Search
الثلاثاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨

تغطية – وائل كفوري جريء حدّ المغامرة في تخاريف

wk670

حلّ النجم وائل كفوري، ليلة الاثنين، ضيفاً على الحلقة الأولى من برنامج “تخاريف” مع الاعلامية وفاء الكيلاني عبر شاشة الـ mbc.

أطلّ وائل بوسامته الطاغية وجاذبيته اللافتة، كما كان على عفويته طوال الوقت حيث كشف البرنامج ناحية جديدة من شخصيته لم يتعرف عليها الجمهور في السابق خاصة انه مقل في اطلالاته الاعلامية.

خلال الحلقة سادت أجواء مزجت بين الفرح والمزاح من جهة، ومن جهة اخرى أجواء صادقة وجدية.

وقبل الدخول في سياق الحلقة، لا بد من الاشارة الى ان اطلالة وائل ضمن البرنامج حظيت بنسبة مشاهدة عالية جداً وتصدرت قائمة تويتر الأكثر تداولاً، وانقسم الجمهور بين من أعجب بفكرة البرنامج بشكل عام وباستضافة ومحاورة النجم وائل كفوري بشكل خاص. ولكن البعض علق بطريقة سلبية حول ان وفاء لم تقدم شيئاً جديداً في “تخاريف”.

وكان لافتاً ان بعض اجابات وائل اثارت الجدل كثيراً ولا زال رواد الانترنت حتى كتابة هذه السطور يتداولون بمقتطفات من اجواء الحلقة ويعلقون بايجابية او سلبية. منهم من تحدث عن تقليل وائل من احترام زوجته عندما تتطرق الى فشل مؤسسة الزواج او في طريقة التحدث عنها.

لا شك في ان وفاء الكيلاني قامت “بضربة معلم” عندما وقع اختيارها على وائل كفوري لافتتاح برنامجها نظراً لما يتمتع به من جماهيرية كبيرة في العالم العربي، الا ان فكرة البرنامج لم تنل اعجاب شريحة من المشاهدين.

اما من جهة نجم “الغرام المستحيل” فبدا واضحاً انه يعاني من “وجع” “وخيبة أمل” معلناً ان اغنية “اخدت القرار” يعيشها فعلياً.

وبالعودة الى بداية الحوار، سألت وفاء الكيلاني عن موضوع الفساد وتوجهت بالقول لوائل “هل أنت فاسد؟”.

فاعترف بأنه فاسد حيث لا يوجد في الحياة احد كاملاً، وأن الفساد موضوع كبير ولكي نعرف الشخص اذا كان فاسداً، يجب أن يكون بين أشخاص فاسدين.

وعن التناقضات في حياته اذا كانت سلبية، لفت ان هذه التناقضات على العكس جعلت منه وائل كفوري.

وتمنى بأن يفعل أشياءً دون قيود ولكن النجومية تجبره على عدم فعلها، وأضاف أن للنجومية ايجابيات وسلبيات وعلى النجم تحمل الإثنين.

واعترف وائل أنه شخص غير محافظ على الرغم أنه وُلِدَ في بيئة محافظة في مدينة زحلة.

وضمن فقرة ارتدائه لطاقية الإخفاء ودخوله الى مكتب رئيس الحكومة سعد الحريري، لفت “وائل” الى انه يقوم بوضع تشكيلة حكومية لأنها أصبحت ضرورية جداً، لأن البلد لم يعد يحتمل المشاكل الكثيرة.

وحول مشكلة يحبّ أن يسلمها الى مسؤول ليحلها، تحدث وائل عن تحرير فلسطين لأن اذا حلّت هذه المسألة ستحلّ مشاكل الشرق الأوسط كلها.

وعن الشخص الذي يحبّ أن يراه ويحنّ اليه، كشف وائل انه يحب ان يرى حبّه الأول.

ورداً على سؤال اذا راد ان يتجسّس على أحد، اختار وائل ان يتجسس على شخص يتكلم عنه ومن وراء ظهره. ولفت أن كل الأشخاص لديهم وجهين ولكن لا يمكننا فعل شيء الا تحملهم.

وعن الحبّ، لفت ان هناك الكثير من الناس يدعون الحب.

ورداً على سؤال اذا ارتدى طاقية الإخفاء ليسرق احد الاشخاص، أجاب أنه يسرق الذي سرقه ليستردّ حقه وقال “ما في أكتر منهم”.

وعند مَن يدخل في الخفاء، اشار وائل الى انه يحب الدخول عند السيدة فيروز لأنه يحب أن يراها ويتعرف عليها.

ورداً على سؤال متى يخلع وجهه الحقيقي من دون طاقية الإخفاء، قال “الى نفسي في المرآة”.

وبالانتقال إلى الحديث عن حياته السابقة، أشار وائل الى أنه كان يعاني من مشكلة في شبابه حيث كان ينتظر الباص للذهاب الى الجامعة، فكان ينزعج من الانتظار على الطريق.

وضمن فقرة “وائل كفوري في الباص”

وبسؤال من وفاء “اذا كان يملك باصاً مؤلفاً من 11 مقعداً فمن يختار من النجمات ليصعدن معه، إختار ماجدة الرومي، جوليا بطرس، نجوى كرم، نوال الزغبي، نانسي عجرم، ميريام فارس، مايا دياب، اليسا، يارا ووفاء الكيلاني.

