الاولاد بالدرجة الاولى وايضاً لتحقيق ذاتها. وروت ديما انها في احدى المرات استشارت طبيباً نفسياً من اجل معرفة هل هي أم جيدة فكان جواب الطبيب ان العلم الحديث لنفسية الاطفال يقول انه طالما الطفل يُقدم له الحب الكافي والاهتمام الكافي ومتابعة دقيقة لتطوره فهذه هي الأم المثالية. وتابعت ان الام ان لم تكن مقصرة من ناحية الحب “ساعة بالناقص او ساعة بالزايد مش هيدي الفكرة”. وشددت انها تحرص على تقديم الوقت الأفضل للأولاد. وأكدت ان سعادة الام تراها في سعادة اولادها.

ورداً على سؤال هل الامومة اعاقت في اي وقت من الاوقات نجاحها، اكدت ديما ان الاولاد لا يشكلون اي عائق في تطور المرأة العاملة.

باتريسيا هاشم سألت ديما صادق انه في حال حضر الى لبنان شخصية سياسية بارزة من الخارج وطُلب منها ان تحاورها حصرياً، وفجأة تعلم ان ابنتها لديها عارض صحي ويجب ان تتواجد معها في المنزل، فهل تعتذر عن المقابلة وتتركها لأحد زملائها؟ اكدت انها ليست أماً مثالية ولن تتراجع ان كانت الحالة الصحية بسيطة، اما ان كانت حرارة ابنتها مرتفعة 40 مثلاً، تختار طبعاً البقاء الى جانبها ولا تتردد عن الاعتذار عن المقابلة. وروت ديما انه في احدى المرات ارتفعت حرارة ابنتها وكانت خارج لبنان فأرتبكت وعادت الى المنزل بأقصى سرعة.

ورداً على سؤال هل توافق على مقولة “ما بتعرف قيمة إمك غير لتصيري إم”، اكدت ديما وبشدة على هذه المقولة وقالت “هلأ كل الدنيا بتبرم حوالين اولادي وبكرا بدن يصيروا يقولولي لأ ويفضلوا اشيا عليّ”.

باتريسيا هاشم سألت ديما صادق لماذا لم تترشح على الانتخابات النيابية، حيث اشارت الاخيرة ان ليس لديها هذا الطموح بتاتاً وليس من الضرورة ان يترشّح كل صحافي الى الانتخابات. وتساءلت “هل التطور الطبيعي للصحافي ان يترشح الى الانتخابات؟ “من وين جاية هالفكرة كل صحافي مصيرو يترشح عالانتخابات، السياسي شي والصحافي شي تاني، ومش معناتا اذا صحافي لازم يترشح”. وشددت على احترامها لكل الزملاء. واضافت انها عندما كتبت على تويتر “مدري هي انتخابات مدري موركس دور” لم تكن تقصد زملائها الاعلاميين بل قصدت الفنانين وبعض المشاهير.

وحول مَنْ مِن الاعلاميات المرشحات لديهن الفرصة الاكبر بالفوز بالانتخابات، لم تشأ ديما ان تدخل في الاسماء ولكن في حال فازت احداهن فهذا بالنسبة لها مكسباً وتمنت لكل الزملاء الاعلاميين التوفيق في الانتخابات النيابية.

ورداً على سؤال هل كانت على علم بمغادرة الزميل مارسيل غانم لمحطة LBCI او هل صُدمت بالخبر، اشارت الى انها لم تكن على علم بمغادرته واكدت على احترامها قلرار الزميل مارسيل. وتمنت له التوفيق بمشواره الجديد خاصة انه شكل مع LBCI قصة نجاح.

ورداً على سؤال حول احتمال استبدال الزميل مارسيل غانم بالاعلامية بولا يعقوبيان فلم لم يُحكى عن استبداله بـ ديما صادق ولم ليس لديها حظوظاً ببرنامج سياسي في وقت الذروة، هنأت ديما زميلتها بولا يعقوبيان في حال صحت المعلومات واستلمت مكان مارسيل غانم. وتابعت ان طموحها ليس برنامجاً سياسياً بل شيئاً آخر ستفصح عنه قريباً.