Search
السبت ١٩ أكتوبر ٢٠١٩

تغطية خاصة- المنتج مروان حداد ردّ عالمكشوف على الانتقادات التي طالت “متل القمر” ويصرّح شركة مروى غروب الأولى

تغطية خاصة: حل المنتج مروان حداد ضيفاً مع الإعلامية دانيا الحسيني ضمن برنامجها ” حكي مكشوف ” عبر شاشة ال Otv.

في بداية اللقاء طلبت دانيا من حداد أن يعرف نفسه بعيداً عن عالم الإنتاج، فوصف نفسه بالشخص العادي الذي كان يطمح في بداياته المهنية بأن يكون شخصية عامة، ووضع نصب عينيه السياسة إلا أن الحرب جعلته يتريث ويتوجه لمكان آخر، مشدداً على أن السياسة في ذلك الوقت كانت مقسومة لفريقين، وهو لم يرد في وقتها أن ينضم لأحدهما فبقي على حياد. وبعد ممارسته لمهنة المحاماة لمدة 15 عاماً، إنتقل إلى الإنتاج ليرضي نفسه وطموحاته. وأكد أن مهنة الإنتاج عالم خاص ومميز وله تركيبته الخاصة التي يخلقها المنتج ويصورها على الأرض، وأكثر ما يرضيه محبة المتابعين لما يقدمه من أعمال درامية.

وكشف أن مهنة الإنتاج لم تضف على ثروته وإنما جعلته يخسر جزءا منها، أي بمعنى أن نسبة عالية من أمواله في السوق، وإنما الإنتاج أكسبه محبة الناس وشهرة على نطاق واسع في المجتمع اللبناني.

وعن شركة مروى غروب، معنوياً أكد إنها الأولى لناحية الإنتاج والغزارة كشركة لبنانية، وشرح قصده الأولى قائلاً ” الأولى بالنوعية والكمية كدراما لبنانية، وحتى اليوم أصبح في مسيرة مروى غروب 100 مسلسل وانا راض على 95 منها مثلاً مثل القمر، لونا، باب إدريس، غنوجة بيا والكثير منها”.

ورد على الإتهام التي وجهته له دانيا أنه يستعين بالجميلات ويدخلهن عالم التمثيل بعيداً عن موهبتهن، فبذلك  يساهم في هبوط مستوى الدراما، فأجابها ” نادين الراسي، سيرين عبد النور، نادين نجيم، داليدا خليل، جويل داغر، ورد الخال، نيكول سابا، أعطيت أول عمل مطلق لكارمن لبس في إبنة العمل، ريتا بارصونا والكثير من الكتاب والمخرجين. وأنا لا يعنيني الجمال فقط وإنما الحضور الجيد الذي يلفت نظر المتابعين ويجعلهم يتعلقون بأبطال العمل”. وشدد على أن لولا وجود مروان حداد لا يوجد دراما حديثة في العشر سنوات الأخيرة.

أما عن الشائعة التي تطاله دائما عن علاقاته مع الممثلات اللواتي يعمل معهن، وما هي ردة فعل زوجته، نفى تماماً ما يُذاع قائلاً ” الحقيقة لا تذاع وإنما الوهم ينتشر كسرعة البرق، ولا أهتم لما يُقال وزوجتي تبتسم عندما تسمع تلك الشائعات، فنحن ما زلنا حتى اليوم بحالة حب، وهي ترافقني في أي مناسبة إجتماعية.”

وعالمكشوف صرح مروان حداد أنه منع زوجته من الحمل كأنانية منه، خوفاً من المسؤولية التي سيتحملها كونه يحب أن يبقى حراً لا يربطه أحد.

نفى حداد كل ما يقال عن عدم دفع أجور الممثلين والممثلات وتحدى أي أحد أن يصرح بأنه لم يتلقى أجره كاملاً، مؤكداً على أن الشركة تعمل على نطاق واسع ومن الطبيعي أن يحصل بعض التأخير ولكن في النهاية الجميع نالوا حقهم. أما عن خلافه مع الممثلة باميلا الكيك أضاء على أنه خلاف في العمل وليس على الأجر مشيراً عن دفع مستحقاتها قبل إنتهاء المسلسل، وأشاد بعلاقته الودية معها.

وكشف عن حبه لإعطاء فرص للمواهب الجديدة ومنهم وسام صليبا وخاصة أن الدراما اللبنانية تعاني من نقص في الفئة الشبابية.

