Search
الأحد ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩

تغطية خاصة- فيلم السيدة الثانية مكتمل عناصر الابداع… فتوقعوا زلزالاً في القصر الجمهوري‎

يارا حرب – بيروت: فيلم لبناني جديد ستبدأ ورشة العمل عليه وتصويره بتاريخ 9 آب ليبصر النور في عرضه الأول في 18 كانون الأول المقبل في الصالات اللبنانية في تجربة سينمائية هي الأولى لكل من الكاتبة المتميزة كلوديا مرشليان والمخرج المبدع فيليب أسمر اللذين يجتمعان معًا سينمائيًا هذه المرة بعد نجاحات درامية عديدة ليقتحما القصر الجمهوري في فيلم “السيدة الثانية” الذي ستتولى إنتاجه شركة” إيغل فيلمز” لصاحبها المنتج جمال سنان.

وكما استخلصنا مساء الإثنين 3 آب خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالفيلم الذي تم إطلاقه بحضور أهل الصحافة والإعلام وأبطال الفيلم ماغي بو غصن، باسم مغنية، جوزيف بو نصار، نهلا داوود، باميلا الكيك، فؤاد يمين، جناح فاخوري، ختام اللحام، عمر ميقاتي وغيرهم من الممثلين المشاركين فيه، فإنّ الفيلم سيكون لبنانياً بحتاً، فنجومه لبنانيون فقط، وكذلك كاتبته ومخرجه ومنتجه، وموضوعه وقصته التي تلخصّ قصة لبنان “بدمعة وابتسامة”!

وقد تحدث القيّمون على العمل وأبطاله عن أدوارهم ودردشوا مع الصحافيين والإعلاميين ببعض تفاصيل الفيلم ولكنهم تركوا لنا طبعًا عنصر المفاجأة للعرض الأول.

المنتج جمال سنان:
رحّب بأهل الصحافة والإعلام وأفصح أنه سعيد جدًا بإنجاز “السيدة الثانية” وأنه يفتخر بتقديم فيلمًا سينمائيًا كل عام بعد bebe و Vitamine ، كما ونوه أنه سعيد بالمشاهد اللبناني الذي يمنحه ثقته ويشجع الفيلم اللبناني! وأضاف أنه يجب أن يكون الفيلم اللبناني الذي ينتجه كوميديًا وقد لمس أنّ الناس يحبون هذا النوع من الأفلام لذلك هو مستمر بإنتاج الأفلام الكوميدية مؤكدًا أنّ هذا الفيلم مختلف عما قدموه سابقًا، وأنه يشبه لبنان ويخاطب الشعب اللبناني! ومن جهة أخرى أفصح سنان أنه بدأ بالتوقيع مع أهم النجوم لرمضان المقبل.

الكاتبة كلوديا مرشليان:
تحدثت عن قصة الفيلم قائلةً “شعرت أنه يجب علي أن أكتب بسبب عبثية حياتنا اليومية التي تزداد يومًا بعد يوم” وأشارت أنّ الفيلم سيلخص قصة لبنان وسيكون “دمعة وابتسامة” وسخرية على الحياة التي نعيشها والتي بدأت تلامس العبثية! وأعربت عن سعادتها بالمغامرة لكونه أول فيلم سينمائي لها بعد 46 مسلسلاً وأنه مع كل هؤلاء الممثلين! وأفصحت أنّ في الفيلم كاراكتيرات كثيرة بمشاهد صغيرة وأنّ موافقة كل هؤلاء الممثلين نابعة من احترافية بداخلهم ومن ثقتهم بها وبفيليب وجمال “لأنّ كل ممثل منهم يستحق أن يكون بطلاً في فيلم خاص به!” مصرحةً أنّ فيليب “رح يعمل شي كتير مفاجئ”! وأضافت كلوديا أنّ الفيلم لن يتأثر في حال تم انتخاب رئيس للجمهورية قبل أو خلال أو بعد عرضه لأنه يعرض الواقع ويقول ما مشكلة البلد والرئيس! ويتكلم عن مشكلة مزمنة في واقعنا اللبناني! وتوجهت كلوديا مرشليان بشكر لأهل الصحافة قائلةً:” أحبكم ولا مرة كان عندي مشكلة مع أي صحافي وأستغرب حين أسمع بمشاكل تحصل بين النجوم والصحافيين! أنتم نصف هذا الفيلم فأنا أنتظر أن أصحو في اليوم التالي بعد افتتاح العمل لأقرا ما ستكتبونه، فرأيكم يعطي بعدًا آخر، فيصبح رأينا ثلاثي الأبعاد لأنكم تجعلوننا نرى ما يغيب عنا!”

