Search
الإثنين ٢٥ مارس ٢٠١٩

حسين الجسمي وطلال والبدر… و”أحزان ومرّت‎”

670

أطلق الفنان الإماراتي حسين الجسمي أغنيته بل رائعته الجديدة “أحزان ومرّت”، من ألحان الموسيقار السعودي الدكتور طلال، ومن شعر الأمير بدر بن عبد المحسن، ووزّع الموسيقى الفنان المصري المايسترو وليد فايد. وأشرف على إنجاز هذا العمل الجميل الأستاذ خالد أبو منذر، المشرف العام على جميع أعمال الموسيقار طلال الفنية.

أغنية “أحزان ومرّت”، أسلوب مختلف عن أغاني الجسمي المعروفة، لكن تبقى فيها الخلطة السحرية بين الإحساس في الأداء، والكلمة الرقيقة واللحن العذب.

وقد حرص الملحن على تنويع لحنه وصياغته بشكل يسمح للفنان حسين الجسمي أن يتفرّد بالتنغيم والسلطنة الجميلة، بإحساسه الطاغي على كل أغنية يؤديها.

وقد استفاد الجسمي من هذه الفسحة الموسيقية المتاحة، ليذهب بإحساسه الى أماكن بعيدة، ثم يعود من جديد ليمسك زمام النغمة ويطوّعها بصوته الواسع القدرات، والرفيع الإمتيازات.

ويُظهر الموسيقار طلال في هذا اللحن، أنه قادر وببراعة على التجدّد وصبّ الكثير من المشاعر في كلمات البدر، المليئة بالإحساس والصور الجميلة. حسين الجسمي ليس كما غيره، هو يعرف كيف يسترسل باللحن ويمنحه شخصيته، مستفيداً من قدرات طبقاته العالية التي يطوّعها ببراعة، لتصبح كتلة مشاعر يشعر بها السامع، وكأنها تصدر من داخله، وليس من تسجيل صوتي.

هذه الخلطة الموسيقية بين صوت الجسمي وشعر البدر ونغمة طلال، أنتجت عملاً يستحق القول فيه أنه أغنية الموسم.





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*