Search
الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨

خاص – حمى الانتخابات النيابية طالت الاعلاميين فهل يفوزون في موركس دور النيابة؟

يبدو ان ترشح عدد كبير الى الانتخابات النيابية اللبنانية التي ستجري في 6 ايار المقبل وخاصة من ليس لهم علاقة بالسياسة دفع بالاعلامية في قناة LBCI ديما صادق الى انتقاد هذا الموضوع بشكل قوي ووصفته بحفل توزيع جوائز الموركس دور.

وغردت الاعلامية ديما صادق على صفحتها الخاصة عبر موقع تويتر قائلة “مدري هي انتخابات مدري موركس دور“.

وبعد ان علّق احد المغردين حيث اوحى ان ديما قصدت بتغريدتها الاعلامية جيسيكا عازار التي تقدمت بطلب ترشيحها لخوض الانتخابات عن المقعد الارثوذكسي في المتن الشمالي. ردت ديما قائلة: “ما خَص ابدا جيسيكا . عّم احكي عن الحالة العامة كيف كل الفنانين و المشاهير مشاريع نواب. وكل التوفيق والحب لجيسيكا عازار وبتستحق كل الخير“.

وبعدما انتشر الخبر على صفحات التواصل ان ديما قصدت جيسيكا عازار، عادت واوضحت ديما صادق بالقول: “مع محبتي، بس من فضلكم بلا عناوين ممكن تخلق انطباع عكس المكتوب بالحقيقة. البوست عن كيف كل الفنانين والمشاهير صاروا مرشحين، وابدا ما خصو بجيسيكا اللي بكرر اني بتمنالها كل التوفيق والخير، وبفتكر اني معروفة على هل حساب اني اذا بدّي قول شي بقولو متل ما هو. جيسيكا، كل الحب“.

واضافت منتقدة قانون الانتخاب: “اللي صار عمليا هو انو السلطة أتضحكت علينا بقانون شكلو نسبي وهو بالحقيقة قانون طائفي أكثر من قانون الستين بأشواط . هو طرح القانون الأرثوذوكسي مخبا بعباية النسبية #نظام_طائفي_لعيب“.

بدورها خرجت الاعلامية جيسيكا عازار عن صمتها بعد ان انقسمت الآراء حول ترشيحها منهم ايدها ومنهم رفضها وانتقدها فقالت: “كثُرت الإنتقادات من قبل إعلاميين بعضهم زملاء وبعضهم أساتذة لي في المهنة … والجامعة. وكثر ” سعاة الخير” ! الذين يحاولون الإيحاء بأنني مقصودة ببعض تلك الانتقادات. لذلك أحب أن اقول إنني سواء كنت مقصودة أم لا، فأنا تحت سقف النقد ومع النقد الذي أعتبره أساس الحرية.”

واضافت: “واكن احتراما كبيرا لكل من يدعمني أو يوجه لي نقدا، خصوصا من الوسط الإعلامي. فنحن أبناء مهنة، أساسها الحرية، والحرية ليست “بوفيه” ننتقي منها ما يرضينا.”

وكان قد اقفل عند منتصف ليل الثلاثاء- الاربعاء باب الترشيحات للانتخابات النيابية التي ستجري في 6 ايار في لبنان حيث بلغ عدد المرشحين 976 مرشحًا من بينهم عدد من الاعلاميين ما شكل ظاهرة غريبة ولأول مرة تحصل في لبنان وبهذه الكثرة. هذا الموضوع دفع بوجوه معروفة وبرواد الشبكة العنكبوتية لاطلاق التعليقات منها المؤدية ومنها المرحبة. وتعليقات تناولت الموضوع بطريقة ساخرة حيث رصد موقع “بصراحة” الاجواء الحامية التي واكبت اقفال باب الترشيحات.

الممثلة عايدة صبرا علقت ساخرة: “ما في شي ملكة جمال بدها تترشّح عالإنتخابات تتكمل الجوقة؟ بلكي بحلّوا شوي عن مهنة التمثيل.”

اما الاعلامي يزبك وهبي سأل ضمن هاشتاغ اجتاح تويتر: #مين_بعد_ما_ترشح أنا مرشّح لتغطية الإنتخابات…لأنو أغلبية الزملاء مرشحين …بس حتى يضلّ في حدا يهتمّ بالتغطية الإعلامية”

اما الاعلامي وسام بريدي سجل اعتراضاً على طريقته الخاصة واعلن ترشحه عن مقعد المحاسبة حفاظاً على هذا الوطن وقال: “حفاظاً على هذا الوطن وأهله ، حفاظاً على مستقبلنا وأمننا، حفاظاً على بيئتنا وصحتنا أعلن ترشحي عن مقعد المحاسبة لكل من يستهتر بنيابته عن الناس #النيابة_مش_مزحة #مين_بعد_ما_ترشح“.

