Search
الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩

خاص – حفل الموركس دور في دورته الـ19 رقي وجمال ولكن

670

من صالة السفراء في كازينو لبنان، انطلق حفل توزيع جوائز “الموركس دور” في دورته الـ19، برعاية وحضور وزيري الاعلام والسياحة جمال الجراح وافيديس كيدانيان، الى جانب عدد من رجال السياسة اللبنانيين والسفراء العرب والاجانب.

هذا الحفل الذي كاد أن يكون الأضخم في لبنان والعالم العربي، وهو من تنظيم الأخوين الطبيبين زاهي وفادي الحلو، ضم عددا كبيرا من الوجوه الفنية والاعلامية اللبنانية والعربية التي جاءت خصيصا الى لبنان للمشاركة في هذا الحفل المميز والمنتظر سنويا.

قبل بدء الحفل بما يقارب الساعتين، بدأ توافد النجوم على السجادة الحمراء، والذين جاؤوا من لبنان وكافة الدول مثل مصر، سوريا، تركيا وحتى فرنسا.

كان لموقع “بصراحة” أحاديث خاصة وحصرية مع معظم أهل الفن والاعلام الذين حضروا الحفل، حيث أشاروا الى أهمية هذا الحدث الضخم، والذي يعكس وجه لبنان الحضاري والثقافي، كما أنهم ينتظرونه سنويا، باعتبار ان لبنان والوطن العربي بحاجة لمتنفس، في ظل الأوضاع الأليمة التي يمر بها، شاكرين القيمين على الحفل ولجنة التحكيم، ولافتين الى فخرهم بانطلاق حفل بهذه الضخامة من لبنان وضمه أهم الوجوه الفنية العربية والعالمية.

من جهته، أشار الدكتور زاهي الحلو، في حديث لموقعنا، الى أن سر استمرارية “الموركس دور” على مدى 19 عاما، يعود الى أنهم يعملون بحب وشغف ومصداقية، كما أنهم يستعينون في لجنة التحكيم بأهم الأسماء التي تقيّم الأعمال وتحرص على كافة التفاصيل لتعطي في النهاية الجوائز المناسبة، غامزا في الوقت عينه الى أن اسم “الموركس دور” بات معروفا عربيا وعالميا، وهو ما يساعدهم ويسهّل عليهم ضم أهم النجوم من الخارج.

عضو لجنة التحكيم للأعمال الدرامية، الاعلامي روبير فرنجية، أعرب لـ”بصراحة” عن سعادته بهذه التجربة منذ 11 عاما، لافتا الى أن خبرة جميع أعضاء لجنة التحكيم في هذا المجال باتت كبيرة، بحيث لا يظلمون أحدا على حساب الآخر، اذ يستطيعون الفصل بين الكتابة والإخراج وأداء الممثلين ضمن العمل الواحد، ليأخذ كل شخص حقه في ما قدّمه للجمهور سواء كان جيدا أو غير جيد. في المقابل، قال فرنجية: “لا شك أن هناك صعوبة في الاختيار، خصوصا ان الاعمال الدرامية اللبنانية والعربية كثرت في الآونة الأخيرة، كما أن المنافسة الرمضانية تضم العديد من الاعمال المميزة، ما يزيد من صعوبة الاختيار، الا أننا نحرص دائما على أن يحصد كل نجم ثمن تعبه ومجهوده”.

من جهة أخرى، لفت الاعلامي الدكتور جمال فياض، في حديث لموقعنا الى انه من المهم تكريم الفنان في بلده، لكن الأهم، في الوقت نفسه، أن لا يقف البلد عائقا امام هذا الفنان، وهذا للأسف ما نعاني منه في لبنان في بعض الأحيان، موجها رسالة الى جميع الفنانين وخصوصا اللبنانيين منهم بالقول: “استمر بالعمل وتقديم أفضل ما لديك الى الجمهور بغض النظر عن الجوائز، لأن النجاح الحقيقي هو الوصول الى قلب الجمهور ونيل محبته وتشجيعه”.

وعلى الهامش، خصّ فياض موقع “بصراحة” بكلمة من القلب، قائلا: ” كنت أول من عايدكم هذا العام بعيد الموقع العاشر، وأتمنى أن أكون السباق دائما في كل الأعوام المقبلة. أنا مشهور بصراحتي، لذا بيني وبين “بصراحة” لقاء روحي”، مهنيا الموقع على مصداقيته وشفافيته و”صراحته” في نقل كافة الأحداث التي تحصل على الساحة الفنية.

أما الممثلة القديرة ختام اللحام فقد أخبرتنا عن سعادتها بهذا التكريم، والذي هو عبارة عن دعم معنوي مهم بالنسبة للفنان.

