Search
الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧

حسن الرداد يريد الرجوع الى الحاضر وايمي سمير غانم متوترة.. تعرف على السبب

استضاف برنامج “حكايتي مع الزمان” على شاشة تلفزيون دبي في حلقته الرابعة الثنائي حسن الرداد وإيمي سمير غانم، في أول إطلالة تلفزيونية بعد زواجهما، في حوار مشوّق مع الإعلامية منى أبو حمزة لم يخلو من المرح والصدمة والمشاعر الإنسانية التي لامست الوجدان.

في بداية الحلقة، تحدث الثنائي عن الصداقة التي جمعتهم لمدة تسعة سنوات وتطورت فيما بعد إلى حب وتكللت بالزواج في العام 2016، حيث وصف الثنائي شخصيتهما بالمختلفة تماماً، فحسن شخصية نشيطة ويحب المغامرات، بينما إيمي هادئة الطباع، في الوقت الذي يجتمعان على خفة الدم والروح المرحة، فيما اعتبرت إيمي أن قناع نسخ الوجه كان من أصعب المواقف التي تعرضت لها، بينما استطاع حسن أن يستوحي قصة جديدة لفيلم سينمائي من فكرة الماكياج في البرنامج، وفي الحديث عن المستقبل، صرّحت إيمي بأنها تتمنى أن تصبح كوالدتها وأن تحافظ على شكل وجهها. كما تمنى حسن أن يحافظ على جسمه ورشاقته تيمناً بالنجم عمر الشريف.

ـ في الستين ـ

بعد ذلك، باشر خبراء التجميل بتنفيذ ماكياج التقدم بالسن على حسن وإيمي. وعند رؤية بعضهم البعض تفاجأ الثنائي وبدا التأثر واضح جداً على وجه حسن الذي تمنى أن يخرج من هذه المرحلة ووصف الموقف بلحظة يصعب على الإنسان التعبير فيها، وتابع قائلاً “عندما رأيت إيمي أحسست بالشجن والهدوء والسكون”، فيما شبهته إيمي في هذه المرحلة بوالده بينما وصفا ملامحهما الجديدة بالتاريخ الكبير من الحب والعشرة.

أما إيمي، التي بدا التوتر واضحاً عليها حاولت التهرب من التعبير عن مشاعرها من خلال الضحك، فقد صرّحت أن برنامج “حكايتي مع الزمان” من أجمل البرامج على الشاشة ومن أجمل المقابلات التي جمعتها بزوجها، كما أعرب حسن أن التجربة ليست مجرد برنامج، فهي تجربة حقيقية وعلى الإنسان أن يعيد حساباته في الحياة، فالمظهر الخارجي لا يدوم والأشخاص المقربون هم الأهم في الحياة، يجب على المرء أن بحبهم ويستمتع معهم، بينما تمنت إيمي من خلال المرآة، أن تحافظ على وزنها في هذا السن وصرحت ضاحكة أنها ستلجأ إلى عمليات التجميل والبوتوكس على الرغم من حبها لمظهرها الطبيعي، أما حسن الذي توقع دائماً مزاولة مهنة التمثيل، أعرب أنه سيعتزل في حال أصبح مظهره بهذا الشكل.

وقد شاركت في نهاية هذه الفقرة، والدة حسن، من خلال مداخلة عبر “سكايب” حيث تغزلت بجمال حسن وإيمي وقالت إنها واثقة بأنهما سيحافظان على جمالهما حتى في سن المئة. ونصحتهما بالمحافظة على علاقتهما وحبهما حتى آخر يوم في حياتهما وأن يكلل هذا الحب بالإخلاص متمنية لهما حياة سعيدة.

ـ في الثمانين ـ

سيطر الضحك الهستيري على هذا الفقرة، حيث طلب حسن من إيمي تغيير دكتور التجميل الخاص بها وقالت إيمي ضاحكة “عشت كاركتر وسأموت كاركتر”، في الوقت الذي عبّر الثنائي عن إعجابهما بالتقنيات العالية لخبراء التجميل في البرنامج من خلال التركيز على أدق التفاصيل كاليد والعروق وتجاعيد الوجه.

ولم يتخيل حسن وإيمي هذه المرحلة في حياتهما أبداً، وتسأل حسن عن أي أدوار ستليق به في هذا السن، فيما صرحت إيمي بأنها ستقوم بعمليات تجميل، وأعربت بأنها ستصبح امرأة واعية وجدّة مرحة حيث ستساعد أولادها وأحفادها في التغلب على نقاط ضعفهم، بينما نوّه الثنائي إلى أنّ الحياة رحلة تمر بسرعة وعلى الإنسان أن يستمتع بكل لحظة.

وفي فقرة توقف الزمان، وقف الثنائي أمام المرآة في مصارحة سريعة مع الذات ولكتابة الرسائل، حيث تمنت إيمي أن تعيش لهذا العمر وأن تحافظ على خفة دمها وحب الناس لها وأن تكون عند حسن ظنهم، كما تمنت أن تترك بصمة في تاريخ الكوميديا كوالدها سمير غانم وأن تقوم بإنجاز كبير على الصعيد الشخصي والمهني. وفي النهاية، متمنية أن يبقى كل من حسن ودنيا شقيقتها بجانبها للاهتمام بها وأن ينعم الله عليها بالصحة.

أما حسن، الذي وصف هذه الفقرة “بوقفة مع الذات”، فقال إنه لم يكن يتخيل أن يعيش لهذا السن وأنه سعيد بحياته بحلوها ومرها، وتمنى أن يترك بصمة جميلة من خلال أفلامه ومسلسلاته، كما تمنى من الله أن يديم الصحة على عائلته وأصحابه وعلى إيمي. ووجه نصيحة لجيل الشباب بمواجهة الحياة بالضحك لأن المشاكل فانية والمقربون هم الكنز الحقيقي.





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*