Search
الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٩

تغطية خاصة – هل يدخل كاظم الساهر القفص الذهبي قريباً؟

يارا حرب: في حلقة مميزة وراقية تماماً كشخصيته الساحرة، حلّ قيصر الغناء العربي كاظم الساهر ضيفاً على برنامج “خليها علينا” مع الفنانة اروى على MBC 1، فجال في الحديث بين الامس واليوم ، وتأرجح بين الذكريات القاسية المؤلمة والسعيدة! وقدم خلال الحلقة بعض اغنياته القديمة والجديدة فتألق واشعل برنامج خليها علينا..

بدايةً تحدث الساهر عن طفولته، وعن منزلهم الصغير الذي كان يسكنه هو وعائلته، واكد انه لا يهتم بالمظاهر، فحتى الطفولة التي عاشها في صغره لم تمنعه هو واخواته من ان يعيشوا الفرح، ولكن لم تغب الذكريات القاسية من الطفولة! فهناك ذكرى مؤلمة ما زال يحملها معه وهي الالم والخزن على وجه والدته حين اراد مالك المنزل ان يخرجهم منه فراح يصرخ ليتركوا المنزل ! وافصح انه ربما بسبب هذه الحادثة اراد ان يكون له بيت في كل دولة عربية يزورها وهو يحرص ان يكون لكل فرد من عائلته منزله الخاص…

ونوه الساهر ان داخل كل انسان منا طفل، لا يمكن ان يموت، مؤكداً ان ذلك الطفل لا يزال موجوداً بداخله، كما اشار الى انه ما زال يعشق مشاهدة “توم وجيري”! وصرح إنه في صغره كان يعمل في معمل نسيج، وقد قام بشراء دراجة هوائية وغيتار حين حصل على راتبه الاول .

وبالحديث عن العائلة والاولاد، اكد كاظم ان الاستقرار اجمل ما في الحياة، وافصح انه من الممكن ان يتزوج ثانيةً! واشار الساهر الى ان ابنه وسام يمتلك صوتاً جميلاً، الا انه لا يحب ان يدخل اولاده الفن خاصةً وانه لا يشعر بأن احدهم يمتلك ذلك العشق نحو الغناء، او تلك الموهبة بداخله وبقلبه، بل هو يملك فقط الصوت الجميل

اما كيف يحب ان ينهي آخر ايام حياته، فافصح الساهر ان هناك عملين ينوي ان يقدمهما الاول هو “ملحمة غلغامش” كأغنية، وعملاً ثانياً لم يفصح عنه، وبعد ذلك سيذهب ويعيش في المزرعة ويمضي آخر لحظاته بزرع الاشجار وبين احضان الطبيعة!

هذا وصرح الساهر الى ان برنامج the voice اضاف اليه الكثير وغيّر في حياته الكثير، حيث نقله من وحدته وعزلته التي كان يعيشها، الى جو جديد مفعم بالحيوية، اذ كان قبل البرنامج يختلي كثيراً في المنزل ويرفض اللقاءات وخاف ان يتحول ذلك الى مرض فقبل بخوض تجربة البرنامج! واكد انها كانت تجربة رائعة دفعته لتغير مجرى حياته…

كما أكد الساهر ان من حق كل انسان ان يكتب وان يعبر عن رأيه، ومن يشك في وطنيته، فهو على ثقة تامة ان كل انسان يعرف ما في داخله، ويكفيه فخراً انه يشعر بالسعادة، فلا حاجة لأن يقوم بنشر الاعمال التي يقوم بها. ورداً عما اذا كان يخصص دائماً ريع قسم من حفلاته للعراق اجاب : “هذا بيني وبين الله سبحانه تعالى!” واوضح ان الامم المتحدة اليونيسف هو الذين يختارون سفرائهم وهم الذين يقررون المكان والوجهة التي يجدر بالسفراء زيارتها، وكان من المقرر ان يزور معهم عدة بلدان ولكن لم تتم الزيارات بسبب الوضع الامني!

وعن ما حدث معه، في احدى الطائرات، قال الساهر “ان الطائرة كانت مليئة بالحشرات، وكابتن الطائرة يسير فوق سكة القطار لعدم توفر شاشات والمعدات اللازمة غير مطابقة للمواصفات”.

وافصح انه قام بوشم اغنية “مدرسة الحب” على صدره لانها تعني له الكثير اذ انجزها خلال الحرب وكان ينام في غرفة ويضعها في غرفة اخرى كي لا تتاذى تاركةً معها رسالة كتب فيها انه في حال حصل له اي شيء ان تقدم الاغنية لمن يستحقها.

وكان لقاء وحوار سريع لكاظم مع الكبير نزار قباني تأثر فيه كثيراً، فاخبره انه اعتذر عن المشاركة في مسلسل سيرته الذاتية لان عائلته لم تكن راضية عن العمل ! ونوه الى ان قباني كان يكتب آخر قصائده وهو على فراش المرض وكانه يكتب اول قصيدة كشاب صغير!

وتمثيلياً صرح القيصر انه كان محظوظاً وتشرف بالمشاركة في فيلم “المسافر” مع اهم الممثلين العراقيين ولكنه لن يعيد تجربة التمثيل! وافاد انه لا جواب لغيابه عن مهرجان “هالة فبراير” مؤكداً انه لا يحب لا العتب ولا اللوم. وكما البداية كان الختام مع ذلك الصوت الساحر الذي لن يتكرر!