Search
السبت ٢٧ مايو ٢٠١٧

خاص – المسؤول في جهاز التواصل والاعلام في القوات اللبنانية ملحم رياشي يكشف لأول مرة مع باتريسيا هاشم سبب خروجه عن النص يوم اعلان النيات في الرابية

خاص – بصراحة: حلّ المسؤول في جهاز التواصل والاعلام في القوات اللبنانية، الاستاذ ملحم رياشي ضيفاً ضمن برنامج “بصراحة”، الذي تقدمه الاعلامية باتريسيا هاشم عبر اثير اذاعة “فايم اف ام” ليتحدث عن اغنية “اوعا خيك” بالتفصيل ومن عمل على الاغنية كي تبصر النور وما الهدف من ورائها وما الرسالة التي يوجهها الى الشباب في القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر؟

في البداية اشار ملحم رياشي انه لا يبحذ كلمة اعجوبة خاصة بعدما قام بكتابة اغنية “اوعا خيك” جمع فيها حزب القوات اللبنانية وحزب التيار الوطني الحر. واكد ان الاغنية هي رغبة كل الاطراف من اجل انهاء هذا الجرح واقفاله الى الابد وكما قال “جلال الدين الرومي” ان في بعض الاوقات الجرح في جسم الانسان يمكن ان يكون لديه جانباً ايجابياً ومن خلاله يستطيع ان يدخل النور الى الجسم لذلك يجب ان يستفيد من كل شيء سلبي كي يحوله الى ايجابي من اجل انتاج شيئاً مثمراً للمجتمع ولان الانسان لا يستطيع ان يلغي السلبيات ولكن يستطيع ان يحولها الى ايجابيات.

وعن فكرة اغنية “اوعا خيك” كشف “رياشي” ان النائب ابراهيم كنعان طلب من النجم زين العمر ان يقدم اغنية عن المفاوضات ومن ثم التوافق والمصالحة التي كانت جارية بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر عام 2015 ، أحب زين الفكرة كثيراً ليتصل النائب ابراهيم كنعان به وطلب منه ان يكتب الاغنية فكتب الاغنية بفترة لم تتجاوز العشر دقائق  بعد التحضرير لها لحوالي الشهرين.

وبعيداً عن السياسية، وجدانياً ماذا يميز قصيدة “اوعا خيك”، قال رياشي ان ما يميز الاغنية انها من قلب الحقيقة والواقع وتعبر عن اكثر المنازل المسيحية وخاصة الذين عاشوا هذه المرحلة الصعبة وتداعياتها بغض النظر عن من على حق او من المخطئ وربما الجميع على حق او ربما الجميع مخطئ فكيف بالاحرى اشخاص يتصارعون من اجل فكرة او بالمبدأ هدف واحد او نية واحدة وهي خلاص لبنان كي يكون وطناً نهائياً لكل ابنائه. واضاف رياشي ان الجميع قرروا ان يروا الهدف والعمل من اجل تحقيقه دون ان يتصارعوا من اجل ذلك. وتابع ان الشيء الذي لا نتفق عليه لا يجوز ان نتصارع من اجله بل نتنافس دون ان نحول صراعاتنا الى خلافات. واكد ان هناك وقت للزرع ووقت للحصاد وقد حان وقت  الحصاد اليوم.

وعن اختصار 30 عاماً باغنية “اوعا خيك” مدتها 6:20 ثانية، اكد ان بين اللحن والكلمة وصلت الاغنية الى هذه المدة ولم يستطع ان يقدمها بمدة اقل خاصة ان هناك مسافات زمنية كبيرة ولكن طبع الانسان انه ينسى قيمة الزمن الذي مضى عندما يصل الى الهدف.

وشدد انه احب ان يعطي الاغنية حقها ان من حيث الكلمة واللحن والمساحة الزمنية التي ستخلق الفرق بين زمن الصراع وزمن الحل ولم يكتب عن الواقع العسكري والدموي والواقع الخلاف السياسي بل كتب الحقيقة عن الغرفة التي كانت تحتضن الاخوة واصبحت صغيرة عندما اختلفوا. وفي الوقت نفسه اهمية علاقة الام مع الشباب بوقتها وهي قصة تعكس الواقع وفي نفس الوقت والعودة الى بعضهما. وشدد “رياشي” ان المصالحة تفوقت على المصلحة وانتصر السلام وسيكون نصراً للمسيحيين ولللبنان بشكل عام.

واشار رياشي ان الروح القدس موجود في كل لحظة بحياتنا وهذا ما سهل انجاز هذه الاغنية. وكشف رياشي للمرة الاولى انه يوم اعلان النيات في الرابية عام 2015 خرج عن النص وقال “انه وقت يُعمل فيه للرب”.

واكد ان الاغنية ستبصر النور اخر الاسبوع المقبل على طريقة الفيديو كليب وستلعب دور الام الممثلة القديرة تقلا شمعون . اما الاغنية فستبث ابتداءً من اليوم الاثنين عبر كل المحطات الاذاعية.

وعن الانطباع الاول بعد بدء عرض الاغنية حصرياً عبر تطبيق انغامي، قال رياشي ان الجميع الذين ساهموا في هذا العمل عملوا استطلاعاً صغيراً على كل المحيطين بهم واكد ان وقع الاغنية جميل جداً كان عليهم.

وهل يعاود تجربة كتابة الاغاني مرة جديد، اكد انه ليس متخصصاً بكتابة الأغاني بل هي هواية وليست مهنة وقد يكررها لان الكتابة جزء من حياته خاصة انه سبق وكتب في السابق مجموعة من الاغاني الوطنية والاجتماعية.

وما هي الرسالة التي يوجهها ملحم رياشي الى الشباب المنتميين الى القوات اللبنانية والتيار العوني والذين لم يصدقوا حتى الساعة هذه المصالحة، اكد رياشي انه يتفهم كل شخص ولكن المصالحة ليست مزحة بعد 30 عاماً ولكن الايام ستبرهن اكثر واكثر ان هذه المصالحة حقيقية وواقعة وهم امام مسؤولية ان يحولوا هذه المصالحة الى حقيقة.

وتمنى في ختام اللقاء على الجميع ان يحفظوا هذه الاغنية وان يساهموا في انتشارها لأن هذه الاغنية تخدم قضية.

اغنية “اوعا خيك” من غناء زين العمر ومن كلمات ملحم رياشي ومن الحان جهاد حدشيتي ومن توزيع جان ماري رياشي.