Search
الجمعة ١٩ يوليو ٢٠١٩

خاص- تصريح ناري لميريام فارس.. وجمال فياض يوضّح عبر بصراحة

3

نجحت الفنانة ميريام فارس في خطف الأضواء من كل الأحداث الجارية على الساحة الفنيّة العربيّة، خاصة بعد البلبلة التي احدثتها عقب تصريحها “الناري” على هامش مهرجان موازين لتسرق انظار الصحافة وروّاد مواقع التواصل الاجتماعي، وبات كلامها “سيرة على كل لسان”.

وفي التفاصيل، وخلال مؤتمر صحفي عقدته ميريام فارس منذ ساعات بمناسبة مهرجان موازين، سُئِلت عن عدم احيائها حفلات في مصر منذ مدة طويلة، فكان جواب “فارس” صادمًا وصاعقًا، حيث اشارت الى انها في وقت سابق كانت تحيي حفلات عديدة في مصر، لكن بعد الثورة المصريّة الأخيرة ومرور الوقت، “كبرت هي فنيًا” وبات السقف عاليًا ومتطلباتها كثيرة قد لا يتحملها الشعب المصري ومنظمي الحفلات، لذا فضّلت عدم الالتزام بحفلات في مصر وقالت “أجري بقا تقيل على مصر”.

قد يكون خانها التعبير، ولم تقصد بالفعل ما قالته، إلا ان كلام “فارس” كان كفيلا بإشعال مواقع التواصل التي فاضت بالتغريدات والتعليقات المهاجمة لها والتي تلومها على ما قالته، معتبرين ان كلامها اهانة للشعب المصري اولا، ولسائر الفنانين والنجوم الذين وقفوا على مسارح “ام الدنيا” وقدّموا أجمل أغنياتهم ضمن أجواء أكثر من رائعة، بغضّ النظر عن الوضع الاقتصادي او الامني الذي مرّت به مصر.

الناقد الفني الدكتور جمال فياض غرّد عبر تويتر عقب تصريح فارس بالقول: “‏مافي فنان طلباتو تقيله… في فنان مطلوب ومرغوب ولو طلب لبن العصفور بيجيبوه ليكون معهم! كل واحد وحجمه ! واللي طلباتو لا تُنفّذ، بيكون طلبه أتقل من حجمه!! هناك من تلقى عرضاً بملايين الدولارات ليقبل بإحياء حفلة واحدة في بلد عربي واعتذر! وأنا بنفسي حملت العرض!”.

موقع “بصراحة” تواصل مع “فياض” للوقوف عند رأيه بالموضوع، فأكّد ان ميريام فارس لم تقصد الاساءة الى مصر او الجمهور المصري، انما لم تجِد التعبير الصحيح، موضحًا ان المقصود هو انها تطلب اجرًا مرتفعًا مقابل احياء حفلاً في مصر، في حين ان لا احد يدفع لها هذا المبلغ الضخم، لذا اعتبرت انها اصبحت “ثقيلة” على مصر بمعنى ان المبلغ الذي تطلبه اعلى مما يستطيع متعهد الحفل ان يدفعه لها، ربما لأنها تبالغ بعض الشيء بالاجر المطلوب في حين انها لا تستقطب جمهورًا يعادل الأجر الذي طلبته.

من هنا، رأى فياض ان بعض الفنانين باتوا يطلبون مبالغ اكبر من حجمهم ومما يتحمّل جمهورهم في بلد معيّن، بينما هناك عدد من الفنانين يطلبون مبلغا مرتفعا في بعض الاحيان، فيوافق المتعهد على المبلغ كونه يثق ان الحفل الذي سيحييه هذا الفنان سيستقطب جمهورًا كبيرًا وبالتالي سيكون قادرا على سد المبلغ المطلوب ودفع تكاليف الحفل وتحقيق ارباح اضافية.

من جهة اخرى، وبكونه متواجداً بشكل دائم في مصر ويعرف ما يطلبه الجمهور المصري، يجزم الدكتور جمال فياض ان ميريام فارس ليست من الفنانات اللآتي تملكن جمهورًا كبيرًا في مصر، واغنياتها غير معروفة كثيرًا، ولم تكوّن نواة نجومية كبيرة في هذا البلد، كما انها ليست مطلوبة كثيرا الا لحفلات صغيرة وبمناسبات معينة، او في موسم السياحة الخليجية في مصر، باعتبار أن لها جمهورًا خليجيًا كبيرًا يحبها ويحب اغنياتها.

وعلى الهامش، اشار فياض الى ان احد المتعهّدين طلب منه ان يتواصل مع السيدة فيروز لاحياء حفل في مصر مقابل المبلغ الذي تطلبه هي، انما مكتب السيدة فيروز الاعلامي اعتذر ولم يقبل العرض، ولكن هذا لا يعني انها “ثقيلة” على مصر، بحسب تعبيره.

في المقابل، اشار فياض الى ان الجمهور المصري يفضل عدداً من النجوم مثل نانسي عجرم، اليسا، راغب علامة ووائل كفوري رغم ان الاخير يطلب مبلغًا كبيرًا الا انهم يلبّون طلبه كونه له جمهورًا في مصر، وكذلك فارس كرم، وجورج وسوف، وخصوصًا في موسم الصيف، وتحديدًا في شرم الشيخ والغردقة وغيرها، بوجود سياحة اردنية وفلسطينية ولبنانية.

على كل حال، وكي لا يقع اي من النجوم بخطأ ميريام، نتمنى على الفنانين الذين لا يجيدون انتقاء التعابير المناسبة لإيصال فكرتهم، التزام الصمت كي لا تخونهم الكلمات، ويضعوا انفسهم في مواقف حرجة امام الجمهور والمتابعين، وبالتالي يتسبّبون لأنفسهم بمشاكل هم بغنى عنها.

محدث يوم الاحد الساعة السابعة مساءً

اعتذرت ميريام فارس من الشعب المصر ي واصدرت بياناً توضيحياً جاء فيه:

1