Search
الأربعاء ١٦ أكتوبر ٢٠١٩

خاص – المنتج مروان حداد يفتح قلبه لـ بصراحة: الأمر لي

خاص – بصراحة: لا يصبح الممثل ممثلاُ في ليلة وضحاها ما لم يجد المنتج الذي يتبنى موهبته ويتعب عليه، لان التمثيل دون انتاج ضرب من خيال أو وهم قد يعيشه الممثل. يمكن وصفه بأنه منتج لبنان الأول على صعيد الدراما او عراب الدراما اللبنانية ومكتشف النجوم الاول على صعيد التمثيل، يؤمن بأن طالما النساء ينجبن سوف يكون هناك نجوم جدد وهو يعتبر الموهبة ركيزة النجاح.

ادخل الدراما اللبنانية الى الوطن العربي لأنه مدرك ان نجوم لبنان من الأفضل وممثلات لبنان الأفضل عربياً، انه صاحب شركة مروى غروب للإنتاج الفني المنتج مروان حداد الذي وضع صورة حذاء على حسابه على انستغرام وعلق عليها “الأمر لي” ما اثار فضولنا وفضول متابعيه ممن اعتقدوا لوهلة ان الامر هو للمرأة فكان له هذا الحوار مع موقع بصراحة للاستفسار اكثر حول هذا الموضوع والدردشة حول اخر اعماله.

س- في البداية، حدثنا عن الصورة التي نشرتها على صفحتك الخاصة على انستغرام وماذا تقصد بصورة الحذاء بعدما علقت عليها بـ “الامر لي”؟
ج- تلقيت الكثير من الاتصالات حيث تكهن البعض ان الصورة تعني ان الحكم للنساء ومنهم من قال لي انني سأحكم العالم بـ “البوطين” (جزمة). ولكن المعنى الحقيقي للصورة اننا في في عصر رئيس جمهورية روسيا فلاديمير بوتين الذي يقول “الامر لي” خاصة بعدما طلب من لبنان وقف الملاحة الجوية والحرب الذي اعلنها على التنظيم الارهابي داعش وتواجده اينما كان في العالم.

س- وصفت كارول سماحة قبل ايام الرئيس الروسي بوتين بأنه قائد لا يتكرر وقامت عليها القيامة؟
ج- بالنسبة لشخصية لا تتكرر فقد مر الكثير من الشخصيات ربما اليوم بعصر الانحطاط ليس هناك ديغول او نابليون او كينيدي، الرجالات قد تغيرت وشخصية بوتين ملفتة بغض النظر عن سياسته.

س- موضوع الامر لي شيء سلبي او ايجابي؟
ج- نعيش اليوم في عصر التسوية السياسية. الحرب والعسكر لا يؤديان الى نتيجة وسوف نصل لتسوية وليس هناك حل للأزمة السورية الا بالحل السياسي.

س- كمنتج فني هل انت متخوف من الوضع وهل تشعر بأن الأمور قد تتأزم أكثر؟
ج- نعيش اليوم ظرفا استثنائيا على جميع النواحي ولكن بالنهاية ان الحياة سوف تستمر، والدول قد مرت بالحروب والأحداث وحتى خلال الحرب اللبنانية كان كل شيء “ماشي” من مسرح وسينما، الحياة سوف تستمر واول فترة يشعر الناس بالرعب لانها فترة التحول من السلم الى الحرب، ومن بعدها يتأقلمون ويصبح الاسم مجتمع حرب، ومنذ بدء العالم والحروب مستمرة واليوم يشعر الناس بالخوف وهي في حالة ترقب ماذا سيحصل قريباً.

س- هل من الممكن ان تقوم مروى غروب بإنتاج فيلم عن داعش او عن ما يحصل في لبنان من عمليات ارهابية؟
ج- من وجهة نظري من المفروض ان تقدم السينما اي شيء عن الواقع الذي تعيشه الشعوب ولكن بعد مرور الوقت على الأحداث لأنها لن تحقق النتيجة المطلوبة. اليوم يعيش الناس الحرب وهم على اعصابهم، من غير المنطقي عمل مسلسل عن الأحداث لان المشاهد بحاجة للخروج من جو الحروب، عندما تنتهي الحروب ويصبح هناك سلم وامان يكون الشخص أكثر موضوعية ويحلل اكثر لان السينما هي تأريخ للاحداث.

س- تصور اليوم ثلاثة مسلسلات، على اي قنوات لبنانية سوف تعرض؟
ج- مسلسل “متل القمر” سوف يعرض على قناة “MTV”، ومسلسلي “جمهورية نون وحب حرام” على قناة “LBCI”.

س- هل بدأت التحضير لشهر رمضان؟
ج- لم اقرر حتى اللحظة اي مسلسل سوف اختار وادخل به وان شاء الله هناك اشياء جميلة ومنوعة.

