Search
الخميس ٢٣ مايو ٢٠١٩

خاص – جاد شويري عن سلطان بروناي: يطبّق “ايديولوجيته” بقمع الحريات وإصدار قرارات وحشية

2

منذ بضعة أيام، دعا حسن البلقية وهو سلطان دولة بروناي، الواقعة في جنوب شرق آسيا، إلى تشديد التعاليم الإسلامية في بلاده، حيث بدأ الأربعاء الماضي بفرض قوانين تتشدد في تطبيق الشريعة الإسلامية، تتضمن الرجم حتى الموت كعقوبة للمُدانين بـ”الزنا”، و”المثلية الجنسية”، وتطبيق عقوبة “بتر اليد” للسرقة.

قرار السلطان البلقية هذا أثار تنديد منظمات حقوقية دولية وعدد من السياسيين ونجوم الفن في العالم، حيث وصفتها الأمم المتحدة بالـ”وحشية” كما اعتبرتها “انتهاكًا لحقوق الإنسان”، فقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ستيفان دوجاريك، إن “غوتيريش يعتقد أن حقوق الإنسان يجب أن تكون مضمونة لكل شخص في أي مكان دون أي تمييز”. وأشار “دوجاريك” الى أن التشريعات التي تبنتها بروناي تتعارض مع هذه المبادئ بشكل واضح، مشددًا على ضرورة مضاعفة الجهود لإنهاء التمييز والعنف على أساس الميول الجنسية أو الهوية “الجندرية” للناس.

هذا وكان لنجوم الفن في الغرب دورًا في هذا السياق، إذ دعا الممثل الأميركي جورج كلوني والمغني البريطاني التون جون، وكذلك المذيعة والممثلة الأميركية إيلين ديجينيرس إلى مقاطعة فنادق فخمة مرتبطة بسلطان بروناي، والتي تنتشر فروعها في معظم الدول الغربية، بعد اصداره هذا القرار، حيث شاركوا متابعيهم على صفحاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي لائحة بأسماء الفنادق التي يملكها السلطان مطالبين بمقاطعتها.

وقد انضم الى فناني الغرب، النجم اللبناني جاد شويري، الذي أعاد نشر الصورة وطالب بالأمر عينه. موقع “بصراحة” تواصل مع شويري الذي أكد رفضه بشكل قاطع لقرار سلطان بروناي، معتبرًا ان هذا القرار بمثابة انتهاك لحريات الانسان وتعدٍ على الحياة الشخصية.

أما عن مشاركة المنشور ودعوة المتابعين لمقاطعة الفنادق الذي يملكها السلطان، فقال “شويري” إن سلطان بروناي يستفيد ماديًا ويجمع ثرواته من هذه الفنادق التي يقصدها ابناء في مختلف الدول، لكنه في المقابل يطبق “ايديولوجيته” بقمع الحريات وإصدار قرارات وحشية اجرامية بحق أبرياء اختاروا ان يعيشوا حياتهم بالطريقة التي يرونها مناسبة، بغض النظر عمّا إذا كان الآخرون يرونها صحيحة او يؤيدونها أم لا.

ورأى جاد شويري ان كل فرد في المجتمع العربي والغربي مسؤول عن تصرفاته، قائلا: “لا يحق لأحد أن يمنع أي شخص من اختيار نمط الحياة التي تناسبه مهما علا شأنه، خصوصا اننا اليوم في القرن الـ 21 ويجب صون الحريات الشخصية واحترام خيارات الآخرين، لذا فمن البديهي مقاطعة فنادق تزيد من ثروة السلطان على حساب المواطنين الذين يصدر بحقهم قرارات وحشية”.