Search
الثلاثاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٧

خاص – انطلاقة عصرية لـ “إهدنيات” وريما فرنجية تفصح لبصراحة عن تحضيرات المهرجان

خاص – بصراحة: تحول مهرجان “إهدنيات” الدولي لمحطة سنوية ثابتة ينتظرها الشماليين واللبنانيين بشكل عام بعد أن أثبت هويته المتميزة على مدار نسخاته السابقة، حيث يُعتبر منبراً فنياً عالمياً بإمتياز لما يتضمن في طياته كل من الفن الجميل، الثقافة والسحر الذي لا يُشبه إلى نفسه، فبات أهد أهم مهرجانات لبنان السياحية الذي تدعم المنطقة إنمائياً وتُشجع المغتربين على قضاء صيفهم في بلدهم الأم لبنان.

بأسلوب عصري متميّز، أعلنت رئيسة مهرجان “إهدنيات” الدّولي السيدة ريما فرنجيه عن برنامج المهرجان لصيف هذا العام بحضور ومشاركة المايسترو لبنان بعلبكي، الفنان جورج خباز وأعضاء فرقة “مشروع ليلى” بالإضافة إلى عدد من الصحافيين من مختلف وسائل الاعلام المحلية، العربية والدولية.

وشددت فرنجيه على أن “المهرجان، منذ تأسيسه، هدفه الأول إنمائي بالاضافة إلى كونه بقعة ضوء ثقافية وفنية جاذبة لأهم الفنانين العرب، الفرنكفونيين والعالميين”.

وأشارت فرنجيه إلى أن “الافتتاح سيجمع بين سينمائيات المهرجان السينمائي وإهدنيات بقالب متميز يضم السينما، المسرح والموسيقى انطلاقاً من ضرورة إفساح المجال أمام الشباب اللبناني المتميّز بمواهبه في مختلف الميادين والفنون”، مشيرة إلى أن “المهرجان هو عنصر جذب للسياح والمغتربين إلى المنطقة”.

وشددت فرنجيه على أن “للمهرجان بعد إنساني حيث سيعود ريعه لمركز سرطان الأطفال ولأكاديمية جورج نسيم خرياطي المتخصصة بسلامة السير”.

وأضافت: “نحن حين نفرح نريد أن نشارك هذا الفرح مع المؤسستين كما أننا نريد أن يكون المهرجان بيئياً لتعزيز التوعية ونشرها”.

وختمت قائلة: “هذا العام، وبعد أن تحوّل مهرجان إهدنيات الدولي إلى مهرجان يمتد على أربعة فصول، أصبح بإدارة فريق شبابي موهوب وواعد سيكون على مستوى ورقي الأعوام السابقة”.

والجدير ذكره أن هذه السّنة تنضمّ لمهرجان إهدنيات الدّولي، جمعية “حماية” التي تعنى بالأطفال المعنّفين بهدف حماية البراءة ونشر التوعية في المجتمع حول العنف الجسدي، اللفظي والنفسي ضدّ الأطفل. كما سيعود ريع هذا الحدث إلى “مركز سرطان الأطفال في لبنان” أو“Children Cancer Center”   في لبنان الذي يعنى بمعالجة الأطفال الذين يعانون من مرض السرطان، وإلى “أكاديمية جورج نسيم خرياطي للسير” أو “GNK Traffic Academy”  التي تهدف إلى نشر التوعيّة حول السلامة المرويرية و  تلقين أطفال وشباب لبنان، المتراوح أعمارهم ما بين 6 و 18 سنة، أخلاقيات وقوانين السير بتقنيات متطورة.

وفي حديث لموقع بصراحة مع السيدة ريما فرنجية، أفصحت أن التحضيرات جرت على أكمل وجه منذ عام بهدف تقديم الأفضل لرواد المهرجان، وشددت على أن وراء نجاح “إهدنيات” فريق عمل ضخم متميز يعمل من قلبه على مدار السنة لكي تبقى إهدن متميزة.

ولماذا للفنان كاظم الساهر حصة الأسد ضمن جدول المهرجان؟

أكدت “ريما” أن كاظم نجماً راقياً ومحبوباً لبنانياً وعربياً وأصبحوا مطالبين به سنوياً من قبل محبيه، فلذلك أصبح جزءاً أساسياً من المهرجان، مفصحة أنه تم الكشف عن حفلتيه مسبقاً وذلك بهدف إعلام الناس عن موعد سهراته التي باتت شبه مباعة، مشددة على أن هناك نسبة كبيرة من مغتربي لبنان يحددون موعد سفرهم بالتزامن مع حفلاته.

وعن مشاركة الفنان جورج خباز في أولى سهرات المهرجان “Cine Orchestre” ، كشفت فرنجية أن خلال تلك السهرة سيلقى الضوء على السينما اللبنانية والهوليوودية خلال سهرة موسيقية  بمرافقة أوركيسترا مؤلفة من سبعين عازف يتخللها مشاهد مسرحية من إخراج “خباز” الذي سيظهر في واحدة منها. معتبرة أن السينما جزءاً مهماً في كل مهرجان بهدف دعمها وتحفيذ الناس على الإهتمام بها وبإنجازاتها.

