Search
الجمعة ٢٠ سبتمبر ٢٠١٩

خاص- جاد شويري يفصح لـ”بصراحة” عن تفاصيل مشاركته بـ”رامز في الشلال” وكم تقاضى

2

للسنة الثامنة يطل الممثل المصري رامز جلال على مشاهدي قناة MBC وMBC مصر خلال شهر رمضان المبارك، ضمن برنامج مقالب جريء ومخيف في آن، حيث جاء البرنامج هذه السنة بأسم “رامز في الشلال”، تم تصويره في شلال على كعب بركان في جزيرة بالي بإندونيسيا.

المفارقة هذا العام كانت مشاركة المخرج والفنان اللبناني جاد شويري في تقديم جزء من حلقات البرنامج، والتواصل مع المشاهير لاستدراجهم الى اندونيسيا بحجة تصوير اعلان معيّن، ليشاركوا بعدها بالبرنامج و “يأكلوا الضرب”.

ولنعود بالذاكرة قليلاً الى الوراء، فالاعوام الماضية شهدت تسريبات حول فكرة المقلب او أسماء النجوم الذين سيشاركون في البرنامج على عكس هذه السنة حيث كان هناك حرصاً شديداً على عدم الكشف عن أية تفاصيل.

من هنا، اشار جاد شويري في حديث لموقع “بصراحة” الى أنه وبسبب ما حصل في الأعوام الماضية، كان هناك حرصًا شديدًا هذا العام ألا يتم تسريب أي معلومة بهذا الخصوص.

وأوضح “شويري” لنا أن القصة بدأت عندما تواصل القيمون على البرنامج مع مدير اعماله وعرضوا عليه فكرة المشاركة بـ”رامز في الشلال”، قائلا: “لقد أحببنا المشروع بشكل عام، فأنا بطبعي أحب المقالب، كما أن جميع الشروط كانت تناسبنا، خصوصنا اننا نتعاون مع فريق عمل مميز ومحترف، وواحدة من اهم شركات الانتاج، فتم التعاون بطريقة سلسة”، مضيفا: “أما في ما يتعلّق بالأجر، فقد تقاضيت ما استحقه كـ”جاد شويري”، خصوصًا انني اعمل على تطوير نفسي منذ فترة طويلة، وزيادة خبرتي في المجال الفني بشكل عام، ومن الطبيعي أن ألقى أجرًا يليق بكل ما حققته لغاية اليوم”.

وتابع: “بصراحة، في البداية ظننا أن الموضوع هو مقلب من مقالب رامز كالعادة، وبقيت هذه الفكرة تراودنا الى ان صورنا الحلقة الأولى من البرنامج وباتت كل الأمور واضحة تمامًا”.

هذا واخبرنا شويري أنه خطط لمقلب وطبّقه على فريق اعداد البرنامج خلال التصوير، حيث صودف يومها الاول من نيسان، فأخبر جاد الفريق انه تم القبض على احد المساعدين في التصوير، فسيطر الخوف عليهم وظهرت علامات التوتر والقلق، الى أن أفصح “شويري” أن الموضوع مقلبا وكذبة أول نيسان لا غير.

وعن التواصل مع المشاهير، لفت جاد الى أنه لم يتواصل شخصيًا معهم، إنما فريق العمل كان يقوم بهذه المهمة من قِبله، فيخبر المشاهير ان الهدف هو تصوير اعلان على أن يكون جاد شويري هو مخرج العمل، ونتيجة الثقة بين جاد والمشاهير، والعروض التي قدمها لهم والأجور المناسبة لكل شخص التي طرحها مقابل هذا العمل، وافق العديد منهم بخوض هذه التجربة، دون أن يشكوا ولو لوهلة بإمكانية أن يكون الموضوع مزحة أو مقلبًا.

“لم يكن التصوير سهلا”، قال جاد، “فقد واجهنا العديد من الصعوبات في البداية، كما أن الطقس لم يكن لصالحنا في بعض الأوقات، ما اضطرنا لتأجيل التصوير مرات عديدة”، لافتا الى ان اثنين من فريق الانتاج تعرضا لحوادث اثناء التصوير في ايام التصوير الاولى، فنقلا على اثرها الى المستشفى، لكن لاحقا تمكنا من السيطرة على كافة الامور وضبط الوضع دون عائق.

وبعد عرض الحلقات الاولى من البرنامج، اتهم المشاهدين بعض المشاهير انهم كانوا على علم مسبق بالمقلب، حيث ظهر ذلك من خلال تصرفاتهم وادائهم، الا أن جاد نفى كل هذه الاقاويل، وجزم أن أحدًا لم يكن على علم بأي من المقالب، لافتا الى ان الخوف الذي سيطر على المشاهير خلال التصوير هو اكبر برهان ان كل ما كانوا يعيشونه حقيقي دون تمثيل، مؤكدًا انه لم يتم حذف اي مشهد من الحلقات التي عُرضت، لكن خلال تصوير بعذ الحلقات، كشف المشاهير اللعبة، ما أدى الى وقف التصوير بشكل تام.

وعما اضافت هذه التجربة لمسيرة جاد شويري، قال: “التواجد يوميًا على قناة مثل الـMBC وMBC مصر، وداخل كل بيت مصري وعربي بعد وقت الافطار طيلة شهر رمضان المبارك، لأمر عظيم، وهو اضافة لكل شخص مهما كان حجمه ونجوميته، اضافة الى ان التجربة كانت مسلية وممتعة، وكنت سعيدًا جدًا خصوصا بوجودي وسط الطبيعة بعيدًا عن روتين الحياة اليومية، حيث امضيت شهرًا كاملا في مالي، وهذا الامر لم اكن لأقوم به لولا التزامي بهذا العمل، نتيجة المسؤوليات التي تنتظرني في لبنان، لكنني تمكنت من تنظيم وقتي وعملي دون أي تقصير”.