المخرج فيليب أسمر:
أشار إلى أنه أول فيلم سينمائي له بعد 15 مسلسلاً وأنه سعيد جدًا بهذه التجربة، منوهًا أنّ الفيلم يمس كل مواطن لبناني ويشبهه ويجسد حالة كل شخص يعاني من مشكلة في لبنان! وأضاف:” الفيلم كوميدي إجتماعي والنص عميق وفيه رسائل مبطنة، وكون النص بسيط والفيلم بسيط، إذًا يحتاج إلى إخراج بسيط وبالتالي لا يمكن أن أعرض عضلاتي في فيلم كهذا ولكن مش عم نام لأنّ الجميع بانتظار ماذا سيقدم فيليب في السينما بعد الدراما!” وأفصح أسمر أنّ التصوير سينقسم إلى شقين وموقعين: الشق الأول داخل القصر الجمهوري، والشق الثاني في حيّ فقير فيه نماذج من المجتمع…

ماغي بو غصن:
رحبت بطلة العمل “والسيدة الثانية” بكل الحاضرين، وشددت أنها تفتخر وتتشرف بأن تمثل مع أساتذة كبار كانت تحلم بأن تمثل إلى جانبهم وأن تقف أمامهم، مؤكدةً أنها تعتبر نفسها تلميذة وفي بداية طريقها. وشكرت الصحافيين على كل ملاحظاتهم معلنةً أنها تنتظرها وتسجلها لتحسن أدائها! أما عن دورها في الفيلم كسيدة ثانية أفصحت ماغي أنّ دورها جديد ومميز. وكانت تحلم بهكذا دور منذ صغرها وتحقق حلمها. وفي التفاصيل فالفيلم يتناول قصة توأمان شاءت الظروف أن يبتعدا عن بعضهما البعض فأصبحا مختلفين في الطباع، ويدخلان ليعملا في القصر الجمهوري فيصبحان صلة الوصل بين الطبقة الحاكمة والطبقة الشعبية… وأشارت إلى أنّ الفيلم مستمد من الشارع اللبناني ومن معاناة الناس حرفيًا وأنه يطرح مشكلات نعيشها جميعًا. وأضافت أنها خائفة جدًا أكثر من التجربة الأولى!

باسم مغنية:
الممثل باسم مغنية الذي يلعب دور شقيق ماغي التوأم، قال عن دوره أنهما شخصان فقيران يعيشان في حي متواضع فيه نماذج إجتماعية ومشاكل من المجتمع، ويحصلان على الوظيفة في القصر الرئاسي، مضيفًا أنّ الفيلم هو رسالة مضخمة عن تصرفات أصحاب السلطة والنفوذ وفيه الواقع اللبناني! ولم يخفِ خوفه من التجربة كونها كوميدية!

جوزيف بو نصار:
الممثل جوزيف بو نصار أو رئيس الجمهورية الجديد بحسب دوره في الفيلم، أكد أنه يحب السينما كثيرًا ولكنه اعتبر أنّ لدينا مشكلة في السينما اللبنانية وذلك في 80% من الأفلام، وهي إمّا يكون الفيلم بلا طعمة أو محضر للمهرجانات في الخارج! وأشار إلى أنه حين قرأ هذا الفيلم وصلته الفكرة فورًا وصنفه في خانة الكوميديا الإنسانية – الإجتماعية التي يحبها الناس إذ يضحكهم ويحمل في الوقت نفسه معانِ إنسانية وإجتماعية وشبه سياسية فيصل للموجوعين وللذين يبحثون عن مصيرهم في لبنان! وأضاف:” هذا الفيلم بغض النظر أنني موجود فيه، أتوقّع إذا كان جيدًا من ناحية الإخراج والتمثيل، فإنه سيكون من بين الأفلام التي ستساعد بشكل كبير في صناعة السينما في لبنان” وختم كلامه مصرحًا: “أنا رئيس الجمهورية اللبنانية!”

