Search
الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨

خاص بالصور- نقولا الصحناوي وجو قديح يحتفلان بعيد المرأة بعد عرض “ابو الغضب”

لبت شخصيات اجتماعية واعلامية دعوة الوزير السابق نقولا الصحناوي لحضور عرض مسرحية الممثل جو قديح الجديدة “ابو الغضب” وذلك يوم الاربعاء 7 آذار الجاري على مسرح الجميزة.

مسرحية “ابو الغضب”، مسرحية كوميدية نقدية، يعيد فيها جو قديح احداث الماضي اثناء الحرب الأهلية في لبنان.

فسرد بطريقة طريفة أحداث الملاجئ اثناء القذائف والصواريخ. كما استذكر احداثاً كانت تحدث في تلك الحقبة، منها انقطاع البث اثناء مشاهدة مباريات لكرة القدم من اجل خبر عاجل، اضافة الى مشاهد من اعلاميين في تلفزيون لبنان وصوت لبنان.

أضاء “قديح” في احداث المسرحية على الأشياء الجميلة التي كانت تحدث اثناء الحرب ايضاً، وحوّل الذكريات الحزينة الى اجواء مضحكة بين الحضور، خصوصا في بعض مشاهد المسرحية حيث قدم مقتطفات على طريقة الفن الحديث اي “الراب”.

وعلى هامش المسرحية، كان لموقعنا لقاء مع جو قديح والوزير السابق نقولا الصحناوي.

أشار “جو” الى أنه اختار موضوع الحرب الذي لم يتطرق اليه في مسرحياته السابقة، كي يتحرر منه ويعالجه عبر المسرح والتمثيل لأنه موجود في فكره وفي فكر كل من عاش زمن الحرب.

وعن المدة التي انجز من خلالها كتابة المسرحية، لفت أنه استمر بكتابة المسرحية مدة سنتين وفي البداية كتب 100 صفحة عن الحرب ولكنه لم يقم بتمثيلها او اخراجها بل أخذ منحاً معاكساً في معالجة احداث الحرب بطريقة كوميدية كي يسلط الضوء على الاشياء الجميلة التي حصلت اثناء الحرب.

وردًا على سؤال عما اذا عرض المسرحية بطريقة كوميدية للفت الجمهور اللبناني الذي يلجأ الى هذا النوع من المسرح، نفى جو قديح الفكرة. وشدد انه ليس من النوع الذي يقدم كوميديا هزلية عبر كلمات مخلة بالآداب او خادشة للحياء او عن الجنس وغيرها.

وعن اسباب استمرار عرض المسرحية للشهر الثاني على الرغم من انه كان من المقرر عرضها لمدة شهر فقط، أكد “قديح” أن إقبال الناس لمشاهدة المسرحية جعله يستمر بعرضها لشهر جديد. ولفت انه ليس من النوع الذي “يشحد جمهور” بل يقدم للجمهور ما عليه من تمثيل، كتابة واخراج.

وعن رأيه بالمسرح اللبناني بشكل عام، اشار الى ان “المسرح بالف خير،  فما حدن ينق”. وكونه مسؤولاً عن مسرح الجميزة، أكد أنه يعمل على العديد من النشاطات التمثيلية.

انتقل الحديث بعدها الى الوزير السابق نقولا الصحناوي الذي تربطه علاقة صداقة قديمة بجو قديح، حيث أكد الصحناوي لموقعنا وبعيداً عن الصداقة التي تجمعه بـ “جو”، ان الاخير له دور مميز في المسرح وعليه أن يشجعه ويدعمه. وأضاف أن جو يقدم أفكاراً ومسرحيات جميلة وفريدة من نوعها.

وردا على سؤال هل يقوم بذلك دعما لحملاته الانتخابية، أكد “الصحناوي” أنه ومنذ عودته الى لبنان وهو يعمل جهده على هذه الأعمال، وهذه ليست المرة الاولى التي يشجع فيها اعمالاً فنية وتثقيفية.

وحول رأيه بربط السياسة بالفن، اشار الى أنه من الواجب أن يكون الفن مترابطاً بالسياسية. وتابع ان الفن يحتاج للسياسة من اجل قوانين ومطالب وحقوق مهدورة كثيرة تخص الفنانين ومنها ضمان شيخوختهم.

وفي النهاية احتفل الوزير نقولا الصحناوي وجو قديح والحضور بقطع قالب الحلوى بمناسبة عيد المرأة. وشرب الجميع نخب المناسبة.