Search
الأربعاء ٢٣ أغسطس ٢٠١٧

خاص –المخرج زياد خوري يعود من كييف بفيلم سينمائي هوليوودي مع هشام الحاج

بعد النجاح الساحق الذي حققه التعاون الاول بينهما، وضع النجم هشام الحاج ثقته بالمخرج زياد خوري مرة ثانية في عمل حمل عنوان “سحرك مجنون”.

الاغنية من كلمات طوني أبي كرم، لحن وتوزيع موسيقي وتسجيل وماستر بودي نعوم. والانتاج لشركة “لايف ستايلز ستديوز” التي طرحت فيديو كليب النجم هشام الحاج الجديد على قناتها الرسمية عبر موقع يوتيوب.

كليب “سحرك مجنون” حمل توقيع المخرج زياد خوري، وهو غني ومنوّع بأقسامه التصويريّة والأماكن المميّزة الّتي صوّر فيها في أوكرانيا حيث ظهر هشام بشكل جديد ومختلف كما فعل زياد خوري معه في كليب “انت وانا”.

الكليب طرح بشكل ومضمون مختلفين لناحية التقنيات التصويرية الملفتة والمؤثرات البصرية التي  تجذب عين المشاهد في قصة وقالب تصويري أشبه بالأفلام السينمائيّة الهوليووديّة مشبّع بأحداث متفرقة تم دمجها في بضعة دقائق جاءت صائبة في مكانها تضمنت ما هو الراقص والمشوق والفرح عازفة على أوتار الأغنية بمشهدية باهرة في عمل يستحق بدون منازع أن يُسمى إحدى أقوى كليبات عام 2017 وضعت فيه شركة “LifeStylez Studios” إمكانيات إنتاجيّة ضخمة وجهداً كبيراً لتأتي هذه النتيجة الّتي ترضي قناعاتها بتقديم دائماً ما هو الأفضل و الجديد، ويظهر بهذا الشكل الإستثنائي لتُثبت هذه الشركة الشابة مرة جديدة وفريق عملها إنهم من رواد الإبداع والإبتكار الفنّي في المنطقة.

وفي اتصال مع المخرج زياد خوري للاستفسار اكثر عن كواليس الكليب قال لنا انه استعمل تقنيات عالية جداً ان لناحية الصورة او الكاميرات. وشدد انه لا يستطيع الا ان يقدم مستوى عال جداً من الاعمال لو مهما كانت الميزانية المرصودة للعمل.

ولفت انه صور الكليب في اهم الاماكن في كييف وان التمثال الذي يظهر في بداية الكليب هو رمز اوكرانيا. اما مشهد القطار كان من اصعب المشاهد.

ولفت ان هشام اعطاه كل الثقة والقوة وكان بمنتهى الحماس والشجاعة اثناء تصوير الكليب وأحب جداً ماذا يفعل وهذا ما انعكس على كل فريق العمل الذي عمل على الكليب من كل قلبه.

وتابع “خوري” ان اصعب المشاهد عندما وقف هشام على القطار حيث استعان زياد بشخص قام بتثبيت هشام على القطار بطريقة متمكنة كي لا يصاب بأي مكروه.

اما مشهد النار في الكليب، فكل فريق العمل كان يشعر بالخوف وقبل تصوير المشهد طُلبت مواكبة من الاسعاف والدفاع المدني منعاً لأي خطأ. ولفت ان هشام وضع كل ثقته به وخاطر حتى النهاية في المشهد الذي اعتبره الافوى في الكليب.

وعن الاطلالات، اكد زياد ان اللوكات كانت من اختياره وايضاً من اختيار هشام. ولفت انه يتدخل بكل التفاصيل ويتابع بنفسه كل الامور من اصغر التفاصيل الى اكبرها.

واضاف زياد خوري كاشفاً لنا انه رسم صورة الكليب في مخيلته وفعلاً استطاع ان يُظهر هشام الحاج في “سحرك مجنون” بصورة جديدة وشخصية مختلفة لان ملعبه الصورة.

وما الذي يميز التصوير في كييف عن بيروت، اكد “خوري” لنا ان معاملة الناس وفريق العمل والانتاج محترفون الى ابعد الحدود في حين فريق العمل اللبناني “ما بقا يتهدى”لاعتبارات غير مهنية تخطت كل المنطق. واضاف ان كليب هشام الحاج لا يمكن ان يُنفذ في بيروت خاصة ان الدولة لا تساعده بتسهيل امور العمل لناحية تأمين الرخص، فالتصوير في “الداون تاون” مثلاً عملية شاقة وشبه مستحيلة وتحتاج الى معاملات كثيرة. “شايفين حالنا ب لبنان” بينما في كييف التصوير متوفر في كل الاماكن و بطريقة سهلة وارخص والناس يتمتعون بخبرة اكبر وهم يسعدون للترويج لسياحة بلدهم.

وعن نقاط القوة في العمل، اكد ان الكليب لديه الكثير من نقاط القوة ابرزها انه لا يُمَل منه  مضمونه قوي وحركته سريعة وممتعة.

اذاً، استطاع المخرج زياد خوري ان يخرج مرة ثانية النجم هشام الحاج من القالب الذي وضع نفسه به في السابق، حيث وضع المخرج اللبناني كل جهوده وافكاره وابتكاراته الفنية بالكليب الذي ابصر النور كتحفة فنية اقل ما يقال عنه انه ساحر في زمن قلّ فيه الاعمال الفنية الباهرة او التي تشبع العين.

الكليب سينافس عن جدارة اهم كليبات عام 2017  لأنه جمع كل عناصر النجاح في قالب واحد.

نذكر ان المخرج زياد خوري كان قد وقع كليب “انت وانا” لهشام الحاج وقد حقق العمل نجاحاً فاق كل التوقعات خاصة انه صور بمواصفات عالمية في اميركا وان هشام الحاج ظهر فيه باطلالة مختلفة ومميزة لم يسبق ان اطل بها في معظم كليباته السابقة فحصد العمل اعجاب الجمهور كثيراً.