Search

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/emigea/bisara7a.com/wp-content/themes/saladmag/header.php:3) in /home/emigea/bisara7a.com/wp-content/themes/saladmag/header.php on line 228
الجمعة ١٣ ديسمبر ٢٠١٩

خاص – بماذا خصّت تقلا شمعون الكاتبتين كارين رزقالله وكلوديا مرشيليان؟

خاص – بصراحة: جميلةٌ قلباً وقالباً، من يُتابعها يتمنى أن لا تغيب عن الشاشة ولو لبرهة، جسدت أدواراً عديدة وأبرزها دور الأم بمختلف مراحلها وواجباتها ومشاكلها. تُشعرك وكأنها الأم المثالية وهي إضافة لكل عمل تُشارك به.

ومن غيرها الممثلة القديرة تقلا شمعون، التي قدمت أجمل أدوارها هذا العام، فأظهرت لنا الأم الضعيفة، القوية، الحنونة والناقمة بين مسلسليّ “جريمة شغف، وصرخة روح”.

إلتقى موقع بصراحة “شمعون” على هامش حفل إطلاق فيلم “بالحلال”، حيث أبدت رأيها بالفيلم وبالدراما التي قُدمت في هذا الموسم الرمضاني.

“شمعون” أبدت إعجابها بالفيلم، والموضوع الذي قدمه الكاتب أسد فولادكار لأنه يتمتع بالبساطة وبالموضوعية، ونوهت بأدوار الممثلين وخاصة دور الممثلة “ميرنا مكرزل” التي وصفت دورها بالمميز والحقيقي، مضيقة إنها أدت شخصية مختلفة والتي دفعتها لتغيير شكلها.

وأضافت أن السينما الخاصة هي التي تحلّق في العالم، معتبرة أن السينما الهوليوودية التي تُقلد لا تُضيف للسينما شيئاً، مؤكدة أن السينما الواقعية التي تُجسد الواقع والحياة الحقيقية للمجتمع بشكل موضوعي وبحرفية عالية، هي التي تحملنا للخارج.

وهل ستقدم دوراً سينمائياً جديداً قريباً، كشفت لبصراحة عن مشاركتها في فيلم لـ”زياد دويري”، وعبّرت عن فرحتها بهذه المشاركة، وتمنّت أن يقدموا شيئاً جميلاً ومختلفاً.

وعن القسوة التي جسدتها بأدوارها الرمضانية لهذا العام في “لعبة القدر” من سلسلة صرخة روح” والدور الثاني في “يا ريت”، أجابت ضاحكة ” شفتي كلو إجرام”، وتابعت إنها أحبت الشخصيتين، مشددة على أنها لا تُحب أن تنحصر في الإطار نفسه.

أما عن رأيها في الدراما بشكل عام، أفصحت إنها لم تتابع بشكل يومي المسلسلات لإنشغالها في التصوير، وإنما أكدت أن هناك أعمال جميلة، وأشادت بصورة مسلسل “جريمة شغف”، ومعالجة الأحداث في مسلسل “نص يوم”، وتوجّهت بالتحية للممثلة والكاتبة كارين رزق الله على “مش أنا” ونجاح عملها للسنة الثانية، وخصّت بالتحية الكاتبة كلوديا مرشيليان على عمليها “وين كنتي، ويا ريت”. وختمت حديثها متمنية أن نعود الى الدراما التي تُشبهنا، والإبتعاد عن التقليد.

بقلم: لمى المعوش