Search
الإثنين ٢٤ يونيو ٢٠١٩

حسين الجسمي بحفل إستثنائي تاريخي في الكويت

670

في ليلة إستثنائية مميزة، وتفاعل كبير وتواصل دون توقف، شهدته السهرة الغنائية التي أحياها الفنان الإماراتي الدكتور حسين الجسمي “السفير فوق العادة للنوايا الحسنة” في مهرجان “فبراير الكويت 2019” ما بينه وبين الجمهور الحاضر في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي من جهة، وعبر جميع وسائل التواصل الإجتماعي من جهة أخرى، ليعلن ويؤكد الجميع عن سهرة غنائية تاريخية متنوعة الألوان الموسيقية بامتياز، شهدت العديد من المفاجآت التي أضافها الجسمي برفقة فرقته الموسيقية بقيادة المايسترو وليد فايد.

وسلطن الجسمي خلال الأمسية الغنائية الراقية من تنظيم شركة روتانا، وتنوع في إختيار أغنياته الذي أعدها وإختارها برفقة الجمهور من روائعه الغنائية الحديثه والقديمه، ليخصص لجمهور الكويت أغنية جديدة يقدمها لأول مرة تحت عنوان “أحزان مرت” من ألحان الموسيقار الدكتور “طلال” وكلمات بدر بن عبد المحسن، حيث قال قبل غنائها مخاطباً الجمهور: “سعيد اليوم أن أقدم لكم ولأول مرة أغنية جديدة من كلمات أخي وصديقي سمو الأمير بدر بن عبد المحسن، ومن ألحان شخص عزيز علي، نفتخر به بالسعودية والإمارات والوطن العربي، الموسيقار الدكتور طلال، أتمنى أن تعجبكم”.

وعلى آلة البيانو التي ترافقه في جميع حفلاته، إستأذن الجسمي الجمهور الحاضر والمشاهد عبر شاشات قناة روتانا الناقلة بشكل مباشر للحفل، وقدم بعزفه المنفرد أغنية “أنا لها شمس” وأغنيته الشهيرة “فقدتك” مشعلاً حماس الجمهور بأدائه، رغم أن الأغنيتين من الأغاني الكلاسيكية الهادئة، ليبحر بعدها بالعديد من الروائع الغنائية التي حملت وشهدت الكثير من الآهات والفرح والتناغم مع صوت الجمهور المتفاعل الراقي.

وخص حسين الجسمي خلال الحفل إهداءً خاصاً الى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وقدم أغنية “مجد العرب” وقال في مقدمتها: “مجد العرب ب محمد العزم معقود.. وأفعال بو خالد على روس الاشهاد”.

وإهداء للكويت وشعبها، قدم الجسمي أغنية “أنا كويتي” من كلمات علي الفضلي وألحانه نفسه، رافعاً ومقُبلاً علم دولة الكويت حباً وفخراً، وسط تفاعل وغناء الجمهور الكويتي، والذي قال في حقهم كلمة خاصة في مقدمة كتاب خاص تم إصدارة وتوزيعه للجمهور بمناسبة هذا الحفل، قال فيها: “أهل الكويت، ومحبة أهل الكويت، والكويت، البدايات والنجاحات، عناوين متعددة أضعها عندما أبدأ دائماً الحديث عن مشواري الفنّي والثقافي في الكويت، التي بها وقفت لأول مرة بعد إحترافي الغناء على مسرح جماهيري في مهرجان هلا فبراير، لتشكّل المنصّة الأولى جماهيرياً وإعلامياً وثقافياً، بإذن الله سأبقى أفتخر بها وستبقى الدافع المحفّز لإستمرار النجاح”، مختتماً حفله بشكر جميع الحضور والحاضرين أمام الشاشات، والتنظيم الرائع بمتابعة وإشراف سالم الهندي رئيس مجلس إدارة شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، وإدارة مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، الذين قدموا الدعم التام لإنجاح هذا الحفل، والذي شاركت به الفنانة المتألقة والراقية أنغام.