س- بعد نجاح “احمد وكرستينا” و”قلبي دق” بشهر رمضان، مسلسلان لبنانيان بحت، هناك تراجع للمسلسلات المشتركة التي تضم انتاجاً عربياً، هل تشعر اننا تفوقنا باللبناني مئة بالمئة واثبتت نظريتك؟
ج- تحدثت عن الموضوع منذ أكثر من اربع سنوات، وقلت بأن هذه موجة مثل الموضة والأزياء ولا تشبه الموضة الحقيقة، هناك شيء نافر وخطأ ولا يعيش كثيراً، هذه موضة وانا توقعت بأنها لن تستمر وتراجعت وإلى زوال، ومن الممكن ان يبقى لها أثر هذه السنة فقط لانها لم تنجح لا لبنانياً ولا عربياً.

س- تم عرض مسلسلاتك على قنوات عربية، كم يسعدك هذا الموضوع؟
ج- طبعا هم يشترون اللبناني، ومنذ عام 2001 ابيع مسلسلاتي للمحطات والفضائيات العربية، وكان اولها “بنات عماتي وبنتي وانا” عام 2001 وتم عرضه على قناة “اي ار تي” وكان انتاج مشترك مع رؤى للإنتاج ومن ثم مسلسل “حواء في التاريخ” عام 2007 وهو انتاج مشترك وكان معي سوريين وتم عرضه بالخليج وسوريا وجميع مسلسلاتي تعرض في الخارج.

س- الذين يروجون بأن أعمالهم دخلت للمرة الاولى على العالم العربي، يلعبون على ذاكرة الناس؟
ج- في النهاية ان التاريخ من يحكم وهناك ارقام ووقائع تحكم، والصحافة كتبت عن الموضوع منذ زمن طويل، وفي تلفزيونات” ومسلسل “سارة” تم عرضه بسوريا منذ خمس سنوات، ومسلسل “حواء في التاريخ” تم عرضه بسوريا وخلال شهر رمضان كعرض اول.

س- ستيفاني صليبا اكتشاف مروان حداد الجديد؟
ج- ليست قصة إكتشاف، كأول مسلسل سوف يقدمها على الشاشة سوف يكون المسلسل الجديد بغض النظر عن ما قدمته مسبقاً، أراهن عليها جداً وسوف تكون ظاهرة وتشبه الممثلات اللواتي قدمت لهن الفرص واصبحن نجمات اليوم، ستيفاني عملت على نفسها كثيراً وتدربت عند تقلا شمعون، وفي التصوير لم يصدق الكبيران عمر ميقاتي ووفاء طربيه بأنها لم تعمل مسلسلات منذ قبل، انها موهوبة جداً ومجتهدة ومحبة لما تفعله، وكانت “عجينة طيعة” بين يدي تقلا شمعون.

س- هي موهوبة اكثر ام سابين بما انهما بدأتا معك؟
ج- الحقيقة لا يمكن ان ننسى ان سابين موهوبة وأثبتت نفسها وكما سابين سوف تكون ستيفاني، والمهم ان نمنح فرصة للشباب والصبايا الذين ينتظرون الفرصة، والمساعدة التي اقدمها بمثابة متعتي في الحياة عندما أرى الشخص الجديد قد غيرت له في حياته، ولو مهما حصل بيناتنا “ما بتفرق معي” ولا انتظر من أحد شيئا او ان يكون وفياً ومتأكد ان كل شخص منحته الفرصة عندما يخلد للنوم ويضع رأسه على وسادته سوف يتذكر دائماً بأنني انا من منحته الفرصة.

س- سوف تبقى تتبنى المواهب الجديدة من الشابات الجميلات او انك تبحث عن فتيات خريجات جامعات ويمتلكن الكفاءة؟
ج- لا يهمني ان كانت خريجة او غير خريجة، ما يهمني هو الفتاة الموهوبة، ما نفع الخريجة ان لم تكن موهوبة لأنها لن تصل الى مكان، اليوم هناك آلاف الاشخاص الذين يتخرجون بشهادة حقوق ولكن عدد المحامين يصل فقط الى ثلاثة بالمئة، التمثيل فن واليوم في الموسيقى اذا قدم شخص لحن اغنية ناجح نسأله عما اذا كان قد درس موسيقى؟ ما يهمني ان اشاهد موهبة فنية. هذه ليست مهنة مثل الطب كي تقوم على التقنيات، واذا كان موهوباً وخريجاً في آن يكون افضل. مثلاً الممثل العالمي ايف مونتان وهو من اهم الممثلين الذين مروا في تاريخ السينما كان “عتالاً”.

س- نعاني من نقص كبير في النجوم الشباب، هل تعتقد ان وسام صليبا الذي “اخذت بيده” سوف يكون على قدر من المسؤولية ومن النجوم المكتشفين حديثاً؟
ج- من يتابع وسام صليبا في برنامج “ديو المشاهير” يلاحظ ان لديه جمهور خاص من النساء، وجمهور الممثل يكون من النساء وجمهور الممثلة يكون من الرجال، ووسام على الطريق الصحيح ويعمل على نفسه ويصعد السلم درجة درجة، وهذا لا يمنع ان ابحث عن نجوم جدد، انا كل يوم ابحث عن شباب وشابات ومخرجين، وانا صاحب مقولة “طالما النسوان بتخلف في نجوم”

