Search
الأربعاء ١٩ ديسمبر ٢٠١٨

خاص- تانيا صالح تضفي اجواءً ساحرة في افتتاح مهرجان “بيروت اند بيوند”

1

أنطلق، يوم امس، بتاريخ 6 كانون الأول، مهرجان “بيروت اند بيوند”بنسخته السادسة، في ستايشن بيروت، بحضور عدد كبير من محبي الموسيقى والغناء.

افتتح اليوم الاول بحفلتين متتاليتين، بدايتها خلطة إيقاعية أفريقية على طريقة الموسيقي التونسي عماد عليبي مفاجئًا الحاضرين بعرض اللايف الأول لمشروعه الموسيقي الجديد “فريجيا” والذى يعيد خلاله إحياء إيقاعات القارة السمراء غير المتداولة كثيرًا برؤية مختلفة ولمسة عصرية، مع الحفاظ على أصالتها فى نفس الوقت، ومنه استوحى مسماه من كلمة “إفريقيا” باللهجة التونسية، بمشاركة عازف الترومبيت الفرنسى ميشيل مار والموسيقى خليل هنتاتي، ومغنية افريقية.

فتفاعل الحاضرون معه حيث استمتعوا بالموسيقى العصرية الجميلة.

وانتقل بعدها من الجوّ التونسي الافريقي الى جوّ الطرب اللبناني الفريد مع الفنانة تانيا صالح التي غنت اغاني البومها الجديد “تقاطع” لاول مرة في لبنان.

قدمت خلاله تجربة فنية مختلفة تمزج بين عشقها للفنون التشكيلية والغناء مع إحياء الموروث العربى للجيل الجديد بعدة أغاني، منها لروائع محمود درويش ونزار قبانى وصلاح جاهين ومعظمها من تلحينها.

واستمتع الجمهور بأوقات ولحظات جميلة، فعبروا عن اعجابهم بغنائها.

وبحديث خاص مع الفنانة تانيا صالح، أشارت لنا الى انها سعيدة وخائفة من حفلها حيث تغني البومها “تقاطع” لاول مرة في لبنان ولا تعرف رأي الجمهور. كما انها سعيدة بمشاركتها في مهرجان “بيروت اند بيوند”.

وعن حفلها منذ نحو اسبوع في المغرب، كشفت الى إنها كانت ايضا اول مرة تغني في المغرب، وكان حفلا ناجحا ومتفوقا حيث حضره عدد كبير من الجمهور الذي تفاعل معها خلال الحفل.

وكشفت تانيا لنا الى إنها تحضر لالبوم جديد بنفس اسلوبها وطريقتها الفريدة وسيضم بين تسع او عشر أغاني منوعة بمواضيعها والحانها.

من جهة اخرى، تنتقل فعاليات المهرجان في يومه الثاني إلى مسرح مترو المدينة، بثلاثة حفلات، بداية من الموسيقى الفلسطيني باسل زايد، أحد رواد عزف العود والطرب في مجال الموسيقى العربية الكلاسيكيّة والمعاصرة.

ومن بعده الموسيقي الأسباني  خافيير دييز إينا  سيعزف بجرعة موسيقى إلكترونية على طريقة آلة الثيرمين، التى تعتمد على تجسيد النغمات المويسقية خلال تحريك اليدين فى الهواء فيما يشبه استخلاق التعاويذ السماعية في الهواء.

ومن ثم تضع فرقة الإخفاء المصرية الفلسطينية مسك الختام على الليلة الثانية من المهرجان بمزيج غنائي موسيقي للثلاثي مريم صالح وتامر أبو غزالة وموريس لوقا، عبر أغنيات ألبومهم الأول “الإخفاء”، في أول ظهور لايف للفريق بعد تتويجه بلقب أفضل فرقة روك أفريقية ضمن جوائز الموسيقى الأفريقية “أفريما” لعام 2018.

بينما يشهد اليوم الثالث لبيروت اند بيوند ثلاثة حفلات أخرى من لبنان وفرنسا ومصر، بمشاركة فرقة “التنين أو دارجون”، والتي تعد من أجدد التجارب الموسيقية حاليًا في العاصمة اللبنانية بيروت.

ويضم الثنائي عابد قبيسي وعلي حوت اللذان يقدمان لمستهما الخاصة من المزيكا الإلكترونية المعتمدة على طابع الإكوستيك المبسط في الأداء، بجانب فرقة بسكوت للبلطجية من القاهرة.

ختامًا بجرعة إيقاعية فرنسية لفرقة سيغ واريك تروفاز، والتي تمزج بين تمرد المزيكا الإلكترونية والترومبيت وروح موسيقى الجاز.

وتختتم فعاليات النسخة السادسة من المهرجان بثلاثية حفلات مساء السبت المقبل، تبدأ بسهرة ناعمة على طريقة فرقة “جيرلز” النرويجية، والتي تضم ثلاثة فتيات، يقدمن توليفة سماعية بين الغناء مع موسيقى الساكسفون والكونترباص.

ومن بعدها خلطة روك موسيقية من قلب لبنان على طريقة فرقة كينماتيك، والتي تمزج بين صخب موسيقى الروك الارتجالية والإيقاعات الإلكترونية.

وتختتم ليالي اليوم الرابع والاخير الفنانة اللبنانية ليليان شلالا. لتنتهي النسخة السادسة لأحد أكبر المهرجانات الموسيقية في لبنان وشمال أفريقيا المهتم بتسليط الضوء على تجارب مجال الموسيقى البديلة والمستقلة بالعالم العربي.

2





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*