Search
Monday 3 August 2020
  • :
  • :

جولة على أخبار الخليج

** أكد عدد من المعنيين في المملكة العربية السعودية اقتراب موعد عودة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود إلى المملكة بعد فترة نقاهة ليست بطويلة ينوي قضاءها في مدينة الدار البيضاء بالمغرب..

وكان الملك عبدالله قد وصل إلى المغرب اليوم قادماً من نيويورك التي سافر إليها بتاريخ 22 نوفمبر حيث خضع هناك لعملية جراحية لمعالجة انزلاق غضروفي…

وفي تصريحات نشرتها الاثنين صحيفة السياسة الكويتية، أكد العاهل السعودي انه بصحة جيدة وسيعود قريبا إلى السعودية.وقال الملك عبد الله في المقابلة “أريد أن اطمئن الجميع إلى أنني بخير، وسأعود قريبا، بل قريبا جدا إلى المملكة حتى أكون بين أهلي وأبنائي وشعبي وإخوتي في الخليج”. وأكد انه يتابع التطورات في المملكة.

** بعد إشاعة وفاته التي تلقاها الفنان حسين الجسمي وهو يعمل في مكتبه وكذبها بكل هدوء وتروي وطمأنته لكل أصدقاءه ومحبيه على نفسته أعلن الجسمي أنه منشغل هذه الأيام بإعداد أوبريت غنائي خاص بمناسبة العودة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين إلى أرض المملكة العربية السعودية سالماً معافى، بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها في الولايات المتحدة الأمريكية.

وسيتم إطلاق الأوبريت في الأيام القليلة المقبلة، كما يعمل الجسمي على مجموعة من الأغنيات الخاصة التي ستطرح منفردة عبر الإذاعات الخليجية والعربية، منها أغنية جديدة يتعاون بها من جديد مع الملحن فايز السعيد، انتهى من تسجيلها مؤخراً في دبي.

** انتهت الممثلة السعودية مروة محمد من تصوير مشاهدها في مسلسل “قصة هوانا” في مملكة البحرين. وشاركت مروة في الجزء الأول والذي كان بعنوان “سم وعسل” مع الفنان غازي حسين والممثلة لطيفة المجرن. بعدها شاركت في الجزء الثاني والمؤلف من 6 حلقات للمخرج محمد الفردان وعنوانه “شكرا للأشواك” إلى جانب باسمة حمادة ووفاء مكي.

** احتفل فريق عمل مسلسل (من عيوني) في الكواليس خلال الأسبوع الماضي بزميلهم الفنان حسن عسيري على توليه منصب الآمين العام لجمعية المنتجين السعوديين.. ألف مبروك للعسيري ونتمنى له التوفيق في مهام منصبه الجديد.

** وفي جولة مغايرة اخترنا أن تكون رياضية هذه المرة، شكل خروج المنتخبات الخليجية من دوري آسيا لكرة القدم واحداً تلو الآخر صدمة مخيبة لآمال الجمهور الخليجي الذي وصف مستوى الفريق السعودي بالمحبط، و قال عنه بأنه قد سجل أسوأ مشاركة في تاريخه لأنه خسر كثيراً، وهذا غير مقبول للكرة السعودية، ولا لمنتخبها الذي يعد من أقوى المنتخبات العربية.. أما بالنسبة للمنتخب الإماراتي فاعتبروا أنه وبرغم إعجاب البعض بطريقته في اللعب إلا أنه لم يقدم ما هو مطلوب منه، أما بالنسبة لأداء المنتخب البحريني فلقد حاز على إعجاب الجمهور الخليجي إلا أنه في رأيهم لم يجد الحظ في البطولة .. في حين رأوا أن المنتخب القطري قد قدم مستوىً جيداً تمنوا لو استمر عليه في جميع المباريات.. وفي النهاية جاء المنتخب العراقي الذي فاز بالبطولة السابقة حيث اعتبر الخليجيون أن الحظوظ وقفت معه وقتها ولولا فوزه على الإمارات بنيران صديقة لخرج من البطولة مبكراً.

بشكل عام استاء الجمهور الخليجي كثيراً من مستوى أداء منتخباتهم واعتبروا أنه لا عذر لبعضهم أمام كل هذا المستوى المتراجع .. تمنياتنا لهم بحظ أوفر في المرات القادمة..