الممثلة تقلا شمعون فرج الله أكدت لنا أنها سعيدة لأنها ترافق زوجها طوني الى هذا الحفل الضخم، حيث سيُكرّم عن فيلم “مورين” الذي حصد جائزة أفضل فيلم سينمائي لبناني، شاكرة الأخوين الحلو واعضاء لجنة التحكيم على تقديرهم للأعمال اللبنانية. من جهته، لفت فرج الله الى ان الفيلم حصد جوائز عالمية عديدة، الا ان طعم الجائزة اللبنانية مميزة، وهذا دليل على ان اللبناني يقدر الفن.

النجم السوري المتألق هادي اسود استهل حديثه بالقول: “موقع “بصراحة” انتو كتير مهضومين”، شاكرا أسرة الموقع على متابعتها الدائمة لأعماله. أما عن جائزة “الموركس دور”، فقد أكد أسود أن هذا التكريم هو مسؤولية كبيرة بالنسبة له، آملا أن يكون بداية النجاحات ويكون هو على قدر هذه المسؤولية ليستمر بتقديم أجمل الأعمال الى الجمهور.

عند الثامنة والنصف، انطلق الحفل مباشرة على شاشة الـMTV، حيث قدمه الاعلاميان شربل منصور واولينا الحاج، ليفتتح الدكتور زاهي الحلو الحفل بكلمة قال فيها: “بكل فخر واعتزاز تنطلق الدورة التاسعة عشرة من حفل توزيع جوائز “الموريكس دور”، انه انجاز كبير أن ينظّم  حدث بهذه الاهمية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة. تتميّز هذه الدورة بحضور عالمي، فالموركس من اول المهرجانات التكريمية العربية منذ 19 عاما، ومحفزا لمزيد من الابداع في الفن والصحافة، إذ حفظ قاعدة جماهيرية كبيرة ومتابعة عالية من كل العالم العربي والعالم اجمع”، ليختم كلامه بشكر كل من ساهم في انجاح هذا العمل.

أما الجوائز التكريمية، فقد تسلمها النجوم وفقا للفئات التالية:

–  موريكس خاص تكريمي، للشاعر طوني أبي كرم، كأفضل شاعر غنائي متميز.

–  موريكس خاص تكريمي، للفنان بودي نعوم، كأفضل موسيقي وموزع متميز.

– موركس فخري تكريمي، للممثلة العالمية الفرنسية ايمانوييل بييار، عن مجمل اعمالها.

– موريكس فخري تكريمي، كأفضل مخرجة وممثلة لبنانية عالمية، وجائزة تميّز عن فيلمها اللبناني “كفرناحوم”، للمخرجة نادين لبكي.

– موريكس فخري تكريمي، للممثلة وفاء طربيه، عن مجمل مسيرتها الفنية.

– موريكس دور للنجم التركي جان يمان، عن تميزه بأدواره في مسلسل الطائر المبكر .

– جائزة عالمية للممثلة التركية ديميت أوزديميز، كممثلة تركية متميزة.

– موريكس افضل صوت وافضل اداء، عن افضل اغنية وطنية “حلم الارض”، للفنانين ملحم زين ومعين شريف.

– موريكس فخري تكريمي، كأفضل إعلامية عربية عن كامل مسيرتها، وفاء خليفة.

– موريكس فخري تكريمي، للممثل السويسري الفرنسي العالمي فينسان بيريز، عن مجمل اعماله.

– جائزة افضل ممثلة لبنانية عن دور أول، للممثلة ورد الخال عن دورها في مسلسل “ثورة الفلاحين”.

– جائزة افضل ممثل عربي في الدراما اللبنانية العربية المشتركة، للممثل عابد فهد عن دوره في مسلسل “طريق” .

– جائزة لجنة التحكيم الخاصة عن دور متميز، للممثلة ستيفاني صليبا، عن دورها في مسلسل “كارما”.

– جائزة نجمة الغناء اللبنانية ونجمة المهرجانات والاستعراضات، للفنانة كارول سماحة.

– جائزة أفضل مسلسل لعام 2019  “تانغو”.

– جائزة افضل انتاج درامي، للمنتج جمال سنان، عن مسلسل “ثورة الفلاحين”.

– جائزة أفضل ممثلة دور مساند، للقديرة رندا كعدي، عن دورها في مسلسل “ومشيت”.

– جائزة الفنان المبدع وأفضل مطرب، للفنان تامر حسني عن أغنية “عيش بشوقك”، وكذلك افضل شباك تذاكر عن فيلمه “البدلة”.

– جائزة أفضل ممثل شاب، ظاهرة العام في التمثيل، جيري غزال، عن دوره في مسلسل “أم البنات”.

– جائزة أفضل ممثل لبناني دور أول، للممثل باسم مغنية، عن دوره في مسلسل “ثورة الفلاحين”.

– جائزة موريكس فخري  تكريمي، للفنانة العالمية الفرنسية جولي بياتري، كأفضل مغنية فرنسية عالمية عن مجمل اعمالها.عن مجمل اعمالها.

– جائزة أفضل مسلسل لبناني لعام 2018، للمنتج جمال سنان، عن مسلسل “تانغو”.

– جائزة أفضل ممثل عربي في الدرامة المصرية، للفنان أمير كرارة، عن دوره في “كلبش”.

