Search
الثلاثاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٧

تغطية – هبة طوجي تكسر بصوتها وحضورها حصار “الجديد” واسامة الرحباني: أيّ أحد يتمّ مقارنته بهبة طوجي يسقُط

اطلت النجمة اللبنانية هبة طوجي في حلقة استثنائية من برنامج “احلى ناس” الذي تقدمه الاعلامية رابعة الزيات عبر شاشة “الجديد” من اخراج نضال بكاسيني.

اطلالة هبة طوجي لم تمر مرور الكرام ليلة الجمعة بل استطاعت ان تخطف الانظار صوب شاشة “الجديد” وكسرت بصوتها الرائع وحضورها الجميل الحصار الذي تعانيه المحطة.

فكل شخص لم يستطع ان يتابع الحلقة قصد السوشال الميديا وتابعها بشغف حيث غصّ التايملاين بالمئات من التعليقات المثنية على الحلقة والمعجبة بآداء هبة طوجي التي تألقت حضوراً وصوتاً . كما ان هاشتاغ #احلى_ناس كان الاكثر تداولاً عبر تويتر.

هبة الواثقة من نفسها ومن صوتها الذي خطا نحو العالمية بخطوات ثابتة، قدمت باقة من اجمل اغنياتها على مسرح “احلى ناس” ولم تبخل على المُشاهدين بتقديم اجمل الاغنيات.

كما اثنى المشاهدون على حديث هبة اللبق، الذكي والراقي فهي فنانة مثقفة وجميلة قلباً وقالباً. كما لا بد من الاشارة الى ان الحلقة اكتملت مع الاعلامية رابعة الزيات التي اسطاعت ان تدير الحوار بحرفيتها اضافة الى خبرتها الكبيرة في هذا المجال وكانت متألقة ومتوهجة كالعادة بمساعدة فريق اعداد من المحترفين في هذا المجال وضعوا لمساتهم المهنية والموضوعية على هذه الحلقة التي خرجت نادرة بمضمونها بتباهٍ بعيداً عن سطحية وركاكة ما يقدم اليوم في البرامج الاخرى.

بدأت هبة طوجي حديثها بالكشف عن ان لديها عادة تبخير المسرح والكواليس قبل اي حفلة تحييها.

وردأ على سؤال هل هناك من نقد فني او نقد “تحطيمي”، اشارت هبة انه عندما يحضر التبخير والتحطيم يفقد النقد الفنّي قيمته. ولكن لا زال هناك من يقدم مادة نقدية لافتة.

وشددت هبة على انها دائماً تنتقد نفسها وهي قاسية ايضاً على نفسها اضافة الى انها تهتم بكل التفاصيل على المسرح وفي الكواليس.

كشفت هبة انها كانت مولعة بمشاهدة مسرحية “صيف ٨٤٠” في طفولتها ثمّ أصبحت بطلتها في شبابها.

وحول طفلوتها، لفتت ان اجمل أيّام عمرها كانت في المدرسة ولا تحزن إذا عادت إليها الآن. واشارت الى انها لا زالت تلتقي بمدرّساتها عند مصفّف الشعر. وكشفت انها عندما كانت صغيرة كانت إنطوائية.

وهل القدر لعب دوره معها، اشارت انه في بعض الأحيان خيارات الشخص هي من تصنع حياته وقدره.

وكيف ترتّب اولوياتها اختارت هبة في المرتبة الاولى الخبرة ثم المال واخيراً الشهرة معتبرة انها لا تعيش يوميات المشاهير ولا تكترث لذلك وهي تحتاج المال فقط لتعيش حياة كريمة.

هبة لفتت انها تدرك تمامًا حجم الإنجازات التي حقّقتها ولكن حياة الشهرة اليومية لا تشبهها.

وعن اسامة الرحباني، كشفت هبة ان اسامة على المسرح جدّي أكثر من مرح ولكنّه في الحياة هو العكس تماما.

ورداً على سؤال هل التقت بالراحل منصور الرحباني مباشرة بعد دخولها الى المنزل، لفتت هبة انه و على الرغم من ذهابها للتدريب مع اسامة في بيته الا انها لم تلتق بالأستاذ منصور الرحباني إلا بعد مرور عام على زيارتها منزله. ولفتت هبة انه عندما التقت بالمعلّم منصور الرحباني شعرتُ بالإرتباك وسيطر عليّها الصمت خاصة ان لدى الاستاذ منصور الرحباني حكمة أكثر منها قساوة أمّا وهرته فهي تلقائية فيخاف منه الشخص دون أن يتكلّم.

وحول مواقع التواصل، اكدت هبة ان الفنان عندما يتواجد كثيراً على مواقع التواصل الاجتماعي يخسر من وهرته وإحترامه. وتابعت ان اسامة ينهرها لأنه يفضّل أن تمرّن صوتها بدل من أن تقضي يومياً نصف ساعة على إنستغرام مثلاً.

