Search
الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨

خاص – بعد حسم المنافسة الخميس، هل يعود هشام حداد الى ليلة الثلاثاء؟

194A1305

خاص – بصراحة: مع انطلاق المنافسة القوية بين البرامج التلفزيونية خاصة في هذا الموسم ليلة الخميس بين محطتي الـLBCI، الـMTV، حيث انقسمت الآراء، كما اختلطت المواضيع بعضها ببعض حيث اصبح برنامج نقدي ترفيهي كـ “لهون وبس” عبر شاشة LBCI ينافس برنامجاً حوارياً سياسياً كـ “صار الوقت” الذي يقدمه الزميل مارسيل غانم عبر شاشة MTV.

ولكن يبقى السؤال من هو الأقوى ليلة الخميس؟ ومن هو الأول بالنسبة للمشاهد؟

وبعد اخذ وردّ بين هشام حداد وفيليب ابو زيد احد أهم معدي برنامج “صار الوقت” على موقع تويتر حيث أكد الاخير بالقول انه “لا تقاس اهميّة البرامج بنسب المشاهدة وحسب بل في تأثيرها على الرأي العام وعلى مسار دولة برمتّهاحلقة أمس درس في الحوار السياسي. مرسال غانم بحنكة وذكاء تسلّل الى كواليس التشكيل وخفايا التأليف… كشف المستور ورفع سقف التحدّي لم يكن الهدف نسبة المشاهدة بل عقل المشاهد“.

ليرد عليه هشام عليه بالقول: “لا تقاس اغنية بعدد الاستماعات على يوتيوب وانغامي. لايقاس نجاح فيلم بعدد البطاقات المباعة في دور السينما. لا يقاس وزن الانسان بالرقم الظاهر على الميزان. لا يقاس ذكاء الانسان بالاي كيو تست. طيب فسرلي كيف بدك تأثر على الرأي العام اذا ما عم تنحضر؟”.

ثم غرّد فيليب بالقول: “طالعني من ينتقدني حول كلام علمي ومنطقي قلته. أولاً مشكلتك ان لم تفهم ما قصدت. ثانياً: لن انحدر الى مستوى يسوّغ لي الدخول في سجال عقيم وغير مجدِالمهم في الموضوعهناك فرق بين الجمهرة وبين التأثير على الاجندة السياسية والرأي العام. شتّان بين الاثنين“.

ليرد عليه هشام بالقول: “يا دكتور فيل، انت بكل شهاداتك وعلماتك مصدّق انو في برنامج بأثر على الاجندة السياسية والسلطة الحاكمة ؟ طب السعودية وايران وسوريا واميركا وانطاكية وسائر المشرق وين رحت فيهن ؟ هيدا يا استعماء يا استهبال… ومين قلك انا بدي ناقشك، انت عم تقول مش مهم المشاهدة مهم الصحة “.

وبعد مرور عدة حلقات من برنامجي “لهون وبس” و “وصار الوقت” وانقسام الجمهور بينهما ومع الأخذ والردّ الذي يحصل على مواقع التواصل مع عرض الحلقات، اتصل موقع “بصراحة” بنجم الكوميديا الاعلامي هشام حداد لمعرفة رأيه وتعليقه على الوقائع.

ورداً على سؤال حول تصريحه السابق ان ليلة الخميس ستكون له وان “لهون وبس” سيتفوق على “صار الوقت”، فهل هو راض عن ارقام المواجهة بالحلقات التي عرضت حتى الآن؟

اكد هشام ان ارقام برنامجه ساحقة وهي بمتناول الجميع. وأشار ان البعض يجرّه في الكلام عن الارقام بسبب المنافسة المحتدمة.

وهل تكفي الارقام للحكم على نجاح وتفوق برنامجه في وقت البلد كله يتحدث عن برنامج مارسيل غانم؟

اشار هشام ان حاليا نسبة المشاهدة والارقام هي المعيار الوحيد لمعرفة نجاح وتفوّق البرامج. وحين يصبح هناك معياراً آخراً فليتكلم عنه بوقته. وتساءل هشام “البلد كله يتحدث عن صار الوقت؟ اين مثبت هذا الشيء في الارقام؟ او اجواء الصالونات؟ في عكار يتحدثون عن صار الوقت؟ في الجنوب؟ في البقاع؟. وختم “او البلد هو فقط عمارتين في شارع؟”.

ورداً على سؤال حول ان هناك الكثير من الاعلاميين والمشاهير سجلوا اعتراضهم على الذي قاله عن المواجهة مع صار الوقت واعتبروه تقليلاً من احترام مسيرة ٢٥ سنة لغانم وانه بدأ يصاب بالغرور، كيف يرد؟

اشار هشام ان في موضوع المقارنة، مارسيل غانم يعتبر بالنسبة للمشاهدين مارداً او رمزاً اعلامياً، اما بالنسبة له فهو شخصية اعلامية ساهمت بتبييض صفحة السياسيين الفاسدين على مدى ٢٥ سنةوهذه المهمة درّت عليه اموالاً طائلة. واضاف هشام انه يحب تكسير الاصنام التي صنعها الشعب اللبناني.

ورداً على سؤال حول الاستعانة بـ أمل طالب وفقرة “العمى” في حلقات “لهون وبس” فهل نعتبر هذا الشي ضمانة لانجاح الحلقات او الخوف من انه لم يعد قادراً ان يكمل في البرنامج لوحده كي يستطيع ان ينافس مارسيل غانم؟

اشار هشام ان البهارات مطلوبة للابتعاد عن الرتابة فقط لا غير، وامل موهبة جديدة جديرة بالاهتمام.

ورداً على سؤال هل يعتقد انه وقع في الفخ؟ خاصة ان MTV استدرجته الى ليلة الخميس لتريّح عادل كرم ويدخل بقوة على موسمه الجديد؟

لفت هشام انه كان معنياً ببرنامج “هيدا حكي” ولكن الآن ليس معنياً بليلة الثلاثاء وختم قائلاً: “بس اصلا مين قال انو من بعد حسم المنافسة الخميس مش ممكن ارجع التلاتاء؟”.

ولأجل معرفة الرأي الآخر في الموضوع حاول موقع “بصراحة” أخذ رأي الصحافي فيليب ابو زيد لسؤاله عن “صار الوقت” خاصة ان البرنامج واضح انه انطلق بنفَس ايجابي جداً ومعنويات وتوقعات عالية ولكن الارقام على شركة “ايبسوس” تقول ان هناك تقدماً ليلة الخميس لـ “لهون وبس” فما هو ردّه على هذا الموضوع؟

أكد فيليب انه ليس مخولاً في الاجابة على هذا الموضوع خاصة انهم ليسوا في منافسة مع هذا البرنامج.