Search
الإثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩

خاص بالصور- “دقوا عالخشب”ديو وطني لمروان خوري وحسين الجسمي

670

بهدف تعزيز العلاقات اللبنانية – الاماراتية، تم طرح ديو وطني جمع كل من الفنان اللبناني مروان خوري والاماراتي حسين الجسمي تحت عنوان “دقوا عالخشب”، وهي من الحان مروان خوري وكلمات الاخير وعلي الخوار وتوزيع داني خوري ومحمود عيد، و إنتاج شركة Double H للإنتاج الفني، وهي رؤية وإشراف زياد حمزة ورعاية من سفارة دولة الإمارات في لبنان ووزارة السياحة اللبنانية.

هذا العمل الفني اطلق خلال مؤتمر صحفي في فندق فينيسيا في بيروت حضره سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في بيروت الدكتور حمد سعيد الشامسي، والفنان مروان خوري، بالإضافة إلى نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني غسان حاصباني ورئيس اللجنة للصداقة البرلمانية مع دولة الإمارات العربية المتحدة فؤاد مخزومي ومدير عام القطاع الموسيقي والإذاعي في مجموعة “MBC” زياد حمزة، وقد اعلنوا ان ريع هذا العمل سيعود إلى مركز سان جود المختص بمعالجة مرضى أطفال السرطان في لبنان.

موقع “بصراحة” حضر المؤتمر وكان له احاديث خاصة مع القيمين على هذا العمل الفني الرائع والمميز. فالفنان المتألق مروان خوري عبّر لموقعنا عن سعادته بإطلاق هذه الاغنية التي ترجمت حب الشعبين اللبناني والاماراتي لبعضهما البعض، مؤكدا انه رحب بالفكرة عندما طرحت عليه وباشر بالعمل على كتاب كلماتها مع الشاعر علي الخوار، ومن ثم تم التواصل مع الفنان حسين الجسمي وسجلت الاغنية.

من جهته، شدد سفير الإمارات المتحدة في بيروت، حمد الشامسي، في حديث لـ”بصراحة” ان هذا العمل هو عمل وطني وإنساني من الدرجة الأولى، يعود ريعه لمركز السرطان الأطفال، كما انه ينمي العلاقة الثنائية التي تربط لبنان بالامارات، وهذا ما شجعه لدعمه وتشجيع العمل عليه، مؤكدا انه لم يتردد عندما طرحت عليه الفكرة، انما كان سعيدا جدا بهذه المبادرة.

النائب في البرلمان اللبناني فؤاد مخزومي اكد لموقعنا دعمه المتواصل للاعمال الفنية خصوصا تلك التي تحمل في طيتها رسالة معينة، فهذه الاغنية تساهم في تواصل الشعبين اللبناني والاماراتي مع بعضهما، لافتا الى ان العلاقة المميزة التي تجمع الشعبين ثابتة ولا تشبها شائبة رغم اهتزاز الامور السياسية في بعض الاحيان.

مدير عام القطاع الموسيقي والإذاعي في مجموعة MBC زياد حمزة اشار في حديث لموقعنا الى ان الفكرة ولدت على طالة غداء جمعتهم بالسفير الاماراتي حمد الشامسي، كان الحديث يومها يدور حول عام التسامح الذي اطقلقته الامارات، حيث اثار انتباهه كلام الشامسي عن لبنان الذي عبر بدوره عن حبه وشغفه ببلدنا ومعرفته لكافة تفاصيله، فعندها ولدت فكرة الاغنية ورحب الجميع بها وتم التواصل مع الشعراء والفنان وتم تسجيلها، آملا ان تنال اعجاب الجمهور في لبنان والامارات، كما لفت ان هذه الاغنية قد تكون الهاما لاغنيات مستقبلية تجمع بلدانا جديدة.

مدير شؤون الفنانين في مجموعة MBC داني صيرفي اشار لـ”بصراحة” الى ان اغنية “دقوا عالخشب” جاءت بمبادرات خاصة من الاستاذ زياد حمزة وهو صاحب الرؤية والمشرف على العمل، الذي طلب من الفنان مروان خوري تحضير اغنية تتمحور حول دعم العلاقة بين الشعبين الاماراتي واللبناني، فلم يتردد خوري ليكتب كلمات الاغنية بالتعاون مع الشاعر علي الخوار، وقام بالتالي بتلحينها، ووزعها محمود العيد وداني خوري، كما تم التواصل مع الفنان حسين الجسمي للمشاركة في الديو فرحب بالفكرة ووباشر بالعمل عليها.

صيرفي اضاف: “عرضنا المشروع على سعادة سفير الامارات حمد الشامسي، فرحب بالفكرة وطلب ان تُطلق في حفل يقام برعايته وبرعاية نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني، وهذا ما حصل بالفعل”.

اما الهدف من هذه الاغنية، فقد اكد صيرفي انه ليس تجاريا، فالأغنية وطنية وليست سياسية، تحاكي الشعوب لا الزعماء، لا تبغي الربح، انما تهدف للتعبير عن محبة الشعبين لبعضهما، لافتا الى ان هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع عام التسامح 2019 الذي اطلقته الامارات هذه السنة.

هذا وقدمت السفارة الإماراتية في نهاية الحفل درعاً تكريمية لكل من مروان خوري وزياد حمزة، وتبعها مأدبة غداء اقيمت على شرف الحاضرين.

بدوره غرّد حسين الجسمي على حسابه وقال : “لبنان هو بلد الذوق والفن والحب، وله مكانة خاصة في قلبي ” تا تخلص الدني ” وقد عبَّرنا في هذا العمل مع صديقي الفنان مروان خوري عمّا أكنه لهذا البلد الطيب ونحن إخوة وبيننا تاريخ طويل، شكراً لكل من ساهم في نجاح هذا العمل#دقوا_على_الخشب #عام_التسامح