وحول رد الممثلة نادين الراسي على تقليدها لها اكدت هبة انها لم تنزعج من ردها واشارت ان “الراسي” إعتذرت لاحقاً وقالت أنّها لم تشاهد تقليدها ولذلك نسيتُ هي ما حصل. ولفتت “طوجي” انها تقلّد غناء زميلاتها الفنّانات لأنّ شخصيّتها مرحة وليست جديّة كما توحي للناس.

وحول الانتقاد التي تعرضت لها بعد إرتدائها قميصاً للنوم في كليب “حلم”، اشارت هبة ان اذا كان قميص النوم يخدم الفكرة لما لا ولكن يجب على المشاهد ان يفهم الكليب وينظر اليه بنية صافية.

هبة كشفت خلال الحلقة انه عندما عُرض عليها المشاركة في “ذا فويس – فرنسا” رفضتُ الموضوع في بداية الأمر. واشارت ان مشاركتها في البرنامج أعطتها إنتشاراً كبيراً في الدول الفرنكوفونية.

وعن علاقتها باسامة الرحباني، اشارت هبة انها ومنذ بدأت العمل معه لم توقّع على ورقة واحدة وكشفت ان اسامة لم يرتبط بأي أحد عمل معه بعقد موقع. واكدت ان اكثر شخص آمن بها وأعطاها اجنحة هو اسامة الرحباني ولا تحتاج لعقد معه.

ورداً على سؤال بمن تأثرت من الفنانين، اشارت هبة انها تأثّرتُ بالرحابنة وبالسيّدة فيروز وهؤلاء هم من كوّنوا DNA الفنّ اللبنانيّ. وتابعت انها تحبّ وهرة السيّدة فيروز والغموض الذي يحيط بها والصعوبة في رؤيتها. كما انها تحب وردة وام كلثوم وماجدة الرومي لها مكانة خاصة في قلبها. وختمت هبة هذه الفقرة بغناء اغنية “كلمات” للماجدة.

وحول العائلة والحياة المستقلة، اشارت هبة ان بعض الأشخاص يجفلون من المرأة المستقلّة. ولفتت ان الزواج والعائلة والأولاد حلم كلّ امرأة وان التواصل والإحترام والكرم أُسس مهمّة في علاقة الحبّ. واشارت ان الرجل الطموح أهمّ من الرجل الثريّ بالنسبة لها. وشددت انها “إبنة بيت يعيش مبادئ المسيحية” لذلك ليست مع فكرة المساكنة.

انضم المؤلف الموسيقي اسامة الرحباني للحوار في الاستديو، حيث اشار ان أحد أسباب نجاح هبة طوجي هو ذكاؤها الخارق الذي جعلها تتقدّم بسرعة وان ما حقّقته خلال عشر سنوات يعدّ إنجازاً تاريخياً على الرغم من صغر سنّها.

وعن علاقتهما، اشار اسامة ان مشاعرهما أنتجت الأعمال الفنيّة التي نشاهدها. وفجّر مفاجأة عندما اشار الى ان أيّ أحد يتمّ مقارنته بهبة طوجي يسقُط وان الجميع في الوسط الفنيّ عينه عليها.

اسامة لفت ان هبة طوجي لعبت دور البطولة منذ أوّل عمل أطلّت به على الجمهور.

ونصح اسامة النجم وائل كفوري الذي يجب أن ينضمّ إلى عالم الفنّ الجديّ بعيداً عن الغناء بوجود الأكل والشراب. واكد ان النجم كاظم الساهر هو الوحيد الذي جمع ما بين الفنّ النخبوي والفنّ الجماهيري الشعبي.

وبالعودة الى هبة طوجي، ختمت اللقاء بالتأكيد انه عندما يخونها صوتها وتتوقّف عن حبّها لعملها بالقدر الذي تحبّه الآن تعتزل. ولفتت انها لم تندم على أيّ شيء حتّى الآن وان ما يحصّنها من المصاعب والمصائب هو إيمانها وعائلتها وان الغياب يخيفها أكثر من الموت.

على هامش الحلقة ادلى الفنان وديع ابي رعد بشهادته بحقّ هبة طوجي.

كذلك السفيراللبناني السابق في فرنسا غادي خوري الذي تحدث عن الصدى الذي أحدثته مشاركة هبة طوجي في ذا فويسفرنسا.

هبة طوجي قدمت في الحلقة باقة من اجمل اغنياتها نذكر منها: ميدلي (متل الريح ـ مين اللي بيختار ـ إذا فيك تغير عقلك ـ إذا رجع وقللي بحبك ـ إنت الفلّيت)، يا حبيبي، لا بداية ولا نهاية، بلد التناقضات وغيرها من الاغنيات

كذلك غنت “يمكن حبيتك” مع الموهبة نجلا صادف وهي احدى معجباتها واغنية الراحلة داليدا Mourir sur scène والمعجبة تالا بوّاب التي تفاجأ بلقاء هبة على مسرح