Search
الثلاثاء ١٩ سبتمبر ٢٠١٧

تغطية خاصة – زافين أفصح عن عتب كبير على كتابه “اسعد الله مساءكم” وما التقنية الجديدة التي يعمل على اصدارها؟

يارا حرب – اطل الاعلامي زافين قيومجيان مع الاعلامية هالة حداد عبر اذاعة راديو صوت فان، فافصح بدايةً ان هناك الكثير من الناس “زعلانين” ولديهم عتب كبير على الكتاب الجديد الذي اصدره مؤخراً وحمل عنوان “اسعد الله مساءكم” اذ “اعتقدوا انه عن نجوم التلفزيون او البرامج، ولكنه عن لحظات التلفزيون! فليس كل النجوم لديهم لحظات وليس كل الذين لديهم لحظات هم نجوم! ولكن صناع التلفزيون يعتبرون ان التلفزيون لم يكن وفياً معهم لذلك حين سمعوا بالكتاب اعتبر بعضهم ان هذا الكتاب سيفيهم حقهم ويأخذ لهم طارهم ولكنهم صدموا فهذا الكتاب لصناع اللحظات!” واضاف ان هذا الكتاب هو اول مرجع من نوعه لتاريخ التلفزيون في لبنان لان كل المراجع الباقية هي مذكرات كتبوها صناع التلفزيون “واهمها كتاب جان كلود بولس “التلفزيون تاريخ وقصص” ولكن المذكرات تبقى مذكرات” .

واردف زافين انه اتبع معايير معينة لكتابة كتابه اهمها دراسة  اللحظة التلفزيونية كما اجرى بحث عالمي عنها وكيف تقاس، كما واجرى لائحة معايير لتحديد اللحظة التلفزيونية اللبنانية بمقاييسها المحلية. وقد غربل ٢٠ الف لحظة الى ٢٠٠ “وهنا كانت الصعوبة الكبرى لاختيار ١٠٠ لحظة” اما المقياس النهائي لتفضيله لحظة عن لحظة كان المجتمع…  ونوه ان العتب الكبير اتى حول غلاف الكتاب لان البعض اراد ان تكون صورته على الغلاف او عتب على حجم الصورة مؤكداً انه اغمض عيناه واختار الوجوه ال١٠ للغلاف، من دون اهواء شخصية او تسلية! اما فيما يختص بالعنوان فاشار الى انه اراد جملة تلفزيونية تقال فقط على التلفزيون لذلك وقع اختاره على “اسعد الله مساءكم” خاصةً وانه كان آخر من قالها عام ١٩٩٥ في تلفزيون لبنان قبل ان تتحول الى “مسا الخير”!

في سياق متصل صرح زافين ان كلفة الكتاب بلغت ١٥٠ الف دولار ولم يرضى ان يكون هناك sponsors لانهم يملون عليه شروطهم “ولم اكن اريد ان يملي احدهم شروطاً عليّ!” هذا ولم يخفِ ان الاعلامي عادل مالك علّق على مضمون كتابه مصححاً له انه هو من كان في حادثة “انقلاب الاحدب” وليس فؤاد الخرسة!  هذا واكد زافين ان كثيرون عرفوا قيمة ما قدمه بعد صدور الكتاب “لانهم اشعروني انني اتطفل على حياتهم ولم يرضوا ان بزودوني بالمعلومات الحقيقية محتفظين بالقصص لانفسهم، او طلبوا المال مقابل صورهم! وربما ندموا بعد ان لمسوا اهمية الكتاب لان الناس يعيشون مرارة التلفزيون لانه ظالم بحق ابطاله” واشار ايضاً الى ان احدى اكبر الشركات في لبنان عرضوا عليه ان يعطوه كل المال اللازم لكتابه ولكن شرط ان يصدر الكتاب online، ولكنه رفض لانه اراده كتاباً خاصة انه يتكلم فيه عن جيل لم يكن online! واعلن انه يعمل اليوم على اصدار تقنية جديدة على الهواتف الخلوية تكمن بان يضع الشخص هاتفه على اي صورة فيرى المشهد الذي في الصورة!

من جهةٍ اخرى صرح زافين ان حلمه هو ان يكون هناك متحفاً للذاكرة المرئية والمسموعة وللتلفزيون في لبنان، ووجه عتباً على نقابة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع لان احداً لم يتصل به ليخبره عن النقابة وتفاصيل عملها! مضيفاً: “فليكن حلمي هذا مشروعاً تتبناه النقابة وباب لها لجمع الشمل علّ الماضي يوحدنا لمستقبل افضل!”

اما عن مصالحته مع زميله جو معلوف بعد محاكم بينهما اشار زافين انه لم يعاود سؤال المحامي عما اذا كان معلوف قد سحب الدعوة ام لا لانه على ثقة انه سحبها حين اعلن ذلك على الشاشة ، مضيفاً: “من الجميل ان نربحها نحن الاثنان افضل من ان يربحها احدنا فاتفقنا على الاتفاق! وانا احب جو ولا كراهية تجاهه ولم نتكلم يوماً بالسوء عن بعضنا البعض!”

وفي النهاية نوه زافين انه يقدم الكتاب لذاكرة لبنان ولكل الاشخاص الذين يريدون ان يسترجعوا ذكرياتهم ، وانه اجمل هدية للوالدين ولكل طلاب الاعلام ومحبي التلفزيون ولكل الذين يريدون دراسة الشرق الاوسط ولبنان من خلال الثقافة الشعبية!