س- ليس هناك نجم ينافس يوسف الخال اليوم في لبنان، متى سوف نشاهد يوسف الخال جديد؟
ج- القصة ليست بوجود نجم ينافس او لا ينافس يوسف الخال، يوسف الخال منذ مسلسل “باب ادريس” حتى اليوم قام بنقلة نوعية وقبل عشر سنوات لم يكن أحد ينتبه الى يوسف الخال، منذ العام 2001 حتى 2010 لم يكن يوسف الخال موجودا. الموضوع بحاجة الى وقت وتحضير، الموضوع يتعلق بالتراكم، يورغو شلهوب كان قبل يوسف الخال وكان النجم الاول وأخذ الموضوع معه سنوات، ونحن في المجتمعات الشرقية لدينا صعوبة في خلق نجم أكثر من النجمة، لاننا بمجتمع شرقي، عندما اطلب ممثلة يأتي 200 ممثلة وعندما اطلب ممثل يأتي خمسة لأنهم يعتقدون ان هذا الامر للنساء فقط، ولا زلنا نبحث عن الرجل الذي يعكس رجولة معينة وللأسف الشديد نحن في مجتمع شرقي يعتقد بأن مهنة التمثيل تحمل “المياعة” وليس بها رجولة. واليوم في الدراما السورية ليس هناك سوى اربع نجوم شباب والممثلات السوريات لسنا نجمات شباك تذاكر، نحن في المجتمع الشرقي بحاجة الى الكثير كي نخلق نجما. في لبنان لدينا نجمات أكثر من سوريا ومصر لسبب بسيط أننا منفتحين على الغرب كمجتمع أكثر من السوريين والمصريين، من أجل ذلك نحن سبقناهم بنجماتنا، ونجماتنا اكثر وأجمل وأشطر، ومصر مذ دخلت في العصر الذي اعادها الى الوراء لم تعد ممثلاتها الشابات يتقدمن وابرز ممثلاتها لسن مصريات مثل هند صبري وغيرها، المشكلة في الحضارات والمجتمعات، وكلما زاد التعصب الديني والتعلق بالدين سوف تتراجع هذه المهنة.

س- ماذا عن ورد الخال نحن نطالبك بها في الدراما اللبنانية فهي من اكفأ ممثلات لبنان.
ج- ورد الخال من أهم الممثلات وانا أتفهم ورد والممثلات المخضرمات، لا يمكننا اليوم ان نعرض على ورد وغيرها من الممثلات الكبيرات اي نص لانها بحاجة الى ان تقتنع به وبالتركيبة كي تبقى محافظة على اسمها ومكانتها، وورد يليق بها الكوميدي والأكشن، لأنها ممثلة قديرة ومن النادرات في العالم العربي، وشهادتي بها مجروحة وورد الى جانب موهبتها فإنها تعرف مهنتها جيداُ وتحترمها وهذا الاساس، وهناك موهوبات للاسف لا يحترمن موهبتهن ولا يعرفن شيئاً عن التمثيل.

س- هل خرجت داليدا خليل من عباءة مروان حداد؟
ج- ليس الأمر ان دخلت او خرجت، لقد عملت مع داليدا مسلسلات كثيرة، واعزها جداً واليوم تصور مسلسلا جديدا وتمنيت لها التوفيق وقلبي يكبر عندما أرى الأشخاص الذين نجحوا معي يعملون مع غيري وتتم استعارتهم من بعد نجاحهم معي وهذا الشيء يفرحني جداً. وكل الناس يعرفون ان نقلة داليدا خليل الجدية كانت من مسلسلي “اول مرة”و”حلوة وكذابة”، ولا يأخذ على خاطري البتة اذا ممثلة عملت معي وتعمل مع غيري وما يهمني ان يقدم ويضيف لها ولا يعيدها الى الوراء، وأتمنى التوفيق للجميع وكل انسان حسب شطارته. كُثر من عملوا في هذا المجال كمنتجين وبالنهاية لم نعد نراهم، هذه المهنة لا يستمر بها إلا من يعشقها ويحبها، ولا يستطيع اي شخص معه “قرشين” ان يكون منتجا لأنه عندما يسقط يرحل، لان هذه المهنة بها مطبات وصعوبات كثيرة وليست مزحة.

س- هل تعود نادين نسيب نجيم الى حضن مروى غروب بعد الجفاء الطويل؟
ج لا أحد يعود او لا يعود، ونادين تعرف ماذا كتبت لها وقت مسلسل “تشيللو” فأنا هنأتها من قلبي وأنا اتحدث معها ولا يوجد مشكلة بيننا، وأفتخر أن نادين ويوسف الخال شكلا ثنائيا معي في مسلسلي “اجيال وباب ادريس” وإنتقلا لاحقا وشاركا في اكثر من مسلسل، وهذا الشيء يسعدني أن ارى منتجا يأخذهما من بعدي ويعمل مثلي لكن ابقى أنا الاساس. واتمنى على الجميع ان يخترعوا ويخلقوا جديدا لان الموجود حالياً تقليد ونقل ولكن جميل أن تأتي بمواهب تنجح اولا معك لأنه شعور ممتع كشخص يرزق بطفل ويربيه ليكبر وينجح.