وعن من يسلمها جمع الأجرة منهنّ، اختار مايا دياب لأنه يثق بحساباتها.

وحين حاولت أن تخيّره بين السوبرستار راغب علامة ورئيس شركة روتانا سالم الهندي او بين راغب علامة والنجمة احلام، تمكن وائل من التهرب من الإجابة بطريقة ذكية وطريفة فقال “بترك الباص وبمشي”.

واختار يارا كي تنادي للركاب وبرّر اختياره بأن صوتها قوي، واختار نوال الزغبي لينظر لها في مرآة الباص بشكل مستمر.

واذا رأى النجمة هيفا وهبي على الطريق، فيختارها لتصعد مكان النجمة مايا دياب.

وحول أغنية يعيشها حاليًا، اختار أغنيته الجديدة “اخدت القرار” وقال إنه يعيشها فعليًا.

وحول ماذا يكتب على زجاج الباص، قال وائل “الله يبعد ولاد الحرام”.

وفي فقرة “ساعة الرمل” أجاب وائل على عدة أسئلة، اولاً، هل هو من النوع الذي يبيع كثيرًا ولا يشتري او العكس، اكد وائل الى أنه من النوع الذي يشتري لآخر نفس ولا يبيع.

وعن موضوع طلاقه، لم يشأ وائل الاجابة على السؤال وقال “موضوع يعنيني شخصيًا”.

ولفت أن الزواج هو استقرار و”خنقة” في الوقت نفسه، واعتبرها “أفشل مؤسسة في العالم مؤسسة الزواج ولكن في النهاية الانسان يريد عائلة واولاد”. وأضاف في زواجه قدم تضحيات كثيرة ولا يزال يضحي، وأشار أن ابنتيه تعيشان معه ومع زوجته.

ورداً على سؤال هل يعيش في منزل منفصل عن زوجته، تهرب من الاجابة ايضاً وقال وهو يضحك “نحن نعيش في بيوت”.

ورداً على سؤال حول اذا قررت زوجته أن تتزوج مرة ثانية، اشار الى انه يأخذ الأولاد منها وليس لديه مشكلة بزواجها ولكن يجمعهما حبهما للأولاد.

أما بالنسبة له، لفت انه قد يعيش حالة مساكنة وليس الزواج.

وحول علاقته بابنتيه، اكد انها قوية جدًا وأغلى شيء لديه، وهو ياخذهما من والى المدرسة.

وحول نشر صورة ابنته على مواقع التواصل، أكد إنه ضدّ ولا يحبّ ذلك ولكن الأمّ تحب أن تنشر صورة جميلة لابنتها.

وأشار الى أنه يأخذ ابنته الكبيرة معه الي المهرجانات لكي تتعرف على والدها اكثر ومن يكون كي تحافظ في المستقبل على اسمه.

وأكد أن أهم شيء بالنسبة له في الدنيا صحة ابنتيه وصحته. وقدم وصية لابنتيه بأن تحافظا على اسمه طوال حياتهما. أما لأمهما اوصاها أن تهتم بهما وتحافظ عليهما.

وائل كفوري ووصاياه لهذه الأسماء

وجّه وائل رسالة الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بأن الفساد والفاسدين في الدولة يجب الانتهاء منهم.

وللسيد حسن نصرالله، قال له “اي قرار تأخذه خذه لأجل لبنان اولاً”.

وللنجمة نجوى كرم قال “انها وصية للأغنية اللبنانية”.

وللنجمة اصالة قال “بعشقك، وانتبهي على حالك والى الامام”.

للنجم عمر دياب قال “أن يبقى كما هو نجم كبير”. وللفنان المعتزل فضل شاكر قال “صوته عظيم ولكن وضعه لا يحسد عليه” وطلب منه ان يسلم نفسه الى العدالة.

اما للدجالين قال “اتقوا الله”. واكد وائل انه لم يسير على السكة الدجالين طوال حياته.

وبالانتقال الى فقرة “كوتشينه” او ورق اللعب، سحب وائل ورقة “الولد” من ضمن اوراق اللعب وقال أنه يشبهه لأنه يأخذ كثيرًا.

وبعدها سحب ورقة “البنت” وقال أن فتاة كسرت قلبه مرة واحدة في حياته. كما أشار أن في يومنا هذا لم يعد يوجد حب حقيقي بل “الكل بكذب عالكل”.

وعن الرجل العجوز في الأوراق، فقال “بفضل اقتل حالي وما اوصل لهل عمر، لشو الحياة بوقتها”.

واذا يخاف أن يبقى وحيدا في شيخوخته، فقال “انشاالله ما اوصلها. ” وأكدّ أن اعتزال الفنّ سيتخذه بنفسه وحسب قراره.

أما عن تأقلمه مع جميع الناس والأماكن، أكد انه لا يتأقلم لأنه يفضل ان يجلس في أماكنه الخاصة.

وفي الختام، ورداً على سؤال “متى سيعقل”، أجاب ممازحًا مع ابتسامة “ربما غدًا”.