Search
السبت ٢١ يوليو ٢٠١٨

تغطية – بعد المطالبة بوقفه، ديما صادق ترصد مخالفات الرئيس سعد الحريري بـ “لوين واصلين”

بعد الجدل الكبير الذي حصل اثر الإعلان الأول عن البرنامج الجديد “لوين واصلين” للإعلامية ديما صادق على شاشة الـ LBCI، من انتاجها ومن انتاج سلام الزعتري. خرجت بعض الاصداء لتشير ان فكرة البرنامج نسخة عن البرنامج الفني الإجتماعي “كاربول كاريوكي” الذي بعرض عبر شاشة دبي بنسخته العربية.

تفاصيل حلقة “لوين واصلين” مع سعد الحريري

أبصر برنامج “لوين واصلين” النور يوم امس الخميس حيث حل ضيفاً على الحلقة الأولى دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري.

في بداية الحلقة، حضرت ديما صادق عند الرئيس سعد الحريري، من ثمّ قاد هذا الاخير السيارة بنفسه وجالا معاً في وسط بيروت حيث تخلل اللقاء اسئلة واجوبة بين ديما صادق والرئيس سعد الحريري.

بدأت ديما الحلقة بالتحدث حول آخر مرة قاد بها السيارة، أشار “الحريري” أن بعد عودته من باريس لا يُسمح له بقيادة السيارة. وحين مر بمكان اغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق حريري، أشار الى أنه لا يزال يشعر بغصة حين يمرّ في هذا المكان. وكانت المفاجأة بكشف الحريري أنه لا يملك رخصة سوق سيارة مما شكل صدمة لـ ديما. كما اكد انه لا يخاف على امنه وحياته من ان يقود السيارة بنفسه وفي زحمة السير وبمفرده.

ورداً على سؤال هل يحمل نقودًا حين يخرج او المرافقين يدفعون عنه، أجاب أنه يدفع بنفسه ومن القليل جدًا أن يقصد مطاعم او مقاهي.

وعن زحمة السير، اشار أن بكل بلدان العالم يوجد زحمة سير، ان كان في باريس، لندن، ايطاليا وغيرها، وقال أن في لبنان يعود السبب لعدم تأمين نقل عام وتنظيم السير. وأشار أنهم يعملون على حلّها والأمر يتطلب بعض الوقت.

وأشار أيضًا الى أنه يستكمل ويعمل دائمًا على مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في بناء الدولة وعن شعاره الإنتخابي لتيار المستقبل “نحن العين الزرقا”.

وخلال الحلقة، رفض سعد الحريري الغناء او تأدية النشيد الوطني.

من ثمّ ترجل الحريري وصادق من السيارة وقصدا احد المقاهي البيروتية وتحدثا في الأمور السياسية والإنتخابية، كما عبّر عن أرائه وتحالفاته الانتخابية.

واكد إنه ينتظر العدالة بخصوص جريمة والده ولم يصفح عن الظالم والكل يعرف أنه لم يسامح لكنه ينتظر العدالة.

ولفت ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يعمل لمصلحة الدولة والمؤسسات. وردأ على سؤال كيف يرى الوزير جبران باسيل بعد ان وصفه الوزير السابق سليمان فرنجية “بالسئيل”، اشار الحريري انه يرى “باسيل” “مهضوم”.

وبعد عودتهما الى السيارة، صعد معهما أحد الموظفين المصروفين من قناة “المستقبل” فتواجها وجهاً لوجه.

وكشف “الحريري” أن كان عليه ان يختار بين طرد بعض الموظفين او اقفال المحطة كلها، فكان من الانسب الخيار الاول. وأشار أن ذلك كان أصعب الخيارات التي اتخذها وحاول تأجيله لمرات عدّة.

وانتهى البرنامج، بوعد من الرئيس سعد الحريري لكل المطرودين من تلفزيون المستقبل الى انه سيعمل على إعطائهم جميع حقوقهم وتعويضاتهم.

البرنامج لاقى تفاعلاً

لاقى البرنامج تفاعلاً كبيرًا من قبل رواد مواقع التواصل الذين عبروا عن اعجابهم بالكثير من التعليقات. وقد احتلّ المرتبة الأولى ضمن قائمة “تويتر”. كما ان الاعلان الاول للبرنامج تخطى المليون الاول بعد 48 ساعة على عرضه.

مقارنة بين “لوين واصلين” وبين “كاربول كاريوكي”

بعد عرض الحلقة الأولى من “لوين واصلين”، قارن موقعنا بينه وبين البرنامج العالمي “كاربول كاريوكي”.

أولا، تركيبة البرنامج مختلفة تمامًا كما مضمونه، فـ “لوين واصلين” برنامج لبناني سياسي واجتماعي، حيث يسلط الضوء على الأمور السياسية والإجتماعية معًا من خلال شخصية سياسية خصوصا قبل الإنتخابات النيابية. اما “كاربول كاريوكي” برنامج فنّي، يهدف الى تسلية وترفيه المشاهد عبر اكتشاف شخصيات فنية عربية بطريقة جديدة.

