Search
الثلاثاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٧

خاص – خلف ستار اللجوء، الكاتب شاكر خزعل يروي قصة تالا

بعد أن احتفل بتوقيع كتابه الجديد ‘حكاية تالا” في العديد من البلدان مثل مصر، دبي، الإمارات وغيرها، تواجد الكاتب الفلسطيني المغترب، شاكر خزعل، في بيروت وتحديداً في مكاتب موقع “ملحق” في وسط بيروت، يوم الخميس ٢ تشرين الثاني/نوفمبر الحالي للقاء الاصدقاء ومحبي القراءة من اجل توقيع الكتاب.

“حكاية تالا”، حكاية لا تشبه حكايات النساء العاديات بل تتمحور حول فتاة فلسطينة لجأت من لبنان الى تركيا ومن ثم الى اوروبا وتلتقي بالصدفة بكاتبٍ أميركي يدعى هنري يقضي معها ليلة لتعود وتعمل شبكة للدعارة والإتجار بالبشر، لتصبح بائعة هوى في مدينة سلوفينيا. الا ان هنري سرعان ما يقع في غرامها ويساعدها لتجد زوجها بلال الذي فقدته في تركيا.

وتعرف عليها كاتب اميركي يدعى هنري اخبرته قصتها وساعدها في البحث عن زوجها “بلال”، وهنا تبدأ مغامرات هنري.

الكتاب يتضمن ثلاث شخصيات هي تالا، هنري وبلال ولكل واحدة منها دور ومغزى معين خصوصًا مع العديد من القضايا التي طرحها “خزعل” في الكتاب أبرزها الاتجار بالبشر وتنظيم داعش وغيرها من القضايا المهمة.

حضر موقع “بصراحة” حفل توقيع الكتاب، والتقى الكاتب شاكر خزعل  الذي كان لنا معه هذا الحديث حول الرواية الجديدة.

في البداية كشف “خزعل” أن القصة حقيقية وحصلت أثناء تواجده في سلوفينيا حيث تعرف على فتاة وعلم حينها أنها بائعة هوى.واضاف إن الفتاة الحقيقية هي من الجنسية السورية ولكن هو غيّر جنسيتها في القصة حيث وضعها فلسطينية.

وعن السبب الذي جعله يغير جنسية الفتاة السورية الى فلسطينية، علل “شاكر” السبب الى أنه يريد التوجه للقضية الفلسطينية من ناحية جديدة وغير مبتذلة والتكلم عن فلسطين والتحرر. وأضاف أن موضوع الإتجار بالبشر وقضية المرأة هما الاساس في المجتمع وخصوصًا في فلسطين حيث أن المرأة تمثل الأم، الأخت والحبيبة لذا من المهم الإضاءة عليها.

ولخص “خزعل” الحكاية بقوله “حكاية تالا” هي حكاية بائعة هوى فلسطينية وكاتب اميركي، وهي قصة حب، حرب، تشريد، خيانة، ارهاب، وعالم مظلم من خلف ستار اللجوء.

نود الإشارة الى أن الكاتب شاكر خزعل أصدر الكتاب في ٢٨ ايلول  ٢٠١٧، ومن طباعة وتوزيع دار هاشيت أنطوان.