باميلا الكيك:
نوهت الممثلة باميلا الكيك أنّ دورها يطرح مشكلة في حقوق إنسانية كما معظم الصبايا اليوم متمنيةً أن تحل هذه المشكلة. مشيرةً أنّ المشكلة فيها عنف موجع لن تكشف تفاصيله الآن! وأفصحت أنها ستحاول أن تكون على قدر المسؤولية في أول فيلم سينمائي لها.

فؤاد يمين:
أكد الممثل فؤاد يمين أنه سعيد بتجربته السينمائية الثانية مع جمال سنان مضيفًا:” ستضحكون وتفرحون في العمل وأتوقع أن يكون فيلمًا جميلاً…”وأفصح أنّ اسمه في الفيلم “فحمة”!

جهاد الأندري:
شكر الممثل جهاد الأندري الجميع وشكر ثقتهم، ونوه أنه يحب التجربة السينمائية ويحب أن يشجع السينما اللبنانية… وأشار إلى أنّ الفيلم يحتوي على أشياء مبطنة “فنضحك لنبكي ونسخر لنصل إلى الوجع!” وأعلن أنه يجسد في العمل دور المستشار الإعلامي في القصر الجمهوري.

نهلا داوود:
أفصحت الممثلة نهلا داوود أو “السيدة الأولى” تيمنًا بالدور الذي تجسده في هذا العمل كزوجة الرئيس، أنها شعرت بأنّ هذا الفيلم هو وثائقي وحد فاصل “أتمنى ألا نعود له دائمًا”، أي أنه إذا استمرت الحالة كما هي قصة الفيلم فيا ويلنا!!!

ختام اللحام:
نوهت الممثلة ختام اللحام أنها سعيدة بتكرار التجربة مع جمال وماغي وشكرت كلوديا التي كتبت دورها الذي تركته مفاجأة!

عمر ميقاتي:
اعتبر الممثل عمر ميقاتي أنّ الفيلم شامل ويعالج المشكلة بطريقة غير مباشرة! وأكد أنه سعيد لأنه يأخذ في الفيلم طرف حق مع المرأة لأنها وبحسب رأيه أهم من الرجل ولا تأخذ حقها كما يجب! والمشكلة المطروحة المتعلقة بدوره في العمل هي الشيخوخة ومصير الناس الذين يصلون إلى هذه المرحلة في هذا البلد! إذ يطرح الفيلم نوع من العلاج لإثنين مسنين خائفين على “آخرتهم”! وأفصح أنه سيتخلل الفيلم مفاجأة “ليست معنا اليوم في المؤتمر!”

جناح فاخوري:
أعلنت الممثلة جناح فاخوري أنها تجسد في الفيلم دور امرأة من المجتمع اللبناني تستغل عدة مواهب لتبرز! مشيرةً إلى أنه أول فيلم تقوم به من دون دراما وبكاء ونحيب!”

سهى قيقانو:
أشارت الممثلة سهى قيقانو أنها تجسد دور “عليا” المسؤولة الإعلامية في القصر الجمهوري، وهو كاراكتير صعب ومركب، وكوميدي. مضيفةً أنها سعيدة جدًا بهذه التجربة خاصةً وأنّ شهادتها مجروحة بفريق العمل إذ لديها متعة بالعمل مع فيليب أسمر وبنص كلوديا، وسعيدة أيضًا كونه التعاون الأول لها مع شركة إيغل فيلمز…. مضيفةً “أتخيل أننا سنضحك كثيرًا…”

دعد رزق:
أكدت الممثلة دعد رزق أنها سعيدة جدًا لأنها ستعمل مع شخص تحبه كثيرًا. وأضافت: “لأول مرة في لبنان يقدمون فيلمًا كهذا!”

نتمنى لأسرة الفيلم كل التوفيق على امل ان يتم انتخاب رئيس حقيقي للجمهورية قريباً فلا تبقى البلاد بلا رأس بعدما اهترأ الجسد منذ زمن طويل.

تصوير: ربيكا عتيق