Search
السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧

تغطية – مخرج “قضية رقم ٢٣” زياد دويري عبر بصراحة: “اهنئ من اتى لأنه لم يخف” وهذه ملاحظاتنا

تغطية خاصة: انطلق يوم أمس، 12 ايلول العرض الأول لفيلم “قضية رقم ٢٣” للمخرج زياد دويري في سينما سيتي – أسواق بيروت بحضور شخصيات سياسية وفنية وإعلامية واجتماعية.

حضر المخرج زياد دويري وأبطال الفيلم:عادل كرم، كامل الباشا، ريتا حايك، ديامون بو عبود، جوليا قصار، كميل سلامة، كريستين شويري، وسط غياب طلال الجردي.

استقبل ابطال الفيلم المدعووين بالترحيب والتقاط الصور على السجادة الحمراء ودخلوا بعدها لحضور الفيلم الذي يمتد لساعة وخمسين دقيقة من الوقت.

تدور أحداث الفيلم عن وقوع خلاف بين طوني حنا اللبناني وياسر الفلسطيني وتمتد للمحاكم لتصل الى القضية الفلسطينية وتنتشر بين وسائل الإعلام والشعب. وتلعب ريتا حايك دور زوجة عادل كرم في الفيلم. وكريستين شويري زوجة كامل باشا. أما ديامون بو عبود وكميل سلامة يلعبان دوري المحاميان، اما جوليا قصار تلعب دور القاضية. واخيراً طلال الجردي يلعب دور مدير كامل باشا في العمل.

أعرب الأبطال عن فرحهتم ببدء عرض الفيلم الذي حصد جائزة افضل ممثل لكامل باشا في مهرجان البندقية السينمائي، حيث شكر المخرج زياد دويري عبر موقعنا كل النجوم الذين حضروا العرض الأول وقال “بدي هنين لأنن ما خافوا؛ اجو وحضرو وبتشكرن كتير”. كما وجه تحية لأبطال العمل. وأشار الى أنه تعامل معهم بحب كبير.

وعير الممثل الفلسطيني كامل باشا عبر موقعنا عن فرحته الكبيرة بنيله جائزة أفضل ممثل  في مهرجان البندقية السينمائي حيث يعتبر أول عربي ينال الجائزة وأهداها عبر موقعنا الى كل فلسطيني. ووجه تحية وشكر للمخرج زياد دويري كونه يدعم القضية الفلسطينية عكس كل ما يشاع عنه في الإعلام ووصفه بالمخرج المبدع والجريء. وتمنى أن يعاود تجربة العمل معه. وكشف انه يحضر لمسرحية في فلسطين.

بدورها، أعربت ريتا حايك عن فرحتها بخطوتها الجديدة التي قامت بها وهي دخولها عالم السينما وقالت “تشرفت بالتعامل في فيلمي الأول مع زياد دويري المخرج العظيم ومشاركتي مع أبطال الفيلم”. وأضافت أنها لاحظت كيمياء قوية بينها وبين عادل كرم.

ملاحظات “بصراحة”:

-على الرغم من جمال وقوة الفيلم ولكن الآمال خابت في عرضه الأول بسبب عدم التنظيم حيث اختلط كل شيء ببعضه البعض.

-بين السجادة الحمراء الموجودة في الأسفل عند مدخل سينما سيتي وبين السجادة الحمراء في الأعلى حيث صالة العرض ضاع المدعوون أين يقفون فحصلت بعض الفوضى.

-لم يُفسح مساحة للصحافة لأخذ المقابلات بل أبعدوهم مئات المرات لأخذ الصور وللتكلم مع الأصدقاء على الرغم من أن الصحافة تُدعى وتلبي الدعوة لتقم بعملها ولتدعم عملهم.

– امتد عدم التنظيم الى مقاعد الصالة حيث امتلأت المقاعد في الصالة رقم ١ المخصصة للممثلين والإنتاج وأصدقائهم وكان يوجد مقاعد في المقدمة محجوزة لبعض الأسماء من دون الإشارة لها فأتى بعض الاشخاص وجلس على المقاعد وحين وصل اصحاب المقاعد المحجوزة تفاجأوا بعدم ايجاد مقاعدهم. فقام زياد دويري وتكلم مع الاشخاص بأسلوب غير مريح وبصوت عال ما أثار انزعاجهم الشديد وحتى خروجهم من الصالة منزعجين.

-انتظرت الصحافة حتى انتهاء الفيلم لاستكمال المقابلات خصوصاً مع المخرج ولكنه لم يعر اي اهتمام وفضل شرب النخب بدلاً من التحدث.