Search
السبت ٢٥ مارس ٢٠١٧

خاص بالصور – رنين الشعار لبصراحة: اخاطر بـ “حب ومضى” وبما نصحها ميشال فاضل؟

خاص – بصراحة: صوتها ليس من هذا الزمن، وكأنها حفيدة العمالقة، عانقت بصوتها وطربها العصر الذهبي من الفن وحملت الراية لتكمل تلك المسيرة التي بتنا نشتاق لسماعها.

رنين الشعار إبنة القدير عبد الكريم الشعار، حملت صوتها وفي مضمونه الكثير من الحنين والرقي وتجسد بها حتى باتت من أجمل وأهم وأقوى الأصوات الفنية التي تشق طريقها بمفردها.

إنتهت رنين من تصوير أولى أعمالها الغنائية الخاصة “حب ومضى” على طريقة الفيديو كليب، حيث تعاونت مع الشاعر علي المولى والملحن محمود عيد والموزع عمر صباغ، وتولى محمود رمزي التصوير والإخراج.

حضر موقع “بصراحة” كواليس التصوير وكان لنا مع رنين هذا اللقاء

س: رنين فرحتك لا توصف، ولكن اليوم أين ثقل الميزان إلى جهة الخوف أو الفرح أكثر؟

ج: أنا متل الشخص الذي إشترى قطعة جديدة ويفكر أين سيحتفظ بها ويخبئها، وليست لأنها أغنيتي الأولى ولكن عندما تسمعينها وتشاهدي كمية التعب والجهد إن كان من جهة الكلام أم لحن أو التوزيع وحتى الأداء، فهناك هرموني وتناغم في العمل وسيشعر المستمع بقيمة كبيرة عند سماعها. ولا أخبئ خوفي وتوتري وخاصة إنها بمثابة مولودي الأول وبانتظار ردة فعل المستمعين. واليوم أنتظر التوقيت المناسب لأطلقها وليس من الضروري أن يكون هناك مناسبة معينة لأفرج عنها.

 س: على الرغم من اتقانك للعديد من اللغات الأجنيبة، أحببت أن تكون البداية باللغة العربية على عكس العديد من نجوم الشاب الذين يغنون أكثر من لغة

ج: في النهاية عندما أريد أن يكون لي وجود، أحب أن يكون في البلد الذي ولدت به وفي المحيط الذي أنتمي إليه، وأنا لبنانية الهوية وأتحدث العربية، على الرغم أنه لا أحبذ فكرة الإنتماء إلى وطن واحد ولغة واحدة وعرق واحد لأنني لا أحب التقوقع، لأن كل الناس تشبه بعضها وينتمون لبعضهم البعض. ولكن أنا مثلما قلت لبنانية وأنتمي إلى المدرسة الشرقية وترعرعت على صوت أم كلثوم وفيروز ووديع الصافي ومحمد عبد الوهاب وزكي ناصيف مع حفظ الألقاب. والحقيقة عندما سمعت “حب ومضى” شعرت بأنها أغنيتي وأنا بطبعي لا أحسب الأمور، من الممكن فيما بعد أن أطلق عملاً باللغة الأجنبية، لكن يبقى الإحساس أجمل وأصدق بالعربية وأكبر مثال من غنى باللغة الأجنبية لم يحقق المطلوب، لأن الغرب لديهم الكثير من النجوم والمنافسة عالية جداً ومن يحب الثقافة الغربية سيستمع لنجومهم لأنهم أصدق (لأن لغتن مش عم يغنوا عربي) وليس لنجومنا، لكن على الفنان أن يكون مطلع على ثقافة الشعوب الموسيقية إن كانت غربية أو الروسية وغيرها، فتلك الثقافات تغنيه وتجعله أعمق فنياً. وأنا أحببت أن أنطلق من أساسي لأنه الأقوى.

 س: لم تجد رنين شركة إنتاج تتبنى موهبتها اليوم؟ ومن شجعك للقيام بهذه الخطوة أي الإنتاج لنفسك؟

ج: بصراحة، من سنين أفكر في الوقت الذي سيصبح لدي أعمالي الخاصة وكنت أرفض فكرة الإنتاج الخاص لأنها مكلفة على كافة الأصعدة وأهمها التسويقية، وكثر نصحوني بعد الغوص بهذه التجربة ومنهم الموزع المبدع ميشال فاضل الذي قال لي حرفياً “أوعى تكبي ليرة على حسابك الخاص”، لكن فكرت كثيراً إلى متى سأنتظر ومثلما يقول المثل “يأتي الطفل وتأتي رزقته معه”، قمت بالمخاطرة وعندي أمل أن ترد لي أموراً حسنة وإنشاء الله خير.

 س: من تولى الإخراج اليوم؟

ج: محمود رمزي الذي صور الcover والفيديو كليب، موهبة مميزة والأهم شخصية تشبهني وأحب التعامل مع أفراد تشبهني وسهل التعامل معها، وكل صناع العمل يشبهونني والأشياء لا تقف عندهم فقط عند العمل فهم أصدقاء ومقربين، وحتى أزيائي من الصديق توفيق توفيق الحسن الذي يفهم شخصيتي ويعرف جيداً ما أحب.

 س: توقيت إطلاق الأغنية؟

ج: كنت أفكر بأن أطلق الإغنية قبل الفيديو، لكن حتى هذه الساعة لا أعرف ما القرار الذي ساتخذه وأنا أحب أن أستشير من سبقني خبرة وسأخذ أرائهم بعين الإعتبار.

 س: بعد إطلالتك بفيلم “إسمعي”، هل ستدخلي معترك التمثيل؟

ج: اليوم الجميع يغني ويمثل ويقدم، أنا “بيني وبينك” الدور الصغير الذي جسدته لم أكن راضية عنه ولكن المخرج فيليب عرقتنجي أحب تواجدي. أحب أن يديرني المخرج وإنما في النهاية أحب أكثر أن أصدق نفسي وإن لم أصدق نفسي فلن أصدق أحداً حتى ولو الجميع اثنى على أدائي، يجب أن لا أكون مزيفة، جميل جداً أن يكون الإنسان متعدد المواهب ولكن يجب أن يتقن العمل الذي يقوم به لكي يقنع نفسه وغيره لأن في النهاية برأي رصاص قاتل.

تغطية – لمى المعوش