وعن رأيه في الدراما العربية، صرح إنه يفضل الدراما اللبنانية ويعمل على إيصالها للعالم العربي، وأن ليس الإنتاج هو العائق أمامه وهو متمسك بفكرته ” فبدل من أن أنتج ثلاثة أعمال لبنانية، يمكنني أن أنتج واحداً عربياً ولكن أفضل أن أحقق هدفي، وأنا أنتجت سابقا مسلسل حواء في التاريخ سنة 2007 حين لم يكن أي أعمال عربية في وقتها”.

أما عن مسلسل ” مثل القمر ” علق على أداء ستيفاني صليبا ورد على الإنتقادات قائلاً ” لا يوجد ممثلة بدأت هذه المهنة بأداء أفضل دعيني أشمل اللواتي عملن معي على الأقل، لكن حضور ستيفاني كان طاغياً، وبعضهن حاولن أن يتحاملن عليها خوفاً منها لاحقاً. وأكد على أدائها التي تحسن يوماً بعد يوم وخاصة بعد أن تغير المخرج وركز على أدائها ووجهها”. وعلق سريعاً أن الكاتبة داليا الحداد خلقت لنفسها أوهاما بأن هناك أخطاء بعد أن إستلم المخرج سيزار خليل العمل، وقصة المشهد الذي إنتشر عن سؤال ستيفاني للدكتور عن نوع الجنين فهم لم يذكروا صورة صوتية او”Echo” أو أي شيء وكل ما في الأمر سؤال عادي وأجابها الطبيب عن عدم إمكانية معرفة جنسه إلا بعد الولادة.

وتحدث عن كيفية إختيار النصوص التي ينتقيها بدقة، وأكد أن ما يهمه النص وليس المصدر إن كان نسخة أجنبية أو قصة مكسيكية أم نص من خيال الكاتب، بل يركز على النتائج المتوقعة الحصول عليها بعد إصدار العمل.

وأكد أن لا يوجد أي خلاف مع الممثل النجم يوسف الخال، وإنما كان هناك فتور وإنتهى الأمر، وسبب هذا الفتور عندما إنتقد عملاً كان من بطولة الأخير، ووضح عندما صرح بذلك لم يكن ذلك شخصياً تجاه موهبة يوسف بل على عدم تحقيق العمل لنسبة مشاهدة عالية، وعن مسلسل تشيللو تمنى دوراً أهم ليوسف.

ولزياد برجي حصة في الحديث، أشاد حداد بنجوميته وموهبته وصرح أن وراء سبب التأخير أنه لم يجد عملاً مناسباً له.

ومن جهة أخرى تفاجأ بآراء الناس في الشارع الذين تحدثوا عنه بإيجابية وإعجاب لما يقدمه، مردداً ” هذه الأراء تشعرني بالرضى والنجاح”.

وشدد على العلاقة الجيدة التي تربطه بأهل الصحافة والإعلام، إلا أن الأمر لا يخلو من بعض المناوشات أو الأخطاء التي تحصل في أي مهنة، وهو يعترف أنه يخطىء كأي كان ولكن لا يرضى بالإفتراءات.

ورأى أن لبنان يحتاج لرئيس جمهورية ذات رؤية إقتصادية لحل الأزمة اللبنانية، وهذا لا يعني إنه ضد أي مرشح ولكن لبنان اليوم بحاجة لمن ينشله من مشاكله.

وعن إمكانية تقديم مسلسلا يصور حياة المنظمة الإرهابية داعش وغيرها، نفى تماماً مشيراً إلى أن اللبناني والسيدة اللبنانية بحاجة لما يرفه عنه وينسيه همومه الإجتماعية، فكيف له أن يفعل ذلك. وأضاف إنه يحب مدرسة المبدع أبو سليم وهذه المدارس المفرحة والتي تحمل الأمل، ووجه تحية كبيرة له.وعن إمكانية العمل معه، أكد عندما يكون لديه دوراً له لن يتأخر أبداً، وأن هناك الكثير من الأعمال المسرحية التي جمعتهما سابقاً.

وضمن الفقرة الأخيرة من البرنامج، كان إتصال مع الممثل جهاد الأطرش ” الذي يلعب دور والد وسام صليبا في مسلسل مثل القمر”، صرح الأطرش عن الصداقة التي تجمعهما والمودة والإحترام القائم بينهما، وتحدث عن بدايته ضمن مسلسل أجيال والعديد من الأعمال الناجحة.

وحمّل الأطرش مسؤولية الدراما اللبنانية لحداد، وطلب منه أن يقدم أعمالا درامية أكثر يفتخر بها اللبناني، ومن جهته تمنى حداد المزيد من النجاح والإستمرارية له.