اما ديما صادق فتهدف في برنامجها، إظهار سياسيو لبنان بطريقة مختلفة عن ما سبق، فتسلط الضوء بأسلوب جديد على مواضيع شائكة في البلد كما ظهر الرئيس سعد الحريري وهو يجاوب ضمن الاطار السياسي بعفوية.

ابتعدت ديما عن الأسئلة المبتذلة وطرحت أسئلة جديدة وجريئة حيث رصدت ثلاث مخالفات للحريري وهي: عدم حصوله على رخصة سوق، عدم وضع حزام الأمان في المرة الثانية عندما صعد الى السيارة وتخطي الإشارة الحمراء. كما رفضه تأدية النشيد الوطني.

واللافت في الحلقة هي المواجهة بينه وبين احد الموظفين المصروفين تعسفياً من محطة المستقبل التابعة للرئيس الحريري، فكانت فكرة قوية وجميلة حيث جمعت بينهما بطريقة مباشرة.

مدة البرنامجين مختلفة فـ “لوين واصلين” لا تتخطى الـ 20 -30  دقيقة حيث يتضمن ثلاث فقرات، الأولى في السيارة من ثمّ التوقف في احدى الأماكن وينتهي مجددًا في السيارة.

بينما “كاربول كاريوكي” يتفاوت مدة عرضه بين 50 دقيقة لساعة. ويتضمن الكثير من الفقرات المختلفة التي تصل الى 8 فقرات، منها فقرات غنائية وتحديات يقوم بها الضيف وزيارة لاماكن عديدة. ويأتي ضمن إطار فنّي وترفيهي.

أما النقطة الوحيدة التي جمعت بين البرنامجين هي فكرة تواجدهما في السيارة ولكن حين نشاهد مضمون كل منهما نلاحظ الفروقات، برنامج “لوين واصلين” يهدف الى تسليط الضور على أمور سياسية لبنانية. وعُرض على المشاهد بطريقة سلسة ومميزة.

وقد صورت ديما صادق حلقات جديدة ستعرض لاحقاً مع رئيس حزب الكتائب الشيخ سامي الجميل وحلقة أخرى مع الوزير السابق وئام وهاب وغيرهما من السياسيين.

مرة جديدة تنجح ديما صادق بإثارة الجدل حولها خاصة انها معروفة بأرائها الجريئة فهل ستكمل ديما في هذا البرنامج بعد انتهاء فترة الانتخابات النيابية في 6 ايار خاصة انها صورت اربع حلقات منه فقط؟

بيان ديما صادق

لا بد من الاشارة الى انه وقبل عرض الحلقة الاولى مع الشيخ سعد الحريري اوضحت ديما صادق في بيان الموضوع في بيان جاء فيه:

“بيان توضيحي صادر عن المحامي محمد فايز الحاج بوكالته عن الإعلامية ديمة صادق

تتداول بعض مواقع التواصل الإجتماعي أخباراً عارية عن الصحة جملة وتفصيلاً تسيء للإعلامية ديمة صادق وبرنامجها “لوين واصلين” المنوي بثه عبر قناة المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناسونال. لذلك، وبوكالتنا عن الإعلامية ديمة صادق يهمنا توضيح ما يلي:

إن برنامج “لوين واصلين” هو برنامج سياسي حاصل على شهادة أثر فني وأدبي (سمعي بصري) من وزارة الإقتصاد – مصلحة حماية الملكية الفكرية. يرتكز البرنامج على فكرة تفاعل السياسيين مع المشاكل والشواهد اليومية للمواطن. وهو يقوم على فكرة اجتماع السياسي مع صحافي ومع مواطن في سيارة واحدة ليواجه المواطن السياسي بوجود الصحافي الذي يدافع عنه، وهذه الهيكلية المختلفة تمامًا عن اَي برنامج اخر مشروحة بإسهاب في مطلع الحلقة الاولى التي لم تعرض بعد. ويلعب المحاور دوراً حيويا لدى قيامه بجولة في السيارة مع السياسي محاولا ايجاد نقاط تلاقي بينه وبين المواطن بحيث يعرض هذا الأخير مشاكله وهمومه بحرية وشفافية. ان البرنامج الذي تعود ملكيته للاعلامية ديمة صادق يتعرض لحملة اعلامية واسعة ومحاولة شرسة لوقف عرضه على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال انترناسونال نظرًا للتوقعات بنجاحه على  كافة الصعد. وكل ما يروج عن ان البرنامج منسوخ عن برنامج آخر ما هو الا محاولة لتعطيل عرض البرنامج لغايات شخصية بعيدة كل البعد عن الحق والحقيقة. وخير الدليل على ذلك هو أن البرنامج لم يعرض بعد على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال انترناسونال وبالتالي لم يطلع أحد على مضمونه بالكامل. فالسؤال الذي يطرح في هذا الاطار كيف يمكن الادعاء ان البرنامج منسوخ عن برنامج آخر قبل الاطلاع على مضمونه ومشاهدته؟

بناء عليه، فاننا وبوكالتنا المذكورة أعلاه نحذر من مغبة الإستمرار في الترويج لمثل تلك الشائعات المغرضة محتفظين بحق الاعلامية ديمة صادق بالإدعاء على كل من يحاول تشويه سمعتها وتعطيل برنامجها وتجاه كل من يتعاون ويساهم في هذه الحملة البغيضة.”