– جائزة أفضل ممثلة عربية في الدرامة المصرية، الممثلة نيلي كريم ، عن دورها في “اختفاء”.

– جائزة الغناء العربي، أفضل مطربة عربية عن عام 2018 ، الفنانة أنغام.

– جائزة نجم العام اللبناني، الفنان زياد برجي .

– جائزة أفضل كاتبة سيناريو ودراما، الكاتبة والممثلة كلوديا مرشيليان، عن مسلسل “ام البنات”.

– جائزة أفضل مخرج درامي عن عام 2018 ، المخرج فيليب أسمر، عن مسلسلي “إم البنات” و”ثورة الفلاحين” .

– جائزة افضل ممثلة لبنانية، ظاهرة العام في التمثيل، الممثلة دانيالا رحمة، عن دورها في “تانغو”.

-جائزة أغنية العام 2018  “بدنا نولعا” للنجم فارس كرم

– جائزة أفضل فيلم سينمائي لعام 2018 في السينما اللبنانية، “مورين”، للمخرج طوني فرج الله.

– جائزة تكريمية كأفضل ممثلة، للقديرة ختام اللحام، عن كافة أعمالها.

– جائزة موريكس دور عن افضل فيديو كليب للعام ، وهو “‎الى كل اللي بيحبوني” من غناء ‎اليسا، للمخرجة انجي جمال.

– جائزة أفضل ممثل للفنان ‏‎فادي اندراوس، عن دور مساند في “‎حبيبي اللدود” ‎.

– موريكس خاص تكريمي لالبوم موسيقي متميز، للفنان طوني مخول.

– لقب افضل نجم غناء عربي شاب، للنجم السوري هادي اسود.

– جائزة افضل اغنية لبنانية للعام 2018 للفنانة عبير نعمة عن اغنية “وينك “.

– جائزة افضل ممثلة عربية في الدراما اللبنانية العربية المشتركة، للفنانة دانا مرديني، عن دورها في “تانغو”.

– لقب نجم الشباب الجماهيري للعام  2018، للنجم اللبناني جوزف عطية.

وعلى الهامش، لا بد من الاشارة الى بعض الأمور التي حصلت ضمن حفل الموركس وعلى السجادة الحمراء، والتي كانت بمثابة “دعسة ناقصة” للقيمين على الحفل وللشعب اللبناني المكرِّم. أخطاء جمّة حصلت ضمن تقديم الحفل، وهذا أمر طبيعي بما أن الحدث ينقل مباشرة عبر الشاشة، وشعور التوتر قد يكون موجودا، وقد تحصل بعض الأمور الخارجة عن السيطرة، لكن أن يتم تسمية أشخاص بغير أسمائهم ومن ثم التصحيح على الهواء مباشرة فهذا كأنه عدم تنسيق وتحضير بشكل جيد، اذ من الضروري أن تكون جميع الامور منظمة بالشكل المناسب خصوصا ان هذا الحدث يشهد نسبة متابعة عالية محلية وعربية.

في المقابل، أن تترك جائزة النجم اللبناني جوزيف عطية الى نهاية الحفل فهذا بمثابة تقليل من شأنه وعدم تقدير لمسيرته المهنية، فالنجم جوزيف عطية، بنظر الجميع، أهم وأجدر بالجائزة من الممثلين التركيين اللذين حضرا الحفل وعلامات التكبر والغرور ظاهرة على وجهيهما ومن خلال تصرفاتهما، إذ أولا كانا محاطَين بعدد من المرافقين وكذلك لم يقبلا التصريح للوسائل الاعلامية وللمواقع الالكترونية اللبنانية التي تحرص دائما على تغطية أعمالهما، الا أنهما استلما الجائزة في بداية الحفل وغادرا المكان، لينتشر بعد ذلك مقطع فيديو على مواقع التواصل يظهر ان التركيين أكملا سهرتهما في احدى الملاهي اللبنانية، بدل أن يبقيا في المكان الذي كرمهما ويشاركا النجوم اللبنانيين والعرب الموجودين فرحة تكريمهم.

وبعد، ليس فقط التركيين من غادرا الصالة، انما معظم النجوم المكرَمين والمكرِمين، فبعدما أنهوا ما يتوجب عليهم القيام به خلال الحفل، ارتأوا أن يغادروا ليبقى في النهاية عددا ضئيلا من النجوم والحضور، وهذا ما بدا جلياً على الشاشة حيث ظهرت معظم الطاولات والمقاعد فارغة، باستثناء البعض ممن احترم نفسه وغيره وقدّر وجود الفنانين واهمية البقاء في الحفل حتى النهاية.

ننقل الصورة بدقة، على أمل أن لا يعاد هذا الخطأ العام المقبل، ويكون التقدير للفنان اللبناني أكبر، اذ هو الذي يرفع اسم بلده عالياً ولذلك يستحق كل الاهتمام والتقدير، بعكس الآخرين الذين يزورون لبنان مرة واحدة في السنة ولبضعة أيام.