Search
الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧

تغطية – نيكول سابا تحدثت بـ “صار وقتا” عن الجرأة والمرأة والانوثة وما هو الهوس الذي تخاف على ابنتها منه؟

تغطية خاصة: بعد غيابها الطويل عن الإطلالات التلفزيونية، حلت النجمة نيكول سابا ضيفة على الحلقة الأولى من برنامج “صار وقتا” الذي يقدمه مدرب علم النفس الإيجابي الاعلامي ميلاد حدشيتي.

في بداية اللقاء باركت نيكول سابا لميلاد حدشيتي على برنامجه الجديد، وبعد أن سألها ميلاد حول “من يحب نفسه يكون أناني؟، أجابت نيكول على الإنسان ان يعرف نفسه ويقدّر نفسه، فأصبحنا بعصر السوشيال ميديا لا نعرف كيف نعبر عن مشاعرنا. وتابعت نيكول متسائلة “لما يجب أن أحب ابنتي وأمي وزوجي ولا أحب نفسي؟”.

وأشارت نيكول الى أن النجاح الذي تحققه والذي يعترف به الآخر، يحق لها “انو تشوف حالها شوي”، فليس من الخطأ وعلقت “بس أنا ما بشوف حالي ولكن لما لا”.

ورداً على سؤال حول “كم مرة تسمع نيكول كلمة مغرورة؟”، علقت أن الأشخاص الذين لا يعرفونها شخصياً يعتقدون أنها متكبرة ولكن حين يتعرفون عليها عن قرب تسقط هذه الصفة. قاطعها ميلاد متسائلاً “لما تراكي الناس مغرورة؟”، أجابت نيكول “أنه ليس من الضروري أن “تعطي وج” لأي شخص، فهي تحب ان تكون غامضة، وان يكتشفها الشخص الآخر، وهناك فرق بين الغرور وعزة النفس.

أشار ميلاد إلى أن هناك بعض الفنانين يصابون بالغرور بعد شهرتهم وقال “أن الناس تعتبر نيكول مثلهم”، اكدت نيكول أنها ليست مغرورة وقالت “أن حين تجلس معي ترى أنني نفس الانسانة” وأشارت أنها متعددة الشخصيات حسب المكان والأشخاص فأحياناً تكون راقية وهادئة وبعض الأحيان عفوية ومضحكة.

وأكّدت نيكول على كلام ميلاد عن أن عدم  الغرور يتطلب عملاً كثيراً، فقالت “أن الشهرة خاطفة ويمكن ان توصل الشخص الى الغرور، ولذلك يجب ان يمتلك الإنسان الوعي ليجلس مع نفسه”.

وأشارت نيكول أنها تعلمت من الكبار امثال النجم عادل إمام وأضافت أنها أكتسبت التوازن منهم وأن تعرف قيمة نفسها دون ان تصاب بالغرور.

ميلاد وصف لنيكول حالة يعيشها المشاهير بين السجادة الحمراء والأضواء والكاميرات وبعدها يدخل الفنان إلى منزله ويصبح وحيداً ومعزولاً ، فاستطردت نيكول أن هذه الحالة تخلو من الشفافية. واكدت أنها تتصرف في المنزل كما خارجه فهي لا تضع قناعاً ولا تمثّل.

وتحدث ميلاد عن صورة أخرى وهي أن بعض المشاهير يحطمون صورتهم من أجل الشهرة أي يتمتع بالثقة أمام الجمهور ولكن عندما يصبح بمفرده يكون شخصاً مختلفاً ويتعاطى المخدرات، علقت نيكول أن هذا الشخص يدمر نفسه وقالت “أن الشخص ينجرف وراء طريقة العيش الصاخبة ولا يعد يرى نفسه ولا يعرف أن يقدر نفسه ولا يتمتع بالإرادة والسلام الداخلي”. وتابعت قائلة “أنها تحافظ على نفسها من أجل عائلتها قبل نفسها أو شهرتها”.

وتساءل ميلاد حول أين ترى نيكول السلام الداخلي؟ أجابت “أنه نمط عيش يجب أن تعطيه وقته وهو يأتي من التربية والإيمان ويجب العمل عليه”.

