Search
Saturday 15 August 2020
  • :
  • :

خاص- اسرار جيهان وراغب علامة تكشف في الحجر المنزلي

يقضي المشاهير حول العالم ككل الناس في هذه الأيام أوقاتهم في العزل المنزلي. لكن يبقى الشغف عند الكثيرين لمعرفة كيف يقضي النجوم والمشاهير والشخصيات المعروفة هذا الوقت. مصممة المجوهرات جيهان علامة تروي لنا كيف تقضي وقتها؟

أشارت جيهان أن الحجر المنزلي سيف ذو حدين بالنسبة لها، وكعائلة هذه أول تجربة في حياتهم، وأيضاً على صعيد العالم بأكمله ان يتواجد كل الناس في المنازل لفترة طويلة، لا بل مُنعوا من القيام بكثير من الأشياء في حياتهم، أهمها التباعد الاجتماعي حيث لا يستطيع أي شخص ان يرى أصدقاءه أو أحبائه أو عائلته، فالتجربة تركت بصمة خاصة جدًا في حياة الناس وعلى كل شخص أن يتعلم شيئاً مهماً منها من ذلك.

تحدثت جيهان عن “بعض المودّة” التي تكنها لفكرة الحجر المنزلي بعدما منحتها اوقاتاً مميزة مع الأشخاص الذين تحبهم وهم زوجها راغب علامة وولدَيها خالد ولؤي، فهم كل الوقت مع بعضهم في هذه المرحلة.

جيهان كشفت أنها تبدأ نهارها بشرب القهوة مع راغب ثم يذهبان لممارسة هواية ركوب الدراجة الهوائية، بالاضافة الى ممارسة الرياضة ضمن محيط منزلهما في وسط بيروت، ثم يستمران بمشاهدة بعض الأفلام والمسلسلات سوياً، كما يحرصان على ان يعيشا كل التفاصيل مع بعضهما في نفس الوقت، ثم يكملان نهارهما بتناول الطعام مع ولديهما.

ورداً على سؤال هل هناك صعوبة بتواجد السوبرستار راغب علامة في البيت كل هذا الوقت؟ وكم هو ملتزم بالتعبئة العامة؟ شددت جيهان ان راغب لا يشعر بصعوبة بل كل القصة ان التجربة جديدة عليه خاصة أن السوبرستار في كل مسيرته حتى اليوم لم يهدأ لحظة فكل الوقت سفر، مقابلات، تصوير، استديو لتسجيل الأغنيات. وهم كعائلة كانوا يمضون وقتهم مع بعضهم ولكن ليس كالآن في الحجر المنزلي 24/24 . وأضافت أن راغب يقدّر هذا الموضوع كثيراً لأن لا يمكن للانسان بأن يجلس في المنزل لمدة شهرين من دون القيام بأي عمل بقرار من تلقاء نفسه، لأنها صعبة جداً ولكن بسبب التعبئة العامة هم مجبرون على الإلتزام ولا زالوا ملتزمين بالحجر الصحي لأنهم يخافون على بعضهم وعلى من حولهم من هذا الوباء.

وروت جيهان لنا كيف أن أيام قليلة فصلت بين عودتها من باريس وبين أول اصابة فيروس كورونا في لبنان ومنذ تلك اللحظة لم تخرج من المنزل بتاتاً ولكن الذي ساعدها كثيراً في تخطي هذه الأزمة ان هناك حديقة واسعة تحيط بمنزلها في بيروت تستطيع ان تمضي بعض الوقت فيها، بالاضافة الى توجهها مع العائلة الى منزلهم في الجبل من وقت الى آخر.

ورداً على سؤال كم كانت تحتاج هذه “الجمعة بالبيت” وهل سيكون صعباً الفراق بعد الحجر لأن كل شخص سيعود الى عمله وإنشغالاته؟ أكدت جيهان ان الموضوع صعب جداً خاصة أنها بدأت تعتاد الآن على نفس “الريتم”، لأن “جَمعة الحبايب” أجمل شيء في العالم، فمن جهتها ستتأنى كثيراً بالخروج من المنزل ويجب على كل شخص أن يأخذ عبرة من الذي مر به.

وكمصممة مجوهرات، هل استطاعت ان تبتكر أفكاراً جديدة في ظل هذا الوضع المتوتر في لبنان والعالم وأثناء تواجدها في الحجر الصحي؟ أكدت جيهان انها ستستلهم أفكاراً من هذه الأجواء ولكن عندما تريد ان تصمم تحتاج الى هدوء وراحة وذهن نظيف كي تستطيع أن تبتكر افكاراً جديدة، حالياً تأتيها ايحاءات جميلة ستستعملها لاحقاً وقد بدأت بتنفيذها على الورق بالاضافة الى الكثير من الأفكار في مخيلتها ولكن تشعر حالياً انها تميل الى الكسل أكثر منها الى الإنتاج، لذا هي خائفة بسبب تعودها على هذا الإيقاع من الراحة والكسل والاسترخاء ولكن المشكلة لديها ليست بالكسل بالمعنى الجسدي لأنها يومياً تقوم بممارسة الرياضة ولكن بالمعنى الذهني.

وعن أول شيء ترغب في القيام به بعد رفع قيود التباعد الاجتماعي، قالت جيهان مبتسمة أنها لن تستطيع ان تنطلق بسرعة، بل ستبقى لفترة زمنية في هذه الدائرة الموجودة فيها حالياً، حيث تحتاج الى عدة ايام للعودة الى العمل، كما سلطت الضوء على الأضرار التي تكبدتها الأعمال والمحلات جراء هذا الموضوع فهناك شركات انهارت وختمت بالقول “الله يسترنا بعد التعبئة العامة”.