وبالعودة إلى الخطة البيئية الذي يتم إتباعها، إعتبرت ريما أن إهدن من المناطق الغنية بتاريخها وأثارها وطبيعتها ولذلك يجب المحافظة على هذا الكنز الذي لا يقدر بثمن، ولأن “إهدنيات” يهدف لإنعاش الحركة السياحية في البلدة فمن الطبيعي إتباع خطة بيئية خلال أيام المهرجان بشكل خاص لنشر التوعية بين السكان والمتوافدين حتى تبقى إهدن مثالاً للجميع، مضيفة أن القيمين عمدوا على وضع سياسة محكمة للنفايات وغيرها كي لا تتعرض أي مساحة في إهدن للأذى.

وعن كثرة المهرجانات التي تشهدها المناطق اللبنانية هذه السنة، إعتبرت أن المهرجانات كالتجارة الحرة ولكل منهم طريقته ولكن النتيجة واحدة وهي الربح المعنوي والمادي الذي يهدف إلى دعم المناطق والجمعيات التي تستحق الدعم، والأهم أنها تجدد الحياة في مختلف المناطق اللبنانية وتزرع الفرح على وجوه سكانها والمناطق المجاورة وحتى المغتربين، مشددة على أن كثرة المهرجانات اكبر دليل على أن الشعب اللبناني يحب الحياة والموسيقى.

وفي وقت سابق، زار وفدٌ من لجنة المهرجان وزير السياحة أواديس كيدانيان لإطلاعه على برنامج المهرجان لصيف ٢٠١٧.

خلال اللقاء، شرح فريق عمل إهدنيات لوزير السياحة، أن هذا المهرجان أصبح محطة من الثقافة، الفنّ الراقي، السياحة، الجمال والفرح من إهدن البلدة الشمالية العريقة الى كل لبنان، دنيا العرب والعالم. وشدّد أعضاء فريق العمل على سعيهم الدّائم  لتكون إهدنيات منصّة تجمع اللبنانيين كافة وسط أجواء من الأمل والسعادة، خاصّة ان اهدنيات تحمل طابعاً إنمائياً يعزّز السياحة، يدعم المستوى الثقافي ويخدم المجتمع المحلي خصوصاً و اللبناني عموماً، إذ أنه يتيح امام الشباب فرصاً عديدة تحفّذهم على توليد طاقات ابداعيّة وإيجابيّة جديدة .كما نعمل بفرحٍ كبير لكي تُلبّيَ الحفلات المتنوعة كل الأذواق. ”

و من جهته، أثنى وزير السياحة على تنوّع برنامج إهدنيات الدّولي لهذا العام الذي يرضي جميع الأذواق الأمر الذي يشجّع على السياحة لا سيما الريفيّة منها. وأضاف: “أهنئ رئيسة المهرجان السّيدة ريما فرنجيّة على جهودها الدائمة إذ تسعى دائماً على رسم صورة لبنان الحضارة، الفنّ، الجمال والفرح كما أنّها تركّز دائماً على تشجيع فئة الشباب بهدف بناء مجتمعٍ متطوّر وفعّال . ونأمل أن نشارك في إحدى حفلاته هذا الصّيف.”

أما برنامج المهرجان فهو كالتالي:

– 29 تموز: ليلة الافتتاح تجمع بين الموسيقى والسينما بعنوان: “Cine Orcherstre” مع المايسترو لبنان بعلبكي وجورج خباز.

–  4 – 5 آب: للسنة الخامسة على التوالي يحل قيصر الغناء كاظم الساهر ضيفاً عزيزاً على مسرح إهدنيات وجمهور المهرجان.

– 11 آب: أمسية من الأغاني الفرنسية الرومنسية مع المغني الفرنسي والعالمي ميشال ساردو.

– 12 آب: تحيي فرقة مشروع ليلى حفلاً بأسلوب خاص ومتميّز.

– 18 آب: حفل الختام مع المغني العالمي تاو كروز.

للأطفال حصّتهم ايضاً مع ٤ حفلات مسرحيّة وراقصة تمتدّ لنحو الشهر. والجدير ذكره انّ هذا الصيف ستنضمّ لإهدنيات جمعيّة “حماية” التي تُعنى بنشر التوّعيّة و إرشاد الأطفال المعنّفين جسديّا، لفظيّاً ونفسياً على كيفيّة حماية أنفسهم.

بالتزامن مع المهرجان وخلال شهري تموز وآب سيعج مبنى الكبرى الأثري بنشاطات متنوّعة وفريدة تجمع بين الثقافة والترفيه.

تباع البطاقات في جميع فروع فيرجين ميغاستور، وككل سنة تخصص إدارة المهرجان وسائل نقل من نقاط معيّنة يتعرّف عليها روّاد المهرجان في “فيرجين ميغاستور” لإيصلهم من بيروت إلى بلدة إهدن.