اما الاعلامية بولا يعقوبيان المرشحة للانتخابات قالت: “بفرح كون السبب بتشجيع عدد كبير من الشخصيات العامة للترشح،البلد بحاجة لورشة إنقاذية كبيرة، ما بيقدروا أشخاص غير معروفين ياخدوا تفضيلي ولا ينافسوا مع انو ممكن يكونوا كفاءات عالية بس الناس ما بتنتخب يللي ما بتعرفو.احزن ان احزاب تقليدية تتلون بأسماء ليست حزبية لتشكل لها رافعة#لبنان”.

ثم عادت ونشرت صورة لاعلان ترشحها وكشفت عن اسمها الحقيقي في لوائح الشطب وقالت: “سيد بوليت شو القصة!؟!
بوليت ياغوبيان” هي نفسها بولا يعقوبيان، لكن الداخلية أصّرت على كتابة الإسم بحسب وثيقة الولادة، علماً بأنها استثنت بعض المرشحات، وسمحت لهن باستخدام إسم الزوج!؟
أما أنا فلم يُسمح لي بإضافة إسمي الذي يعرفني به الجميع منذ ولادتي!!
ومن وحي المرح الانتخابي الذي نعيشه: في إيصالات الترشيحات، سقطت تاء التأنيث ..“.

وعلى ما يبدو ان الاعلامية ريما نجيم كانت تنوي خوض الانتخابات هي ايضاً الا ان في اللحظات الاخيرة بدلت رأيها وكتبت: “قرّرت ألّا أترشّح للانتخابات النيابية المقبلة وما حدا يسألني ليش وشكرا“. واضافت “مع انو الحملة حاضرة”. ونشرت صورة لها مع العلم اللبناني كتب المعجبون عليها “ما تخلي صوتك يروح بالهوا صوّت ريما”.

وصل أمر الترشح الى الانتخابات الى صفحة عديلة الساخرة التي اطلت بلوك جديد معلنة ترشحها الى الانتخابات النيابية اللبنانية المقبلة وكشفت بطريقة ساخرة عن برنامجها الانتخابي.

اما الاعلامي جوزيف طوق قال ساخراً: “اذا مكفاية الترشيحات هيك، بيصير بدن مدير مسرح بالبرلمان ومش رئيس مجلس“.

اما الاعلامية رنيم بو خزام التي انتقدت كثرة الترشيحات العشوائية قالت: “المشكلة مش بعدد المرشحين، المشكلة هيي بإنو في كتير مرشحين مفكرين انو النيابة وجاهة وناسيين انو لازم يكونوا قدّها، لأن الناس مش ناقصها مين يفشخ عليها، ناقصها ناس بدّا تشتغل وبتفهم كيف تشتغل #مين_بعد_ما_ترشح“.

لترد عليها الاعلامية في قناة الميادين “لانا مدور” قائلة: “ما في مشكلة بالترشيح. كل انسان لديه طموح وله الحق ان يترشح. اما اذا انتخب، فليتحمل من ينتخبه نتيجة “تفشيخه“.

اما الاعلامية كارولين بزي صحافية في مجلة “لها” اعلنت ترشيحها الى الانتخابات النيابية منذ حوالي الشهرين واكدت انها لا تنتمي الى اي حزب وشكرت كل من دعمها وشجعها.

دخل على خط السخرية الاعلامي جاد بو كرم الذي قال: “الاوراق المطلوبة للترشح للانتخابات النيابية… اخراج قيد فردي يفيد بانك اعلامي منذ اكثر من ١٠.سنوات“.

اما الاعلامي طوني خليفة اعلن ترشحه عن المقعد الماروني في طرابلس وقال: “لاكثر من سبب وهدف…….وتيبقى مصدر كل حلو طرابلس…. وتيضل صوت طرابلس حلو ومسموعاخترت الترشح عن المقعد الماروني في طرابلس….حلو“.

لا شك في ان الترشح للانتخابات النيابية المقبلة من حق الجميع ولكن على هؤلاء ان يعوا جيدًا ان النيابة ليست لقباً شرفياً او “برستيجاً” انما عملاً جدياً يحتاج الى مشرعين واناساً ملمين بالقانون وضالعين بشؤون الدولة واحتياجاتها والاهم ان يملكوا الخبرة والحكمة وحس المسؤولية والرؤية لحمل البلد الى مكان آمن اكثر على جميع المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية فهل بعض هؤلاء المرشحين يملكون كل هذه المقومات؟ وحتى لو كنا نحتاج الى وجوه جديدة في البرلمان ولكن يجب ان تكون هذه الوجوه مداعاة فخر للبنانيين الرازحين تحت اثقال مصائبهم اليومية. تلك هي فعلاً المسالة.