Search
Tuesday 14 July 2020
  • :
  • :

خاص – بولا يعقوبيان لبصراحة: أنا في حالة إحباط

paulaya3coubian 1

خاص – بصراحة: مما لا شك فيه أنها من الوجوه الإعلامية المميزة التي تعمل بصدق ومهنية عالية في زمن الإنحطاط الإعلامي والسياسي، وتستحق أن تكون بين خانة الإعلاميين الذين يستحقون التكريم والإشادة على موضوعيتهم ونقابيتهم في العمل الإعلامي، إنها الإعلامية اللبنانية بولا يعقوبيان التي كرُمت بجائزة “أوسكار النجوم” كأفضل إعلامية لبنان للعام 2014. موقع بصراحة إلتقى بولا التي تحدثت عن التكريم وكان لنا هذا الحوار الخاطف معها على هامش الحفل.

س- على الرغم من الأزمات ولكن حفلات التكريم مستمرة، ما تعليقك؟
ج- رغم المشاكل والمصائب والنفايات هذا البلد محب للحياة وأتمنى أن تبقى هذه الإضاءات في سماء لبنان كما أوسكار النجوم لأننا بحاجة إلأى هذه الفسحة وهذا المتنفس، بحاجة إلى ما يموه عن الإنحدار والإنهيار الذي نعاني منه ولا نعرف كيف نخرج منه، أشكر المنظمين وبكل صراحة لم يعد لدي أي نفس للعمل في هكذا وضع أنا اليوم بإحباط وأطالب بالخلاص وإخراجنا من هذا الإحباط.

س- كُرمتي اليوم كأفضل إعلامية، ماذا يعني لك هذا التكريم؟
ج- يعني لي الكثير على الصعيد الشخصي أن أفوز بجائزة أفضا إعلامية في وقت أن الناس قد ملّت وسئمت من البرامج السياسية والناس لم تعد تتحدث عن هذه البرامج، والبرامج السياسة قدمت كل انواع الغرائز والفضائح والناس تسعى إلى الإسترخاء ولا تريد سماع ما هو دسم مع الحفاظ على شيء من الجدية، لذلك ذهبنا إلى ما هو خفيف وهذه النوعية من البرامج تظهر أكثر من غيرها، ونلت جائزة أفضل إعلامية عن الإعلام بالمطلق وليس عن الإعلام السياسي وهذا أمر مهم لي وان شاء الله أكون على قدر من المسؤولية.

س- بما أن الناس قد سئمت من السياسة، لماذا لا نراكِ في برامج غير سياسية؟
ج- في بعض الأوقات أقدم ما هو بعيد عن السياسة، ولكن دراستي وعمري في السياسة وخرجت من الحرب ودخلت على مهنة الاعلام وكلني أمل في هذا البلد وإعادة إعماره وأريد أن اواكب وأعيش وأرى اللبناني أفضل نموذج في العالم، أنا استيقظ كل يوم على الصحف وسمع اخبار الصباح هذه حياتي ولن أتخلى عنها، واليوم أنا في حالة إحباط.

س- منذ خمس سنوات أجريت معك حوار، ماذا تغير في بولا خلال خمس سنوات؟
ج- لقد أصبحت بولا أكثر واقيعة وكل يوم يرتفع ويكبر “دوز” الواقعية.

س- ماذا تقولين للجمهور الذي صوت لك، ولمن تهدين الجائزة؟
أشكر الجمهور الذي صوت لي كثيراً، وأتقاسم هذه الجائزة مع صديقة إعلامية أشعر أنها تستحقها أكثر مني وهي الإعلامية ديما صادق التي أحبها على الصعيد الإنساني والمهني وأحب تصرفاتها وأخلاقها، وأكثر حزب مسلح في لبنان رفع دعوى قضائية على إعلامية تزاول مهنتها، أقول لها أحبك وهذه الجائزة لك لأنك تستحقينها.

بقلم: موسى عبدالله