Search
الإثنين ١٧ يونيو ٢٠١٩

حصري- مكتب مكافحة جرائم المعلوماتيّة يستدعي محمد اسكندر ونجله

670

علم موقع “بصراحة” ان مصرف الاسكان رفع دعوى قضائية “قدح وذم” على كل من النجم محمد اسكندر ونجله فارس اسكندر والموزع عمر صباغ والمخرج سام كيال بسبب فيديوكليب أغنية “من أين لك هذا”. وتم تبليغ كل الاطراف المعنيّة بالقضيّة من قبل مكتب مكافحة جرائم المعلوماتيّة للإدلاء بإفادتهم في القضيّة ومفادها ايقاف كليب “من أين لك هذا” عن العرض لأنه يتضمن مشهداً تمثيلاً يمس بمصرف الاسكان.

المشهد التمثيلي عبارة عن ثنائي فقير يتقدّم بطلب للحصول على قرض من مصرف الاسكان لكن يتم رفضه. في المقابل نرى ثنائي يملك ثروة يتم الموافقة على طلبه من الاسكان بشكل سريع وذلك بعدما تلقى الموظف اتصالاً من أحدهم.

لكن ربما غاب عن مكتب جرائم المعلوماتيّة أن في بداية الكليب نوّه المخرج سام كيال بعبارة “فوضى لاند ترحب بكم” في إشارة الى ان القصة من نسج الخيال، فلا شيء يدل في العمل على ان البلد المقصود هو لبنان أو أي دولة عربية.

كما ان المخرج بنى دولة من الخيال مليئة بالفوضى لتجسيد كلمات الاغنية التي كتبها فارس اسكندر.

بالاضافة الى ان مكتب الموظف التابع لـ “مصرف الاسكان” لم يحدد مكان تواجده في أي بلد خاصة أن كل دولة لها مصرفها الاسكاني الخاص بها.

لكن يبدو ان “مسلّة فوضى لاند نعرت” المسؤولين في لبنان لذا أعتبروا ان الموضوع يعنيهم مباشرة، فقاموا برفع دعوى قضائية ضد فريق العمل.

هل بتنا فعلاً في زمن قمع الحريات؟ هل بات كل عمل فني مهدداً بالإيقاف بمجرد اعتراض احدهم عليه؟ مع العلم أنه لا يجب ان يكون هناك رقابة أو منع على أي من الاعمال الفنيّة، لأن الفنان لديه رسالة هادفة في المجتمع ولأن الفن لا دين له ولا طائفة ويدخل الى كل منزل يجمع ولا يفرق.

نذكر ان أغنية “من اين لك هذا” تضمنت “لطشات” سياسية كثيرة خاصة الفساد الذي أصبح موجوداً في كل زاوية من المؤسسات.





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*