وقالت نيكول أنها تعلمت تقدير الذات من والديها خصوصاً من أمها والتي مزجته مع ايمانها. وأشارت أنها متأثرة كثيرا بأمها وبتربيتها وبطاقتها وهي الآن تربي ابنتها نيكول الصغيرة على المبادئ التي تعلمتها من والدتها. وأضافت أن الإيمان يعطيها الحصانة والأمان.

نيكول كشفت أنها تتذكر بعض المواقف التي اتخذتها والدتها حين كان والدها منشغلاً خارج البلاد.

وأفصحت نيكول أنه لا يهمها كثيراً شكل ابنتها، فهي تربيها على الإلتزام والسلوك فلا تحبها أن تكون سطحية. ولا تحب أن يكون هوسها أن تقف امام المرآة، فتنبهها من الآن على عدم الإنجراف كثيراً على أنها فتاة جميلة ومن عائلة فنية.

وتكلمت نيكول حول قوتها حيث قالت أن مجتمعنا لا يتقبل المرأة القوية ويريد أن يرى ضعفها. وأضافت أنها لا تحب ان تُظهر لأحد ضعفها فتتركه لنفسها.

وبعد سؤال ميلاد حدشيتي عن أهمية رأي الناس بالفنان، أكدت نيكول أن رأي الناس مهم كوننا أصبحنا في مجتمع حيث كلام الناس ورأيهم وحديثهم عن الفنان يصبح صورة عنه. وأعطت نيكول مثلا أن في عالم التمثيل بعض الممثلين يأخذون حذرهم من تأدية شخصية شريرة أو كريهة كي لا تتكون صورة شريرة عنه يتحدث عنها الجميع بشكل دائم.

ورداً على سؤال “متى نضجت نيكول سابا”، ردت قائلة أنها نضجت حين أصبحت متزوجة وأم ولديها منزلها، حيث أنها بدات تعمل حساب لعائلتها وقللت من جرأتها بسبب إعتبارات أخرى ولكن لا تزال جريئة.

وعن نظرتها لنفسها، قالت نيكول أن بعد نضوجها أصبح مفهومها للجمال والشكل مختلفين عن السابق، وأكّدت نيكول أن للجمال أهمية وهو مفتاح ولكن مع الشخصية والنفسية وروحها.

قاطعها ميلاد حدشيتي مشيراً “لا يوجد امرأة قوية بل هناك رجل ضعيف”، فلم تؤيد نيكول هذا القول وقالت ليس من الضرورة ان يكون الامر كذلك “هناك امرأة قوية ورجل ضعيف والعكس تماماً”. ولفتت نيكول الى انه يجب على المرأة أن تكون قوية في عملها وتربيتها ولكن ليس على زوجها.

وعن حقوق المرأة، قالت أن المرأة يجب أن تبقى مرأة والرجل رجل، فهناك ضوابط وحدود معينة ولا يجب الإنتفاض على كل شيء من دون دراسة.

وأشارت نيكول أن في زمننا هذا يوجد شيء مفقود على الرغم من التطور حيث أن هذا الجيل سطحي وليس لديه حس المسؤولية، ونسبة النضج كانت أسرع قديما.

ورداً على سؤال هل تهتم بالترشح الى الانتخابات، قالت نيكول كلا لان لديها الكثير من الانشغالات ولكن شددت أن المرأة تستطيع أن تقود بلداً ولا ينقصها اي شيء.

وتوجهت نيكول في نهاية الحلقة بنصيحة الى المشاهدين بان يقدروا انفسهم قائلة: ” حرام اليوم ما نعرف قيمة حالنا”.

نذكر ان ميلاد حدشيتي كان قد استقبل في الحلقة الاولى من البرنامج، الذي انطلق عبر شاشة الجديد، ليلة الإثنين، الساعة 9:30 مساء، مجموعة من الضيوف هم ليال فليحان كشفت أن قيمتها ليست بقامتها القصيرة ، كذلك فاطمة رحيّم عبرّت كيف تتعامل بتقدير كبير مع طفلها من ذوي الاحتياجات الخاصة. في الحلقة أيضاً كشفت المعالجة النفسية ديالا عيتاني تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على تقديرنا لذاتنا. تضمنت الحلقة أيضاً قصص محفزةّ ونصائح عملية لعيش الإيجابية